محليات

شراكة مجتمعية لتعزيز الوعي بالتنمر الإلكتروني في ذات راس

نظّمت منظمة إنترسوس (INTERSOS)، بالتعاون مع مدرسة درب المنارة الخاصة، جلسة تدريبية وحوارية توعوية حول التنمر الإلكتروني، وذلك في مقر جمعية سيدات ذات راس لذوي الإعاقة، ضمن جهودها الرامية إلى تعزيز الوعي المجتمعي بقضايا الحماية والسلامة الرقمية.
وشهدت الجلسة مشاركة عدد من سيدات المجتمع المحلي في تجمع ذات راس ، وركزت على أهمية رفع مستوى الوعي لدى أفراد المجتمع، خاصةالأسر والنساء، بكيفية حماية أنفسهم وأبنائهم من مخاطر الفضاء الإلكتروني، وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، إلى جانب التعريف بسبل طلب المساعدة والتعامل مع حالات التنمر الإلكتروني .
وأكد مدير التنمية الاجتماعية في لواء المزار الجنوبي، الدكتورة نجيب الضلاعين، أهمية الشراكة بين المؤسسات الرسمية ومنظمات المجتمع المدني والجمعيات المحلية في تنفيذ البرامج والأنشطة التي تستجيب لاحتياجات المجتمع، مقدرا الدور الذي تقوم به الجمعيات المعنية بالأشخاص ذوي الإعاقة في تعزيز مشاركتهم المجتمعية وتوفير بيئة داعمة لهم .
وقال الضلاعين إن جمعيات الأشخاص ذوي الإعاقة تمثل شريكاً أساسياً في منظومة العمل الاجتماعي، لما تضطلع به من أدوار في التوعية والتمكين والدعم والمناصرة ودمج الأشخاص ذوي الإعاقة في المجتمع، مؤكداً أن استضافة مثل هذه البرامج والفعاليات في مقرات الجمعيات يعزز حضورها المجتمعي ويتيح الوصول إلى مختلف الفئات المستهدفة.
ولفتت رئيسة جمعية سيدات ذات راس لذوي الإعاقة فادية الرواشدة إلى أهمية التوعية بمخاطر التنمر الإلكتروني أصبحت ضرورة في ظل الانتشار الواسع لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي، مشيراة إلى أهمية تكاتف الجهود لحماية الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة وغيرهم من الفئات الأكثر عرضة للمخاطر الرقمية، ونشر ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا.
واضافت أن مديرية التنمية الاجتماعية تشجع مثل المبادرات التي تسهم في تطوير قدرات المجتمع المحلي، وتدعم الجمعيات في أداء رسالتها الإنسانية والاجتماعية .
من جانبها، أكدت منظمة إنترسوس أن تنظيم الجلسة يأتي في إطار جهودها المستمرة في تقديم خدمات الدعم النفسي والاجتماعي وإدارة الحالة لمختلف الفئات، دون تمييز، إلى جانب تنفيذ أنشطة توعوية تسهم في تعزيز الحماية المجتمعية ورفع الوعي بالقضايا التي تمس حياة الأفراد وسلامتهم.