اقتصاد

تباطؤ نشاط المصانع الأمريكية خلال شهر آب

تراجع نشاط قطاع الصناعات التحويلية في الولايات المتحدة خلال أغسطس آب وسط تباطؤ في الطلبيات ​الجديدة، وعبر بعض المصنعين عن قلقهم من أن ‌يؤدي ارتفاع الأسعار الناجم عن الصراع في الشرق الأوسط والرسوم الجمركية إلى انخفاض المبيعات.
وأشار مسح أجراه معهد إدارة التوريدات اليوم الثلاثاء ​إلى ضغوط على الأسعار ناجمة عن التوسع في مجال ​الذكاء الاصطناعي.
وقد يثير ذلك مخاوف إزاء اتساع نطاق ⁠التضخم ويعزز التوقعات برفع سعر الفائدة هذا العام.
وجاء هذا ​التباطؤ في نشاط المصانع في أعقاب نمو قوي في ​يوليو تموز. وأكدت بيانات أخرى استقرار سوق العمل، مع بلوغ معدل الوظائف الشاغرة 1.05 وظيفة لكل عاطل عن العمل في يوليو تموز، ​صعودا من 1.01 في يونيو حزيران.
وقد يدفع استقرار سوق ​العمل مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) إلى رفع أسعار الفائدة في أقرب ‌وقت ⁠ربما هذا الشهر لمكافحة التضخم.
وقال جون رايدينج، كبير المستشارين الاقتصاديين في شركة بريان كابيتال 'استمرار توفر الوظائف مقارنة بعدد العاطلين عن العمل ومعدل التسريح المنخفض للغاية وارتفاع الأسعار في ​قطاع التصنيع والتوسع ​المستمر في ⁠النشاط الصناعي، كل ذلك يدفع مجلس الاحتياطي خطوة صغيرة أخرى نحو رفع أسعار الفائدة ​في 16 سبتمبر أيلول'.
وقال معهد إدارة ​التوريدات إن ⁠مؤشر مديري المشتريات للقطاع الصناعي انخفض إلى 54.6 الشهر الماضي، وهو مستوى لا يزال مرتفعا، مقابل 55.6 في يوليو ⁠تموز، ​والذي كان أعلى قراءة منذ مايو ​أيار 2022.
وكان خبراء اقتصاد استطلعت رويترز آراءهم توقعوا أن ينخفض مؤشر مديري ​المشتريات إلى 55.2.