فتحت اللجنة المؤقتة لإدارة رابطة الكتاب الاردنيين فرع البلقاء مساء السبت،نقاشًا حول علاقة الرواية الأردنية بالمكان من خلال حوارية تفاعلية حملت عنوان "هل تخاف الرواية الأردنية من جغرافيتها؟" بمشاركة القاصة سامية العطعوط، والروائي الدكتور مخلد بركات والكاتب الصحفي كامل نصيرات، وأدارتها القاصة هديل الرحامنة.
وجاءت الحوارية ضمن برنامج اللجنة الرامي إلى تنشيط الحراك الثقافي في المحافظة وتعزيز التواصل بين الكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي،وطرح أسئلة تتصل بالواقع المحلي وتحولاته الثقافية والاجتماعية.
وتناول النقاش حضور المكان في الرواية الأردنية،ومدى قدرة السرد على الاقتراب من تفاصيل المدن والقرى والمجتمعات المحلية، وما تحمله الجغرافيا من ذاكرة وعلاقات وتاريخ وتنوع اجتماعي وثقافي.
كما بحث المشاركون حضور أسماء الأمكنة والعائلات والوقائع الحقيقية في الرواية وما قد يرافق الاقتراب منها من حساسيات اجتماعية.
وتجاوز الحوار مفهوم المكان بوصفه خلفية للأحداث إلى النظر إليه بوصفه عنصرًا فاعلًا في تشكيل الشخصيات والذاكرة والهوية وقادرًا على كشف جوانب من الحياة المحلية قد لا تظهر في الخطابات العامة أو السرديات التقليدية.
كما ناقش المشاركون قدرة الرواية على مساءلة الواقع والاقتراب من المسكوت عنه، واستعادة الأمكنة التي ظلت مهمشة أو غائبة عن السرد فيما بدت البلقاء نموذجًا مناسبًا لقراءة العلاقة بين الجغرافيا والكتابة والذاكرة.
وشهدت الفعالية حضور عدد من الكتاب والمثقفين والمهتمين بالشأن الأدبي والثقافي وأبناء المجتمع المحلي.
وتترأس القاصة سمر الزعبي اللجنة المؤقتة لإدارة فرع الرابطة في البلقاء وتضم في عضويتها مهند العزب وهديل الرحامنة وقصي النسور وكايد العواملة.