تستعد فرقة ومبادرة 'لا بد أن تشرق' لتمثيل المملكة الأردنية الهاشمية في الدورة العاشرة من ملتقى 'أولادنا' الدولي لفنون ذوي القدرات الخاصة، الذي تستضيفه جمهورية مصر العربية خلال الفترة من 17 إلى 24 أيلول/سبتمبر 2026، بمشاركة فرق وفنانين من مصر وعدد من دول العالم.
وتشارك الفرقة في الملتقى من خلال العرض المسرحي التجريبي 'الهدية – ماذا لو؟'، في مشاركة تسعى إلى تقديم تجربة فنية أردنية تعكس قدرات الأشخاص ذوي الإعاقة، وتؤكد حضورهم في المشهد الثقافي والفني العربي والدولي.
وتأتي المشاركة تتويجا لجهود مبادرة 'لا بد أن تشرق' في توظيف الفن والمسرح كأداة للتمكين والدمج، وإتاحة الفرصة للطلبة من الأشخاص ذوي الإعاقة للتعبير عن ذواتهم واكتشاف قدراتهم وتطوير مهاراتهم الفنية والشخصية من خلال العمل المسرحي.
وكان فريق المبادرة قد اختار عددًا من الطلبة المتميزين من بين نحو 80 طالبًا ضمن مشروع «فضاءات مشرقة»، للمشاركة في العرض المسرحي، في تجربة تهدف إلى تعزيز الثقة بالنفس، وكسر الصور النمطية، وإظهار أن الأشخاص ذوي الإعاقة قادرون على الإبداع والإنجاز والمشاركة الفاعلة في الحياة الثقافية.
وقبل مغادرة الفريق إلى جمهورية مصر العربية، يقدم العرض المسرحي التجريبي «الهدية – ماذا لو؟» في عرض تحضيري، يوم الجمعة 11 أيلول/سبتمبر 2026، الساعة السابعة مساءً، على خشبة مسرح أسامة المشيني في جبل اللويبدة، وذلك ضمن الاستعدادات النهائية للمشاركة في الملتقى الدولي.
ويطرح العرض رؤية مسرحية وإنسانية تتجاوز النظرة التقليدية للأشخاص ذوي الإعاقة، وتقدمهم بوصفهم أصحاب مواهب وطاقات وقدرات إبداعية، مؤكدة أن الاختلاف ليس عائقًا أمام الإنجاز، بل يمكن أن يكون مصدرًا للقوة والجمال والإبداع.
ويضم فريق العمل رزان الكردي ومراد أبو سرايا في الإخراج، ود. ديما سويدان في الموسيقى، ورزان الكردي في تأليف النص، وآية حمزه في الملابس والمكياج.
ويشارك في التمثيل كل من: أحمد يسري روحي شحالتوغ، أحمد سيف محمد مصطفى المسلوقي، مجد محمد خالد محمود الهنداوي، صلاح رشاد صلاح الحوراني، شهدة طلال عبد الصمد عبد الصمد، وعبد الرحمن مفلح توفيق الدويكات.
وتأتي المشاركة في إطار المسيرة الفنية والتطوعية لمبادرة 'لا بد أن تشرق'، التي تعمل منذ سنوات على توظيف المسرح والفنون في خدمة المجتمع وتعزيز مفهوم الدمج وتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، كما رُشحت المبادرة لـجائزة سمو ولي العهد للعمل التطوعي تقديرًا لجهودها في هذا المجال.
ومن المقرر أن يتوجه الفريق الأردني إلى جمهورية مصر العربية للمشاركة في فعاليات الملتقى، حاملًا رسالة فنية وإنسانية تؤكد أن المسرح مساحة للجميع، وأن الموهبة لا تعرف إعاقة، وأن لكل إنسان حكاية تستحق أن تُروى.
وتطمح مبادرة 'لا بد أن تشرق' من خلال هذه المشاركة إلى تعزيز حضور الفن الأردني في المحافل العربية والدولية، وتسليط الضوء على مواهب الطلبة المشاركين، وإبراز قدراتهم الفنية والإنسانية، بما يسهم في دعم ثقافة الدمج والتمكين ورفع اسم الأردن في المحافل الدولية.