ثقافة وفنون

نداء صويص تكتب اسم الأردن في هوليوود

أضافت الكاتبة الأردنية نداء إحسان صويص إنجازاً جديداً إلى مسيرتها في صناعة التلفزيون الأميركية، بعد فوزها بجائزة «إيمي» لعام 2026 عن فئة أفضل كتابة لبرنامج منوعات خاص، إلى جانب فريق كتابة العرض التلفزيوني «The Muppet Show»، الذي عرض عبر منصة «ديزني+».

وجاء الفوز ضمن جوائز «Creative Arts Emmy»، التي أقيمت في لوس أنجلوس، حيث منحت أكاديمية فنون وعلوم التلفزيون الجائزة لفريق كتابة «The Muppet Show»، الذي ضم إلى جانب صويص كلاً من ألبرتينا ريزو، وغايب ليدمان وكيلي يونغر وأندرو ويليامز. وتوثق أكاديمية التلفزيون رسمياً اسم صويص ضمن الفائزين بالجائزة.

ويشكل هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة الكاتبة الأردنية التي استطاعت خلال سنوات قليلة أن تشق طريقها في واحدة من أكثر صناعات الكتابة التلفزيونية تنافسية، وأن تنتقل من العمل ضمن فرق الكتابة إلى مواقع قيادية في أبرز البرامج الأميركية.

وبحسب السيرة المنشورة عنها في مجلة «فوربس»، بدأت صويص مسيرتها المهنية بعد تخرجها من جامعة «دي بول» الأميركية، وكانت أولى محطاتها في الكتابة التلفزيونية مع برنامج «The Late Late Show with James Corden»، حيث كانت ضمن فريق الكتابة الذي حصل على ترشيح لجائزة «إيمي» عن فئة أفضل برنامج حواري منوعات.

وفي عام 2019، اختيرت صويص رئيسة لفريق الكتابة في برنامج «The Tonight Show Starring Jimmy Fallon»، لتصبح ثاني امرأة تتولى قيادة غرفة الكتابة في البرنامج، وهو إنجاز حظي باهتمام إعلامي أميركي، كما صنفتها «فوربس» ضمن قائمتها لأبرز الكتّاب في الولايات المتحدة تحت سن الثلاثين.

وتحمل صويص الجنسيتين الأردنية والأميركية، وهي ابنة القنصل الفخري الأردني في شيكاغو إحسان الصويص، وتنحدر عائلتها من مدينة الفحيص، فيما ارتبط اسمها منذ بداياتها بالكتابة الكوميدية والتلفزيونية في الولايات المتحدة.

ويأتي فوزها الجديد عن «The Muppet Show» ليمنح تجربتها بعداً آخر، إذ استطاعت الانتقال من كتابة البرامج الحوارية والكوميدية إلى المشاركة في كتابة عمل تلفزيوني حصد إحدى الجوائز المرموقة في صناعة التلفزيون الأميركية. وكان العرض قد فاز أيضاً بجائزة «الإيمي» عن فئة أفضل برنامج منوعات خاص مسجل مسبقاً، إلى جانب جوائز أخرى في مجالات الإنتاج والتصميم والمونتاج.

ويؤكد حضور نداء صويص في هذه المساحة العالمية قدرة الكفاءات الأردنية على الوصول إلى مواقع متقدمة في الصناعات الإبداعية الدولية، خصوصاً في مجالات الكتابة والتلفزيون، حيث لا تزال المنافسة على الجوائز الكبرى مرتبطة بمستويات عالية من الاحتراف والابتكار.

وبفوزها الأخير تنتقل صويص من خانة المرشحة لجائزة «إيمي» التي عرفتها في بدايات تجربتها، إلى خانة الفائزين بها، في مسيرة بدأت من غرفة كتابة البرامج الأميركية وانتهت باعتلاء منصة واحدة من أهم الجوائز التلفزيونية في العالم.