قالت الدكتورة فاطمة العقاربة إن الهوية الأردنية الوطنية ليست مجرد اسم نعتز به، وإنما تاريخ نقرأه، وقيم نعيشها، ومسؤولية نحملها، ومستقبل نعمل من أجله، معربة عن أملها في أن يسهم كتابها «نبضات وطنية بهوية أردنية» في تعزيز الوعي بالهوية الوطنية وتذكير الأجيال بأن الأردن يُحفظ بالعمل والمعرفة والوفاء والانتماء.
جاء ذلك خلال حفل إشهار كتاب «نبضات وطنية بهوية أردنية»، الذي أقيم تحت رعاية رئيس الوزراء السابق ورئيس مجلس أمناء الجامعة الأردنية الدكتور عبد الرؤوف الروابدة، بحضور عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والوطني.
وأعربت العقاربة عن شكرها للروابدة على رعايته للمناسبة، معتبرة أن رعايته تمثل دعمًا للكتاب والفكرة والثقافة الوطنية، وأن حضوره أضاف قيمة كبيرة للمناسبة، مشيرة إلى أن مشاركته أسهمت في تحويل الإشهار إلى مساحة للحوار، وليس مجرد مناسبة للاحتفاء بالكتاب.
وثمّنت دعم مديرية الإعلام العسكري ومركز التوثيق العسكري، مشيرة إلى أن هذا الدعم كان له أثر مهم في إنجاز الكتاب، من خلال المساهمة في تنقيحه وتدقيقه وطباعته في قيادة المطابع العسكرية.
وقالت إن الكتاب يتضمن مضامين سياسية وعسكرية وملكية، إلى جانب أحداث ومواقف جرى توثيقها بالحدث والموقف والحادثة والبراهين والحجج، بهدف إيضاحها ونقلها إلى الشباب، وتعزيز الوعي لديهم، ولا سيما طلبة الجامعات الأردنية.
وقدّرت العقاربة هذا الدعم بوصفه إسنادًا للكتاب والأبحاث والتوثيق، وتعاونًا وطنيًا، مؤكدة أن تكامل جهود الكاتب مع خبرة المؤسسات الوطنية يجعل العمل أكثر رسوخًا، والرسالة أكثر قدرة على الوصول.
وأكدت أن الكتاب يأتي في إطار فتح حوار حول الهوية الأردنية وما تعنيه للأردنيين، وكيفية صونها ونقلها إلى المستقبل، داعية إلى أن يترك الأردنيون للأجيال المقبلة ما يستحق أن يُروى ويُعتز به.
وفي ختام كلمتها، شكرت العقاربة كل من أسهم في إنجاز الكتاب، وكل من شجعها وشاركها مناسبة إشهاره، معتبرة هذه اللحظة محطة مهمة في مسيرتها المهنية.