رياضة

نجاح تنظيمي ومحاولات جادة لـ«ناشئي اليد»

البطولة الآسيوية بالضيافة الأردنية تحت رادار الرأي

طوت البطولة الآسيوية لكرة اليد للناشئين بنسختها 11 أوراقها بضيافة الاتحاد الأردني بعد منافسة قوية كسبها المنتخب القطري بحصده المركز الأول بعد تجاوزه البحريني في النهائي 28-24.
وعلى مدار الأيام الماضية شهدت المنافسات بصالة الأميرة سمية بنت الحسن، ضمن رادار الرصد من «الرأي»، إثارة كبيرة تجلت تحديداً بالدور نصف النهائي الذي أفرز تواجد البحريني والإيراني والكوري الجنوبي برفقة القطري، وذلك الرباعي هو من حجز مكانه في بطولة العالم القادمة 2027، وتلك الحصة من المقاعد تم منحها للقارة الآسيوية.
وتابع المسابقة العديد من الشخصيات بحضور رئيس الاتحاد الآسيوي بدر الذياب ونائبي الرئيس الدكتور ساري حمدان وعلي إسحاقي ورئيس الاتحاد الأردني الدكتور تيسير المنسي ورؤساء الوفود المشاركة واعضاء مجلس إدارة الاتحاد وجمهور كبير تفاعل مع المجريات.
على صعيد الاستضافة الأردنية أكد الاتحاد الآسيوي أن العاصمة الأردنية في السنوات الأخيرة حضرت بقوة بتحضيرات من الاتحاد المحلي أثبتت قدرتها الفائقة على التجهيز العاجل وخرجت البطولة بالرونق الجميل.
وفي هذا الإطار شكر المنسي الأسرة الآسيوية على ثقتها المعتادة بالاتحاد الأردني، وأكد في هذا السياق أن الضيوف لهم مكانة خاصة في قلوب الأردنيين قيادة وحكومة، متمنياً لهم التوفيق في المرحلة المقبلة.
تركيز أكثر
كشفت البطولة حاجة المنتخب الوطني للتركيز أكثر، إذ أظهرت المباريات التي خاضها وجود مهارات فردية من الضروري التنسيق بينها على الصعيد الجماعي رغم تلك المحاولات الجادة من القيادة الفنية للمدرب زوران، وتحركات قصي الخلايلة، محمد عبيد، قصي الرواشدة، محمد فريحات، محمد العتوم، عبد الرحمن سالم، عمر الربيع، عبادة العقيلي، تميم الرواشدة، عمر أبو رمان، آدم الرواشدة، صهيب شبلي، زيد الحرافشة، عمر الخلايلة، أحمد المنسي، أويس عبيدات، أحمد هاني، كريم إسماعيل وتميم الرواشدة وهذا الثنائي تعرض لوعكة صحية في الجزء الأخير من البطولة بانتظار عودتهما لواجهة الأحداث.
ويمكن اعتبار المواجهة الأخيرة أمام الأوزبكي هي الأفضل ليس بخصوص الفوز فقط، وإنما بالحالة المعنوية واصرار نجوم المنتخب على ترك بصمة للذكرى وهو ما وصفته «الرأي» بالساعات الأخيرة عن تلك النوايا الجادة.
وفي كل الأحوال لا يمكن إنكار وجود عناصر تملك قدرات كبيرة سيأتي منها بالمستقبل القريب ومن أبرزها الثنائي عبد الرحمن سالم وأحمد هاني وتصديات مثمرة من عبادة العقيلي.
وبالتأكيد سيدرس اتحاد اللعبة المشاركة الأردنية بهدف التقييم وتصويب بعض الجزئيات، وإن كانت الرؤية لدى البعض بتأخر الجاهزية لوجود هذا الجيل على مقاعد امتحانات الثانوية العامة ودخولهم الأجواء بشكل متأخر.
سعادة قطرية
أوضح رئيس الاتحاد القطري أحمد الشعبي أن ما حققه منتخب بلاده يترجم الازدهار لكرة اليد العنابية على حد وصفه.
وقال في هذا الاطار: هذا التفوق يترجم بوضوح مسيرة العمل المستمر لليد القطرية ونتاج التخطيط الإستراتيجي والعمل الدؤوب واهتمام سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، مثمناً الرعاية الكريمة والدعم اللامحدود الذي تحظى به الرياضة من القيادة الرشيدة.
كما أشاد الشعبي بالروح الانضباطية والأداء الرجولي الذي أظهره الفريق طوال المنافسات حتى معانقة الذهب بالعلامة الكاملة، مضيفاً: برزت الكوادر الفنية والإدارية بشكل مهم وسنباشر من الآن التحضير لكأس العالم المنتظر اقامته في مقدونيا الشمالية.
واستكمالاً للسعادة القطرية باحتفالات التتويج باللقب ذكر الموهوب لدى تشكيلة المنتخب رامي عزوز لـ«الرأي» أنه كان يسعى مع رفاقه لتحقيق تلك الغاية رغم صعوبة المباريات وقوة المجموعة الثانية المتواجد بها القطري.
وأشار عزوز إلى أن التفاؤل في التتويج جعل الجميع يشعر بنشوة الفوز، مؤكداً السعي الجاد لتحقيق صورة بارزة في المسابقة العالمية، وهو ما لفت النظر اليه المدرب خالد حسن مع القائمة المونديالية يوسف أحمد، يوسف حسين، آلان المبارك، معاذ هشام، محمد فرحات، عبد الله صلاح، سهيل فيصل، محمد هشام، أحمد شاكر، مؤمن عبده، طارق فتحي، أمان الله الفرشيشي، أحمد أنس، أحمد تامر، يوسف السيد، أبكر طاهر وياسين عبد الرحمن.
النجوم الأبرز
اختارت اللجنة المنظمة فريق البطولة بحسب المراكز، ليتصدر الجناح الأيسر البحريني محمد المرزوق قائمة الأفضل مع الظهير الأيسر الكوري سونغ وزميله لي دونغ مع حارس المرمى القطري عمر السيد والجناح الأيمن علي غافور من إيران وصانع الألعاب البحريني أحمد عبدالله ونجم الدائرة القطري أحمد محمود.
وأكد ذلك السباعي تفوقه بأرقام دقيقة وتفوقاً على الجميع ضمن العشرة منتخبات المشاركة في أحداث البطولة، ويبقى المنتخب القطري الوحيد الذي حقق العلامة الكاملة دون خسارة.