تعاقد تشيلسي مع حارس المرمى الدولي الأرجنتيني إيميليانو مارتينيز، بطل العالم في مونديال 2022، قادما من أستون فيلا، وفقا لما أعلنه ثامن ترتيب الدوري الإنجليزي لكرة القدم أمس.
ووقّع الحارس البالغ 33 عاما عقدا لمدة ثلاثة أعوام مع تشيلسي، في صفقة بلغت قيمتها 7.5 ملايين جنيه إسترليني (10 ملايين دولار)، بحسب وسائل إعلام بريطانية.
وقال مارتينيز في بيان نشره الموقع الإلكتروني لتشيلسي «أنا شخص مليء بالشغف وألعب بقلبي. سأبذل 100% في كل مباراة وكل حصة تدريبية لكي أجعل النادي وزملائي والمشجعين فخورين».
ويعود مارتينيز إلى لندن حيث بدأ مسيرته الاحترافية مع أرسنال، لكنه لم يتمكن من فرض نفسه أساسيا بشكل منتظم في الفريق الأول.
وبعد سلسلة من فترات الإعارة خارج ملعب الإمارات، انضم مارتينيز إلى أستون فيلا عام 2020 ودافع عن ألوانه لأكثر من 250 مباراة.
وكان لاعبا أساسيا في تشكيلة مدرب «فيلانس» الإسباني أوناي إيمري التي أحرزت لقب مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» الموسم الماضي.
ومع وصول الحارس المثير للجدل، خصوصا بسبب سلوكه في نسخ كأس العالم، يأمل المدرب الإسباني الجديد لـ«البلوز» شابي ألونسو أن يعثر أخيرا على الحل لمشكلة حراسة المرمى التي عانى منها الفريق في الأعوام الأخيرة.
وكان الإسباني روبرت سانشيس، الحارس الذي يحمل حاليا القميص رقم 1 في تشيلسي، قد تعرض مجددا للانتقادات عقب الفوز على الجار فولهام 3-2 في افتتاح مشوار الفريق بالدوري الإنجليزي.
وكان رحيل مارتينيز متوقعا، لا سيّما بعد انضمام الحارس الياباني زيون سوزوكي (24 عاما) إلى أستون فيلا، بعد تألقه مع منتخب بلاده في مونديال 2026، في وقت سابق من فترة الانتقالات الحالية.
ألفاريس يتدرب مع اتلتيكو
عاد مهاجم أتلتيكو مدريد خوليان ألفاريس، الراغب في الرحيل عن الفريق، إلى التدريبات الجماعية أمس، وذلك بعد تعافيه من وعكة صحية أبعدته عن التدريبات في وقت سابق من هذا الأسبوع وعن الفوز على إشبيلية 3-1 ضمن الدوري الإسباني لكرة القدم.
ومع تبقي يومين على إغلاق سوق الانتقالات عند منتصف ليل غد الثلاثاء، عاد الدولي الأرجنتيني إلى صفوف الفريق في وقت يواصل فيه برشلونة مساعيه للتعاقد معه.
واستبعد أتلتيكو مرارا الدخول في مفاوضات بشأن رحيل ألفاريس إلى برشلونة، مع تأكيد مدير كرة القدم ماتيو أليماني مجددا موقف النادي الحازم يوم السبت.
وقال أليماني لقناة موفيستار «كان النادي واضحا جدا وحازما جدا»، مضيفا «الخطة واضحة جدا. مرّ (ألفاريس) ببضعة أيام لم يكن يشعر خلالها بأنه في أفضل حال، وقد تدرّب بالفعل (بمفرده يوم الجمعة)، ونأمل أن يندمج معنا سريعا وأن يكون متاحا، آمل ذلك، للمباراة المقبلة في الدوري».
وقال الرئيس التنفيذي ميغيل أنخيل خيل مارين الخميس إن أتلتيكو «لن يتفاوض مع برشلونة تحت أي ظرف»، وهو موقف يحظى بدعم مجلس إدارة النادي.
وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن الانتقال إلى إنكلترا قد يشكل بديلا، رغم أن هذا الخيار لا يُعتقد أنه يلقى استحسان ألفاريس الذي قال هذا الصيف إنه يرغب في مغادرة أتلتيكو.
وتعرض ألفاريس بطل العالم في مونديال 2022 لصيحات استهجان من جماهير فريقه في نهاية الأسبوع الماضي، عندما شارك بديلا أمام فياريال، كما غادر إلى النفق المؤدي إلى غرف الملابس بمفرده بينما كان زملاؤه يحيون مشجعي أتلتيكو الحاضرين بالتصفيق.
لياو في غلطة سراي
تعاقد غلطة سراي مع المهاجم البرتغالي رافايل لياو قادما من ميلان الإيطالي بعقد يمتد لأربعة أعوام، وفقا لما أعلنه بطل الدوري التركي لكرة القدم أمس.
وأوضح بطل تركيا في المواسم الأربعة الأخيرة، والمتأهل إلى دوري أبطال أوروبا، أنه دفع 38 مليون يورو (44 مليون دولار) لضم المهاجم البالغ 27 عاما والذي كان أيضا محل اهتمام أستون فيلا الإنجليزي.
وسيتقاضى الدولي البرتغالي (49 مباراة دولية وستة أهداف) الذي استقبله حشد من المشجعين أمس الأول في إسطنبول، راتبا سنويا قدره 10 ملايين يورو (11.6 مليون دولار)، بحسب ما أفاد غلطة سراي.
ووفقا لنادي مدينة إسطنبول، فإن «20% من الأرباح المحققة من عملية البيع المقبلة للاعب ستُحوّل إلى ميلان».
وسيلعب اللاعب المتخرج من أكاديمية سبورتينغ البرتغالي إلى جانب النيجيري فيكتور أوسيمن، هداف الفريق، والجناح السابق لبايرن ميونيخ الألماني لوروا سانيه.
وانتقل «رافا» إلى ميلان عام 2019 بعد موسم واحد مع ليل الفرنسي، وسجل 80 هدفا في 291 مباراة ضمن جميع المسابقات.
لكن بعد إحرازه لقب الدوري الإيطالي وجائزة أفضل لاعب عام 2022، ثم تسجيله رقمه القياسي في موسم واحد بالدوري (15 هدفا في موسم 2022-2023)، لم يتجاوز حاجز العشرة أهداف بعد ذلك، وفقد مكانه في هجوم الحائز سبع مرات على دوري أبطال أوروبا.
وودّع يوم الجمعة زملاءه الذين واجهوا فينيتسيا في الدوري المحلي، حيث سجّل مواطنه غونسالو راموش الذي أصبح هذا الصيف أغلى صفقة في تاريخ ميلان بـ74 مليون يورو (86 مليون دولار)، هدفه الأول.
وقال في المنطقة المختلطة بحسب تصريحات نقلتها الصحافة الإيطالية «إنها لحظة صعبة، ودّعت زملائي بعد سبعة أعوام، وقد حان الوقت لأقول وداعا».