يخوض المنتخب الوطني لكرة السلة مواجهة بالغة الأهمية أمام نظيره الفلبيني، عند الساعة 3:30 عصراً بتوقيت مانيلا، في قاعة «مول أوف آسيا أرينا».
وتأتي المباراة ضمن الجولة الأولى من النافذة الرابعة (الدور الثاني) للمجموعة الخامسة في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم لكرة السلة (قطر 2027)، ويسبقها لقاء إيران (11 نقطة) ونيوزيلندا (10 نقاط) عند التاسعة صباحاً، ولقاء سوريا (8 نقاط) وأستراليا (12 نقطة) عند الثانية عشرة ظهراً.
صراع المركز الثالث
يدخل «صقور الأردن» اللقاء وهو يحتل المركز الثالث في ترتيب المجموعة برصيد 11 نقطة (5 انتصارات مقابل خسارة وحيدة)، بفارق المواجهات المباشرة خلف الوصيف الإيراني (5 انتصارات وخسارة أيضاً، 11 نقطة)، فيما تتصدر أستراليا الترتيب بسجل مثالي (6-0، 12 نقطة).
في المقابل، يحل المنتخب الفلبيني في المركز الخامس برصيد 8 نقاط (فوزان و4 خسائر)، في وقت يتأهل فيه أصحاب المراكز الثلاثة الأولى في كل مجموعة مباشرة إلى جانب أفضل صاحب مركز رابع في المجموعتين، فيما يتأهل المنتخب القطري كمستضيف.
وتكتسب المباراة أهمية مضاعفة بالنسبة للمنتخب الوطني الذي يسعى لتعزيز موقعه ضمن دائرة المتأهلين والحفاظ على المسافة مع المطاردين، في وقت يحتاج فيه المنتخب الفلبيني إلى نتيجة إيجابية لإبقاء آماله في التأهل حيّة.
تاريخ متقارب
يملك الفلبين أفضلية طفيفة في السجل التاريخي بين المنتخبين بواقع 5 انتصارات مقابل 4 لصالح الأردن، وشهدت المواجهات السابقة تبادلاً للنتائج، إذ حسم «الصقور» آخر لقاء جمعهما في شباط 2023 لصالحه بنتيجة (91-90)، بعد أن كان الفلبين قد تفوق في المواجهة التي سبقتها في تشرين الثاني 2022 بنتيجة (74-66).
كما يحتفظ الأردن بذكريات إيجابية من مواجهات سابقة، أبرزها الفوز في نصف نهائي بطولة آسيا 2011 بنتيجة (75-61)، ونتيجة ودية العام 2009 (81-70)، مقابل تفوق فلبيني في مناسبات أخرى كان أبرزها في تحديد المركز في كأس آسيا 2017 (75-70).
مقارنة الأرقام
تُظهر إحصاءات الفريقين خلال مشوارهما في تصفيات كأس العالم 2027 تفوقاً أردنياً واضحاً في أغلب المؤشرات، إذ يسجل «صقور الأردن» معدل 85 نقطة في المباراة مقابل 77.5 للمنتخب الفلبيني.
كما يتفوق الأردن في نسب التصويب الثلاثي (29.9% مقابل 25.9%) وفي التصويب الثنائي (59.1% مقابل 48.5%)، إضافة إلى تفوق طفيف في متوسط التمريرات الحاسمة (21.5 مقابل 20.2).
في المقابل، يحتفظ الفلبين بأفضلية في متوسط المتابعات (47.2 مقابل 45.5 للأردن).
لكن هذه المعطيات لا تعكس الواقع بشكل واضح، فهنالك مفارقة في الخصوم التي واجهها كل منهما في الدور السابق، فعندما واجه المنتخب الوطني سوريا والعراق وإيران، كان الفلبين يواجه منتخبات قوية مثل أستراليا ونيوزيلندا الذي يحتل حالياً المركز الرابع في المجموعة برصيد 10 نقاط، بالإضافة إلى جوام.
وعليه لن يستهين الجهاز الفني للمنتخب الوطني بالمنتخب الفلبيني المعروف بقتاليته على أرضه وأمام جمهوره، خصوصاً أن «الصقور» سيخوضون بعدها مباشرة اختباراً أصعب أمام المتصدر الأسترالي الأحد القادم، ما يجعل مواجهة الفلبين محطة لا تقبل التفريط بنقاطها.
ويضم وفد المنتخب اللاعبين: المجنس جالين هاريس، أحمد الدويري، محمد شاهر، أحمد الحمارشة، فريدي إبراهيم، أمين أبو حواس، سيف الدين صالح، هادي الشامي، عبدالله أولاجوان، مالك كنعان، عمر سلمان، يوسف دويك، يزن الطويل، وروحي الكيلاني.
ويقود الجهاز الفني المدرب الإسباني لويس جيل توريس، يعاونه مساعداه الإسباني سيزار كامارا بيريز والوطني نايف عصفور.