يقف المنتخب الوطني للناشئين لكرة اليد أمام محطة تاريخية مهمة في البطولة الآسيوية لدى مقابلة نظيره القطري عند الثامنة مساء اليوم في الدور ربع النهائي بقاعة الأميرة سمية بنت الحسن (مكان إقامة جميع المباريات).
وفي هذه المحطة على وجه التحديد الكثير من الأخبار، الأول بدرجة الأهمية القصوى، حيث إن الفائز سيتأهل إلى كأس العالم العام المقبل بضمان إحدى أربع بطاقات مؤهلة بحسب تعليمات المسابقة، والخبر الثاني أن تلك المواجهة جاءت بعد صدارة قطرية للمجموعة الثانية وحلول المنتخب الوطني رابع المجموعة الأولى، فيما الخبر الثالث الأبرز أن الضيف القطري حتى الآن هو الأقوى على الصعيد التكتيكي المرتفع.
وبالتأكيد لن يحتاج المنتخب لقراءة مثل تلك الأخبار، لأن المعادلة الأهم تقول إن الفائز سيذهب لمونديال اللعبة–ذلك الإنجاز الكبير -.
ولدى استعراض الملف الرقمي، باشر المنتخب الوطني البطولة بخسارة أمام البحرين 19-41، ثم تفوق على الهندي 25-24 وقدم مباراة ثقيلة للذكرى رغم الخسارة مع الكوري الجنوبي 24-25، لكنه في الوقت ذاته تاهت خطوطه بمقابلة الأوزبكي وافتقد طريق الفوز بالنتيجة 32-42، وبالمجمل العام تفاوتت عروضه من مباراة لأخرى.
أما القطري المميز فقد حقق الفوز في جميع مبارياته على حساب الإيراني والسعودي والكويتي والسوري، ما منحه ميزة الفريق الأقوى حتى الآن.
واختلفت الرؤية الفنية في النسخة الـ11 من البطولة، على اعتبار وجود حجم الإثارة الكبير في المواجهات والمتعة الجماهيرية مع كل دقيقة بحثاً عن الانتصارات.
ويتواجد في القائمة الأردنية بقيادة المدرب المونتينيغري زوران: عبد الرحمن سالم، عمر الربيع، عبادة العقيلي، تميم الرواشدة، عمر أبو رمان، كريم إسماعيل، آدم الرواشدة، قصي الخلايلة، محمد عبيد، قصي الرواشدة، محمد فريحات، عمر الخلايلة، أحمد المنسي، أويس عبيدات، أحمد هاني، محمد العتوم، صهيب شبلي وزيد الحرافشة.
والتقت أسرة الاتحاد الأردني لكرة اليد برئاسة الدكتور تيسير المنسي على فترات متقطعة خلال المباريات والتدريبات وطالبت اللاعبين والجهاز الفني ببذل أقصى الجهود لتقديم الصورة المطلوبة وتحسين الأداء، وعلمت «الرأي» أنه تم التطرق لموضوع بعض الأخطاء البسيطة التي حدثت أثناء المباريات ومدى أهمية التركيز الكامل مع دخول البطولة لحظات تاريخية حاسمة، الأمر الذي يؤكد أهمية الحدث على الأراضي الأردنية.
وتحت إشراف المدرب خالد حسن يعتمد المنافس القطري على: رامي عزوز، يوسف أحمد، يوسف حسين، آلان المبارك، معاذ هشام، محمد فرحات، عبد الله صلاح، سهيل فيصل، محمد هشام، أحمد شاكر، مؤمن عبده، طارق فتحي، أمان الله الفرشيشي، أحمد أنس، أحمد تامر، يوسف السيد، أبكر طاهر وياسين عبد الرحمن.
وارتفع سقف الطموحات لدى الفرق الثمانية المتأهلة للدور الثاني في السباق المونديالي، بعد أن أفرز الدور الماضي صدارة بحرينية للمجموعة الأولى 8 نقاط والكوري الجنوبي 6 وأوزبكستان 4 والأردن 2 والهند 0، وتزعم القطري الثانية 8 والإيراني 6 والكويتي 4 والسعودي 2 والسوري 0، فيما حملت باقي نتائج الساعات الأخيرة فوز الإيراني على السوري 45-30، الكويتي على السعودي 30-28، البحريني على الكوري 35-27.
ووفقاً للأحداث على صعيد النتائج، واستكمالاً لخارطة البطولة سيواجه الفائز من الأردن وقطر المتأهل من المواجهة الكويتية الكورية بالدور نصف النهائي، وذات الأمر للفائز بين البحريني والسعودي لحوار الطرف المنتصر بين الإيراني والأوزبكي، قبل الذهاب للمباراة النهائية، وفي كل الأحوال تم ضمان مقعدين للعرب في بطولة كأس العالم المقبلة.
مواجهات اليوم
- الكويت وكوريا الجنوبية–س2.
- إيران وأوزبكستان–س4.
- البحرين والسعودية–س6.
- الأردن وقطر - س8.