المسابقة القارية الأم تنطلق اليوم

سان جيرمان المرشح الأبرز.. والريال مع إنتر في الواجهة

تاريخ النشر : الاثنين 10:54 7-9-2026
No Image

بعدما تخلص من الحاجز النفسي وارتقى إلى مستوى طموحات ملاكه القطريين الذين أنفقوا أموالا طائلة منذ وصولهم عام 2011 من أجل تحقيق حلم الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، يبدأ باريس سان جيرمان الفرنسي بقيادة مدربه الإسباني لويس إنريكي الموسم الجديد من المسابقة القارية الأم كأبرز مرشح للقب ثالث تواليا.

ويحلم النادي الباريسي الذي يستهل مشواره في المجموعة الموحدة غداً على أرضه ضد سلوفان براتيسلافا السلوفاكي في قرعة صعبة وضعته بمواجهة مانشستر سيتي وأستون فيلا الإنجليزي وبرشلونة الإسباني، بأن ينضم إلى مجموعة صغيرة من الأندية التي أحرزت اللقب ثلاث مرات متتالية.

ودافع سان جيرمان بنجاح عن لقبه الموسم الماضي عندما تغلب على أرسنال الإنجليزي بركلات الترجيح في بودابست، محتفظا بالكأس التي أحرزها للمرة الأولى في تاريخه قبلها بـ12 شهرا.

ورسخ فريق إنريكي مكانته كأحد أفضل فرق المسابقة بفوزه باللقب مرتين متتاليتين، وهو إنجاز لم يحققه منذ انطلاق دوري أبطال أوروبا بصيغته الحديثة عام 1992 سوى ريال مدريد الإسباني.

لكن الفوز باللقب للمرة الثالثة تواليا سيكون إنجازا من مستوى آخر تماما.

وحقق ريال مدريد ذلك بقيادة المدرب الفرنسي زين الدين زيدان بين عامي 2016 و2018، فيما يبقى أياكس الهولندي (1971-1973) وبايرن ميونيخ الألماني (1974-1976) الفريقين الوحيدين الآخرين اللذين نجحا في هذا الأمر، إلى جانب ريال الذي فاز أيضا بالنسخ الخمس الأولى من كأس الأندية الأوروبية البطلة بين 1956 و1960.

وقال إنريكي الذي قاد أيضا برشلونة إلى اللقب عام 2015، إن «أهدافنا واضحة. أريد الفوز بالألقاب الهامة، ولا يوجد لقب أهم من دوري أبطال أوروبا».

وتزامن إحراز العملاق الفرنسي للقب في الموسمين الأخيرين مع اعتماد الصيغة الجديدة لدوري الأبطال، حيث تخوض كل من الفرق الـ36 في مرحلة المجموعة الموحدة ثماني مباريات أمام ثمانية منافسين مختلفين.

وعانى النادي الباريسي في مرحلة المجموعة الموحدة في كل من الموسمين الماضيين، إذ أنهى المنافسات خارج المراكز الثمانية الأولى واضطر إلى خوض الملحق للتأهل إلى ثمن النهائي.

ومع مرور كل عام، يبدو احتمال فوز فريق لا ينتمي إلى نخبة الأندية الأوروبية الكبرى بلقب دوري الأبطال أكثر بعدا.

أرسنال.. خطوة إضافية

وتعني القوة المالية للدوري الإنجليزي أن جميع فرقه مرشحة للعب أدوار بارزة، وفي مقدمتها أرسنال.

فعلى مدى الأعوام الثلاثة الماضية، خرج «المدفعجية» من ربع النهائي ثم نصف النهائي قبل أن يصل الموسم الماضي إلى النهائي، وبالتالي تبدو الخطوة المنطقية التالية واضحة بالنسبة لبطل الدوري الممتاز ومدربه الإسباني ميكل أرتيتا.

وتصدر أرسنال مرحلة المجموعة الموحدة الموسم الماضي بالعلامة الكاملة، لكنه يبدأ مشواره هذه المرة بمهمة صعبة الأربعاء خارج أرضه أمام نابولي الإيطالي.

وتشارك خمسة أندية إنجليزية في البطولة، إذ ينضم مانشستر سيتي وليفربول إلى العائدين مانشستر يونايتد وأستون فيلا، بالإضافة إلى أرسنال.

ويبقى بايرن ميونيخ على الدوام من أبرز المرشحين، فيما عاد البرتغالي جوزيه مورينيو إلى ريال مدريد بهدف إعادته إلى أمجاده القارية، في مهمة تبدأ الثلاثاء بمواجهة إنتر الإيطالي، الفريق الذي قاده «سبيشل وان» إلى ثلاثية الدوري ودوري أبطال أوروبا والكأس عام 2010.

كما يتوق برشلونة إلى وضع يديه على الكأس مجددا بعدما غاب عن منصة التتويج منذ إحرازه اللقب الخامس عام 2015 بقيادة إنريكي.

ومن الصعب تصور بطل خارج هذه المجموعة من الأندية، من دون استبعاد مفاجأة من إنتر أو أتلتيكو مدريد الإسباني المتعطش لبلوغ المباراة النهائية المقررة على ملعبه.

الوافدون الجدد

ويبقى بورتو البرتغالي بقيادة مورينيو عام 2004 النادي الوحيد من خارج إسبانيا وإنجلترا وألمانيا وإيطاليا وفرنسا الذي أحرز دوري أبطال أوروبا خلال الأعوام الثلاثين الماضية.

وستضفي أسماء جديدة كثيرة مزيدا من الحيوية على المسابقة، بينها كومو الذي احتل المركز الرابع في الدوري الإيطالي الموسم الماضي بقيادة الإسباني سيسك فابريغاس وتأهل على حساب ميلان ويوفنتوس.

ويشارك فيكينغ في دوري الأبطال للمرة الأولى بعدما أحرز أول لقب له في الدوري النروجي منذ 34 عاما.

ويبدأ صباح مشواره بزيارة مانشستر يونايتد في «أولد ترافورد» بعدما أحرز أول لقب له في الدوري الأذربيجاني وتجاوز أربع مواجهات في التصفيات.

ودخل مدربه الليتواني فالداس دامبراوسكاس عالم التدريب بفضل الأموال التي ربحها من مشاركته في النسخة الليتوانية من برنامج «من سيربح المليون؟».

وقال في مقابلة مع «فلاش سكور» إنه «منذ أن كنت في الثانية عشرة من عمري، عندما أدركت أني لن أصبح لاعبا محترفا، كنت أعلم أني أريد أن أصبح مدربا لكرة القدم».

وأضاف «لا أستطيع أن أتخيل ما كان سيحدث لولا هذه اللعبة، لكنني أعتقد أني كنت سأجد طريقة لتحقيق حلمي».

وقد لا ينجح صباح في التأهل إلى الدور التالي، رغم أن مواطنه قره باغ فعل ذلك الموسم الماضي، لكن مجرد بلوغ مرحلة المجموعة الموحدة يضمن له ما لا يقل عن 20 مليون يورو (23.2 مليون دولار)، وهو مبلغ مهم لأندية تنتمي إلى الدوريات الصغرى.

ويحصل بطل دوري الأبطال على قرابة 90 مليون يورو من الجوائز المالية، قبل إضافة ملايين أخرى، لاسيما من حقوق البث التلفزيوني.

وتشير التقديرات إلى أن سان جرمان جنى قرابة 150 مليون يورو عن كل من لقبيه الأخيرين.

مورينيو.. إعادة ريال إلى أمجاده

عندما غادر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إنتر الإيطالي إلى ريال مدريد الإسباني في صيف 2010 بعدما قاد «نيراتزوري» إلى مجد دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، كان في قمة عطائه.

حقق المدرب البرتغالي ثلاثية تاريخية مع إنتر، بعدما حسم لقب الدوري الإيطالي في الأسبوع الأخير من الموسم ورفع كأس إيطاليا.

وتغلب إنتر على بايرن ميونيخ 2-0 في نهائي دوري أبطال أوروبا على ملعب «سانتياغو برنابيو» في مدريد، محرزا اللقب للمرة الأولى منذ عام 1965، ليصبح أول فريق إيطالي يحقق الثلاثية.

وفي اليوم التالي للنهائي قال مورينيو إن المباراة كانت على الأرجح الأخيرة له على رأس الجهاز الفني، وبعد نحو أسبوع تم تثبيت تعيينه مدربا لريال مدريد.

والآن، بعد 16 عاما، وفي بداية فترته الثانية مع ريال مدريد، يستهل مورينيو مشوار صاحب الرقم القياسي بعدد ألقاب دوري أبطال أوروبا (15) بمواجهة إنتر اليوم على ملعب «سانتياغو برنابيو».

ولم يتمكن المدرب المخضرم ولا إنتر من تكرار ذلك المستوى من النجاح الأوروبي منذ ذلك الحين.

وبلغ إنتر النهائي مرتين لاحقا، فخسر أمام مانشستر سيتي 0-1 عام 2023، ثم تلقى هزيمة قاسية أمام باريس سان جيرمان الفرنسي في نهائي عام 2025 بخماسية نظيفة.

أما مورينيو، فلم يتمكن من قيادة ريال مدريد إلى ما بعد نصف النهائي، وبعد رحيله عن النادي الملكي في عام 2013 أمضى معظم وقته ينافس في المستويات الأدنى على الساحة القارية.

وقاد ابن الـ63 عاما مانشستر يونايتد الإنكليزي إلى لقب الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» عام 2017، ثم أحرز مسابقة «كونفرنس ليغ» مع روما الإيطالي عام 2022.

العودة إلى القمة

أعاده رئيس ريال فلورنتينو بيريس هذا الصيف إلى الواجهة، بعد موسمين من دون لقب كبير للنادي الملكي، ما يجعل إعادة الفريق إلى عرش أوروبا مع مهامه الرئيسية.

ولا يتفوق على مورينيو في عدد مرات الفوز بالبطولة سوى خمسة مدربين يتقدمهم مدرب ريال السابق الإيطالي كارلو أنشيلوتي (5)، بعدما أحرزها البرتغالي مع بورتو أيضا عام 2004، ما فتح بذلك الطريق أمام انتقاله إلى تشلسي الإنجليزي وأكبر الدوريات الأوروبية.

وقال مورينيو في عام 2010 «انجذابي إلى ريال مدريد نابع من تاريخه، إخفاقاته في السنوات الأخيرة وتوقعاته بالفوز».

إلا أن الكلام نفسه ينطبق اليوم بعد انتهاء فترة استثنائية من النجاح.

وخلال ولايته الأولى، ساعد مورينيو ريال مدريد على كسر هيمنة برشلونة بقيادة بيب غوارديولا محليا، لكنه لم يتمكن من إنهاء انتظار النادي للقبه الأوروبي العاشر.

وجاء ذلك الإنجاز على يد خليفته أنشيلوتي الذي أحرز ثلاثة ألقاب مع ريال خلال فترتين على رأس الجهاز الفني.

كما رفع الفرنسي زين الدين زيدان الكأس ثلاث مرات متتالية، ليفوز ريال بستة ألقاب خلال فترة مذهلة امتدت عشرة أعوام.

وينسب بيريس إلى مورينيو الفضل في وضع الأسس التي بُنيت عليها تلك الألقاب.

وقال مورينيو «أنا سعيد لأن عملي كان له بعض الأثر الإيجابي، لكن الألقاب تعود إلى كارلو وزيدان واللاعبين والجماهير».

غير أن هيبة ريال في المسابقة ضعفت خلال العامين الماضيين، إذ خرج من ربع النهائي أمام أرسنال الإنكليزي في 2025، ثم أقصي الموسم الماضي من الدور ذاته على يد بايرن ميونيخ الألماني.

ويتمثل تحدي مورينيو في إثبات أن بإمكانه وريال استعادة مكانتهما بين نخبة أوروبا، ومنع باريس سان جرمان بقيادة الإسباني لويس إنريكي من الفوز باللقب للعام الثالث تواليا.

وقال مورينيو في آب «إنهاء الموسم من دون ألقاب في ريال مدريد لا يعد موسما ناجحا».

وبدأت الفترة الثانية للمدرب البرتغالي في مدريد بسلاسة مع ثلاثة انتصارات في ثلاث مباريات، لكن الفريق تلقى الجمعة أول هزيمة له بسقوطه أمام ريال بيتيس 0-1.

وستشكل زيارة إنتر إلى العاصمة الإسبانية اختبارا مبكرا لما بإمكانه أن يفعله مورينيو على الساحة القارية الأهم، وذلك أمام النادي الذي بلغ معه آخر مرة قمة المسابقة.

تورام متعطش للانتقام

سجل مهاجم إنتر ميلانو الذي لازم دكة الاحتياط طوال مونديال 2026، وخلال الدوري الإيطالي منذ انطلاق الموسم، هدفه الأول منذ أربعة أشهر السبت في الكالتشو ضد نابولي (3-2)، قبل مواجهة ريال مدريد اليوم.

ووفقا لزملائه ومدربه، لم يفقد تورام يوما ابتسامته المعتادة ولا روحه المرحة.

لكن مشاهدته وهو يحتفل بهدف التعادل أمام نابولي السبت، ثم بفوز مثير 3-2 بعد أن انضم إلى رفيقه في الخط الأمامي الأرجنتيني لاوتارو مارتينيس، عند السياج خلف مرمى ملعب سان سيرو ليكون أقرب ما يمكن إلى الجماهير، يجعل من المستحيل عدم ملامسة شعور الارتياح، بل بالتحرر (النفسي) بعد أسابيع مؤلمة.

قال مهاجم «الزرق»: «كنت أرغب في التسجيل، لكن ما كنت أرغب فيه أكثر هو أن أتمكن من مساعدة فريقي»، قبل أن يدعو، كعادته، زملاءه والمتابعين إلى التحلي بالواقعية «من خلال التعامل مع المباريات واحدة تلو الأخرى».

ويترقب إنتر تحديا شاقا مقبلا أمام ريال مدريد بقيادة مواطن تورام كيليان مبابي على ملعب سانتياغو برنابيو، لينطلق في مسعاه للتعويض في أمجد الكؤوس الأوروبية، بعد أشهر قليلة من إقصاء مخيّب من الملحق المؤهل لدور الـ16 أمام بودو غليمت النروجي.

ومن غير المؤكد مشاركة البالغ 29 عاما أساسيا في هذه المواجهة.

فمنذ بداية الموسم، يفضل عليه مدربه الروماني كريستيان كيفو الشاب فرانشيسكو بيو إسبوزيتو (21 عاما) الذي يُنظر إليه بوصفه الظاهرة الجديدة لكرة القدم الإيطالية التي تمر بأزمة، والذي وقّع مؤخرا تمديدا لعقده مع النادي حتى عام 2032.

دقيقة يتيمة مع «الزرق»

كما هو حال جميع لاعبي الفريق الدوليين الآخرين الذين شاركوا في مونديال 2026، استأنف تورام التدريبات متأخرا، في منتصف آب.

وعاد الابن الأكبر لأيقونة دفاع المنتخب الفرنسي المعتزل ليليان تورام الذي لعب سابقا لسوشو (2016-2017) وغانغان (2017-2019) و بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني (2019-2023)، إلى مركز التدريب في أبيانو جنتيلي بثقة متآكلة.

ويرجع السبب إلى كأس العالم بأميركا الشمالية التي عاشها من بعيد، مثل أي متفرج، إذ ظل قابعا على مقاعد بدلاء بطل العالم مرتين، جرّاء إصابته في ربلة ساقه.

ولم يحظَ سوى بدقيقة واحدة يتيمة أمام المنتخب العراقي في دور المجموعات.

وفي ظل تألق مايكل أوليسيه وعثمان ديمبيليه ومبابي وديزيريه دويه وبرادلي باركولا، لم يكن بمقدور المهاجم صاحب الـ35 مباراة دولية وثلاثة أهداف، أن يطمح لأكثر من دور اللاعب الاحتياطي في أفضل الأحوال، لكن هذا المونديال المخيب أعاد إلى الواجهة النقاش حول لاعب «يختفي» في المباريات المصيرية، والمواعيد الكبرى.

أما مسؤولو النادي اللومباردي فلا يساورهم أي شك. فرغم إقرار كيفو بأن «تورام متأخر» على المستوى البدني، لا يزال يراه، على الأقل لهذا الموسم، الشريك الطبيعي (في الهجوم) لمارتينيس.

وكانت شراكتهما قد بدأت عام 2023 بصنع الفارق: ففي ثلاثة مواسم، سجل الثنائي «تيكوس»، كما يُلقَّب، 40 هدفا في الدوري، وأحرز لقبي بطولة إيطاليا (2024، 2026)، والكأس المحلية (2026)، والكأس السوبر الإيطالية (2023).

ويبقى على عاتق إنتر أن يتجاوز صدمة نهائي دوري أبطال أوروبا لعام 2025 المخيب تماما أمام باريس سان جرمان الفرنسي (0-5)، وأن يطوي تورام أيضا صفحة صيف 2026 الذي أمضاه في الظل.

.alrai-epaper-widget{margin-top: 20px; max-width:250px}
Tweets by alrai
.alrai-facebook-embed{margin-top: 70px;}
.container .row .col-md-12:has(.alrai-section-last-widget) { flex-direction: column; } .alrai-section-last-widget { margin: 0 auto; position: relative; padding-top: 35px; width: 100%; } #widget_2097 .alrai-section-last-widget { padding-top: 35px; margin-top: 0; } .alrai-section-last-widget::after { position: absolute; content: url("https://alrai.com/alraijordan/uploads/global_files/section-page-faded-line.svg?v=1"); top: 0; transform: translateX(0); } .alrai-section-last-widget .full-col { overflow-x: auto; overflow-y: hidden; -webkit-overflow-scrolling: touch; width: 100%; } .alrai-section-last-widget .row-element { width: 100%; } .alrai-section-last-widget .content-wrapper { display: flex; flex-direction: row; flex-wrap: nowrap; align-items: stretch; width: max-content; min-width: 100%; gap: 30px; justify-content: center; padding-top: 30px; } .alrai-section-last-widget .item-row { flex: 0 0 auto; width: 200px; margin-right: 7px; display: flex; flex-direction: column; height: 195px; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio { padding-bottom: 100%; display: flex; } .alrai-section-last-widget .row-element .item-row .img-ratio img { border-radius: 50%; border: 2px solid #00a0e5; padding: 3px; } .alrai-section-last-widget .article-title { white-space: nowrap; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; display: block; } .alrai-section-last-widget .item-row .item-info a { color: #000; color: color(display-p3 0 0 0); text-align: center; font-size: 14px; font-style: normal; font-weight: 800; line-height: 20px; text-decoration: none; display: -webkit-box; -webkit-line-clamp: 3; -webkit-box-orient: vertical; overflow: hidden; white-space: normal; } .alrai-section-last-widget .full-col::-webkit-scrollbar { display: none; } @media screen and (min-width: 1200px) { .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(0); } } @media screen and (max-width: 768px) { .alrai-section-last-widget .row-element .content-wrapper { flex-direction: row !important; } .alrai-section-last-widget::after { transform: translateX(100%); right: 0; left: 0; } }
.death-statistics-marquee .article-title a, .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { text-align: right; font-family: Cairo; font-style: normal; font-weight: 700; line-height: 25px; text-decoration: none; } .death-statistics-marquee .breaking-news-wrapper { width: 100%; display: flex; } .death-statistics-marquee .breaking-news { background-color: #7c0000; padding: 22px 17px 24px 18px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; } .death-statistics-marquee .breaking-news-content { background-color: #b90000; padding: 22px 18px 24px 21px; color: #fff; text-align: right; font-family: Cairo; font-size: 22px; font-weight: 700; line-height: 25px; width: 100%; position: relative; } .full-container .marquee-container-widget:not(.relative-widget) .wrapper-row { position: fixed; width: 100%; right: 0; bottom: 0; z-index: 100000; } .death-statistics-marquee .marquee-container-widget .title-widget-2 { width: 75px; background-color: #757575; color: #fff; height: 60px; display: flex; align-items: center; justify-content: center; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 15px; padding: 16px 18px 16px 15px; display: block; } .death-statistics-marquee .content-row:not(.content-row-full) { width: calc(100% - 100px); background-color: #000; } .death-statistics-marquee .content-row marquee { direction: ltr; } .death-statistics-marquee .content-row .img-item { display: inline-flex; height: 60px; align-items: center; vertical-align: top; } .death-statistics-marquee .content-row .article-title { height: 60px; display: inline-flex; align-items: center; color: #fff; padding: 0 15px; direction: rtl; } .death-statistics-marquee .article-title a { color: #fff; color: color(display-p3 1 1 1); font-size: 17px; } .death-statistics-marquee .title-widget-2 { width: 100px; } #widget_1932 { position: static; bottom: 0; width: 100%; z-index: 1; } @media scren and (max-width:768px){ .death-statistics-marquee .breaking-news-content{ font-family: 'Cairo', sans-serif; } }