أُطلق في منطقة غور الصافي مشروع «الرياضة من أجل التنمية الحضرية المستدامة»، تحت رعاية الأميرة آية بنت فيصل، رئيسة الاتحاد الأردني للكرة الطائرة، وبالشراكة بين برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، واللجنة الأولمبية الأردنية، وبلدية الأغوار الجنوبية، ومركز زها الثقافي، بهدف توظيف الرياضة كأداة للتنمية وتحسين جودة الحياة وتعزيز استدامة المساحات العامة في المنطقة.
ويجسد المشروع رؤية تنموية طموحة تقوم على توظيف الرياضة في خدمة المجتمع، من خلال تطوير المساحات العامة وتحسين البيئة الحضرية، إلى جانب توفير فرص جديدة للتنمية والاستثمار، بما يسهم في إيجاد بيئة أكثر حيوية وشمولًا، ويفتح آفاقًا أمام أبناء المنطقة للاستفادة من الطاقات الرياضية والشبابية في مسارات تنموية مستدامة.
ويأتي إطلاق المشروع في إطار توجهات الشركاء نحو تعزيز دور الرياضة باعتبارها وسيلة فاعلة لتحقيق التنمية المجتمعية، ودعم مشاركة الشباب، وتحسين جودة الحياة، وإيجاد مساحات عامة قادرة على احتضان الأنشطة الرياضية والمجتمعية والثقافية.
وأكدت بلدية الأغوار الجنوبية أهمية هذه الشراكة، معتبرة أن استمرار التعاون مع الجهات الوطنية والدولية يعكس مستوى الثقة المتبادلة ومصداقية البلدية في العمل مع شركائها، وقدرتها على تحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع واقعية ذات أثر مستدام ينعكس على المجتمع المحلي.
وأشارت البلدية إلى أن المشروع يشكل نموذجًا للشراكة الفاعلة بين المؤسسات المحلية والوطنية والدولية، ويعزز الجهود الرامية إلى دعم التنمية الحضرية في منطقة غور الصافي، والاستثمار في الطاقات الشبابية، وتوفير بيئة مجتمعية أكثر ملاءمة للنشاط الرياضي والتنمية.
ويهدف المشروع، من خلال توظيف الرياضة ضمن مسار التنمية الحضرية، إلى تعزيز حضور الرياضة في الحياة اليومية للمجتمع، وإيجاد مساحات عامة أكثر فاعلية، بما يسهم في بناء مجتمع نشط وتعزيز التفاعل المجتمعي وفتح المجال أمام مبادرات تنموية واستثمارية جديدة.
ويعكس المشروع أهمية تكامل الجهود بين مختلف الشركاء لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وترجمة الخطط والأفكار إلى مشاريع ملموسة تستجيب لاحتياجات المجتمع المحلي، وتعزز فرص التنمية في منطقة غور الصافي.