يُعدّ موقع "قابلة" الأثري كنزاً تاريخياً يزخر بالعديد من المعاصر القديمة والقبور المتنوعة التي تعود لإعصار تاريخية مختلفة، مما يجعله بيئة علمية غنية وميداناً استثنائياً للبحث والدراسة. ومن هذا المنطلق، يثري هذا الموقع التدريب الميداني لطلبة كلية الآثار والأنثروبولوجيا في جامعة اليرموك، حيث يتيح لهم ربط المعارف الأكاديمية بالتطبيق العملي، وإكساهم المهارات والخبرات اللازمة في مجال التنقيب والعمل الأثري تحت إشراف نخبة من الأكاديميين والمختصين.
ثمّن مدير عام دائرة الآثار العامة الأستاذ الدكتور فوزي أبو دنة، خلال زيارته إلى موقع "قابلة" الأثري الذي تنفذ فيه جامعة اليرموك من خلال كلية الآثار والأنثروبولوجيا أعمال التدريب الميداني لطلبتها، الدور الذي تضطلع به الكلية في تدريب طلبتها ميدانيًا وإكسابهم الخبرات والمهارات اللازمة في مجال العمل الأثري.
وخلال الزيارة اطلع أبو دنة بحضور عميد الكلية الأستاذ الدكتور خالد البشايرة، على سير أعمال الحفر والتدريب الميداني، واستمع إلى شرح مفصل من مدير مشروع التدريب الميداني في الموقع الدكتور معن عموش حول أبرز النتائج العلمية التي تم التوصل إليها واللُقى الأثرية التي عُثر عليها خلال الموسم الحالي.
وأشاد أبو دنة بمستوى التدريب الميداني الذي تقدمه الكلية لطلبتها، وبالجهود التي تبذلها الهيئة التدريسية والإدارية في الكلية في سبيل تأهيل الطلبة وتعزيز خبراتهم التطبيقية، مؤكدًا أن موقع "قابلة" يُعد من المواقع الأثرية الغنية، لما يزخر به من عدد كبير من المعاصر الأثرية والقبور بمختلف أنواعها، والتي تعود إلى عصور تاريخية متنوعة، الأمر الذي يجعله بيئة علمية وميدانية مهمة للبحث والدراسة والتدريب المتخصص.
من جهته، أكد البشايرة، أن التعاون القائم بين الكلية والدائرة يمثل نموذجًا للشراكة الفاعلة في مجال التدريب والتأهيل الأثري، ويسهم في صقل مهارات الطلبة ميدانيًا، وتعزيز قدراتهم العملية، وربط المعارف الأكاديمية التي يتلقونها بالتطبيق العملي في مواقع العمل الأثري، معربا عن تقديره لزيارة مدير عام دائرة الآثار العامة، وما تحمله من معاني الدعم لأعمال التدريب الميداني التي تنفذها الكلية.
وحضر الجولة الميدانية، كل من نائبي العميد الأستاذ الدكتور أحمد أبوبكر والدكتور محمود النعامنه، ورئيس قسم الآثار الدكتور ماهر طربوش، ومدرسي مساق التدريب الميداني الدكتور حسين صبابحة والأستاذ ناصر غرايبة، والمشرفين على التدريب وممثلين عن دائرة الآثار العامة في الموقع