تذكرني أسئلة كثير من الناس حول سوق الأسهم وأي الأسهم الممتازة التي يجدر الإقبال عليها بسنوات رواج البورصة بين عامي ٢٠٠٤ و٢٠٠٧ قبل سنة من اندلاع الأزمة المالية العالمية.
هذه التساؤلات تعكس عودة الاهتمام مجددا بسوق الأسهم ولا شك أن السبب هو صعود أسهم ممتازة وتحقيقها أرباحا ما لفت انتباه كثير من الناس.
سوق الأسهم او بورصة عمان اليوم هي غير ما كانت عليه فقد جرت إصلاحات كثيرة وسنت تشريعات كثيرة منها اصلاحية ومنها للحماية وهناك تطورات تكنولوجية مكنت من الرقابة الصارمة وجرى تنظيف السوق مما عرف بالأسهم المسمومة او أسهم الشركات الورقية التي ترك لها العنان لتستنزف أموال الناس قبل أن تتبخر وكاتب هذا العمود أحصاها بنحو ٧٠ شركة.
في السوق اليوم أصناف عديدة للأسهم لكنها كلها حادة تقف وراءها شركات لها سمعة وتمتلك أصولا حقيقية، شركات عاملة في السوق تعلن بياناتها المالية بانتظام وحسب القوانين وان كانت بعض اسعار هذه الأسهم لا تعكس القيمة الحقيقية لها فهذا مرده إلى عوامل السوق لكن هناك شركات قيادية تقود السوق وهذا طبيعي وموجود في كل الأسواق وهي أسهم جاذبة تستحوذ على غالبية التداولات وتستقطب اهتمام المتعاملين وغير المتعاملين.
لا نريد أن نسمي بعض هذه الأسهم فهي معروفة لكن هي التي تقود السوق قيمة وحجما من حيث الطلب وأحجام التداول.
السوق اليوم صحي يتمتع بإدارة ورقابة ومتابعة كفؤة كما أن الحكومة وضعته من ضمن برنامج خطة التحديث الاقتصادي في إطار حقيبة قطاع المال. أسعار الأسهم تتأثر بالمؤشرات الاقتصادية الرئيسية وبما يحصل على صعيد السياسة والاقتصاد وتتأثر بالمزاج العام السائد بنسبة الارتفاعات اللازمة في أسعار الأسهم ما زالت حبيسة بسبب المزاج العام، وهي تنتظر اللحظة المناسبة، لتنطلق من عقالها ولا ننسى انها تتناسب مع حجم الاقتصاد.
السوق اليوم صحي وليس هناك فقاعات لكن ايضا لا تزال الأسعار دون المستوى الذي يجب ان تكون عليه.
هذه التساؤلات تعكس عودة الاهتمام مجددا بسوق الأسهم ولا شك أن السبب هو صعود أسهم ممتازة وتحقيقها أرباحا ما لفت انتباه كثير من الناس.
سوق الأسهم او بورصة عمان اليوم هي غير ما كانت عليه فقد جرت إصلاحات كثيرة وسنت تشريعات كثيرة منها اصلاحية ومنها للحماية وهناك تطورات تكنولوجية مكنت من الرقابة الصارمة وجرى تنظيف السوق مما عرف بالأسهم المسمومة او أسهم الشركات الورقية التي ترك لها العنان لتستنزف أموال الناس قبل أن تتبخر وكاتب هذا العمود أحصاها بنحو ٧٠ شركة.
في السوق اليوم أصناف عديدة للأسهم لكنها كلها حادة تقف وراءها شركات لها سمعة وتمتلك أصولا حقيقية، شركات عاملة في السوق تعلن بياناتها المالية بانتظام وحسب القوانين وان كانت بعض اسعار هذه الأسهم لا تعكس القيمة الحقيقية لها فهذا مرده إلى عوامل السوق لكن هناك شركات قيادية تقود السوق وهذا طبيعي وموجود في كل الأسواق وهي أسهم جاذبة تستحوذ على غالبية التداولات وتستقطب اهتمام المتعاملين وغير المتعاملين.
لا نريد أن نسمي بعض هذه الأسهم فهي معروفة لكن هي التي تقود السوق قيمة وحجما من حيث الطلب وأحجام التداول.
السوق اليوم صحي يتمتع بإدارة ورقابة ومتابعة كفؤة كما أن الحكومة وضعته من ضمن برنامج خطة التحديث الاقتصادي في إطار حقيبة قطاع المال. أسعار الأسهم تتأثر بالمؤشرات الاقتصادية الرئيسية وبما يحصل على صعيد السياسة والاقتصاد وتتأثر بالمزاج العام السائد بنسبة الارتفاعات اللازمة في أسعار الأسهم ما زالت حبيسة بسبب المزاج العام، وهي تنتظر اللحظة المناسبة، لتنطلق من عقالها ولا ننسى انها تتناسب مع حجم الاقتصاد.
السوق اليوم صحي وليس هناك فقاعات لكن ايضا لا تزال الأسعار دون المستوى الذي يجب ان تكون عليه.