عربي ودولي

فوز الحزب اليميني "البديل من أجل ألمانيا" يتصدر اهتمام الإعلام العالمي

تصدر فوز حزب 'البديل من أجل ألمانيا' اليميني المتطرف بانتخابات برلمان ولاية ساكسونيا أنهالت شرقي ألمانيا اهتمام وسائل إعلام عالمية، بعد تصدره النتائج وفق استطلاعات الخروج من مراكز الاقتراع.

وحصل الحزب على 44.5 بالمئة من الأصوات في الانتخابات التي شارك فيها نحو 1.7 مليون ناخب يحق لهم التصويت، فيما أشارت التغطيات الدولية إلى أن الحزب لن يتمكن على الأرجح من تشكيل حكومة بمفرده لعدم امتلاكه الأغلبية المطلقة.

وقالت وكالة 'بلومبيرغ' الأمريكية في تقرير لها، إن 'البديل من أجل ألمانيا' فاز في الانتخابات وسط 'تزايد استياء الناخبين'.

وأشارت إلى أن الحزب لا يُتوقع أن يحصل على الأغلبية المطلقة اللازمة لتشكيل الحكومة.

وذكرت شبكة 'سي إن إن' الأمريكية أن استطلاعات الخروج تشير إلى فوز الحزب اليميني المتطرف في انتخابات الولاية الواقعة شرقي ألمانيا، لكنها أشارت إلى عدم وضوح ما إذا كانت النتائج كافية لتولي السلطة.

ونقلت صحيفة 'نيويورك تايمز' أن فوز الحزب بات متوقعا، مع بقاء مسألة حصوله على الأغلبية غير محسومة، فيما وصفت صحيفة 'وول ستريت جورنال' الفوز المحتمل بأنه 'انتصار تاريخي'.

** تغطية أوروبية

وفي بريطانيا، قالت هيئة الإذاعة البريطانية 'بي بي سي' إن الحزب يتجه للفوز بنسبة لا تقل عن 44 بالمئة من الأصوات، ووصفت النتيجة في تقرير لها بأنها 'انتصار كبير' للحزب.

كما نقلت شبكة 'سكاي نيوز' توقعات حصول الحزب على 44.5 بالمئة من الأصوات، فيما وصفت صحيفة 'تلغراف' الفوز بأنه 'انتصار كبير'، مشيرة إلى اقترابه من تحقيق الأغلبية المطلقة.

وفي فرنسا، وصفت وكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب) تصدر الحزب للانتخابات بأنه 'انتصار ساحق'.

عربيا، أشارت شبكة الجزيرة القطرية إلى أن فوز الحزب يمثل أول فوز لحزب يميني متطرف في انتخابات ولاية ألمانية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية (1945).

وأظهرت بيانات أولية أعلنها التلفزيون الألماني الأول (إيه آر دي)، الأحد، أن 'البديل من أجل ألمانيا' زاد نسبة أصواته بـ23.7 نقطة مئوية مقارنة بانتخابات الولاية السابقة التي أجريت قبل 5 أعوام، ليحل في المركز الأول.

ومن المتوقع إعلان النتائج النهائية للانتخابات الليلة أو الاثنين.