تعهد شيوخ ووجهاء وممثلون للفعاليات الشعبية في محافظة معان، بمقاطعة المناسبات التي تشهد إطلاقاً للعيارات النارية، لما ينتج عنها من مخاطر على الأرواح والممتلكات، وما حصدته من أرواح للأبرياء واصابات بشرية مؤلمة.
وشددوا خلال الفعالية التي أقامها حزب الميثاق الوطني ممثلاً بفرع محافظة معان بعنوان: «لا تقتلني بفرحتك» على أهمية تعزيز الوعي المجتمعي بالمخاطر الكبيرة لهذه الظاهرة، وبضرورة التعامل بكل حزم مع مطلقي العيارات النارية.
واستعرض محافظ معان خالد الحجاج، العقوبات المتخذة بحق مطلقي الرصاص، مؤكداً عدم تهاون الأجهزة الأمنية المعنية معهم، وذلك نظراً لما تشكله سلوكياتهم الخاطئة من ترويع لأمن المجتمع، وتهديداً لسلامة أبنائه والممتلكات العامة والخاصة.
واعتبر الحجاج، أن وقف هذه الظاهرة، يتطلب تظافراً للجهود الرسمية والشعبية وتعزيز وعي الشباب، بما نتج عنها من قتل للأبرياء واصابات خطيرة، إلى جانب العقوبات المشددة بالحبس بحق مرتكبي اطلاق الرصاص. وأوضح عضو المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني الشيخ طالب العودات، أن هذه المبادرة جاءت بهدف حشد الجهود والتأكيد على شيوخ ووجهاء المحافظة وقادة الرأي فيها، بضرورة مواصلة دورهم في محاربة هذه الظاهرة الخطيرة، والتي سيسهم استمرارها في إزهاق مزيد من الأروح والاصابات وترويع المجتمعات والسياح القادمين لمناطقنا.
وتحدث عدد من أعضاء حزب الميثاق بمحافظة معان، عن أهمية توسيع دائرة التوعية لتشمل كافة شرائح المجتمع، وإيجاد وعي مجتمعي يرفض هذه الظاهرة، وينبذ كل من يقدم على إطلاق العيارات النارية.
وقدم مفتي البترا الشيخ محمود المشاعلة، لمحة حول الحكم الشرعي لإطلاق الرصاص في المناسبات والأفراح، والذي يقضي ببطلان وحرمة هذا الفعل، لكونه يشكل اعتداءً ظاهراً على أرواح الناس وترويعاً للمجتمع.
ووقع الحضور خلال الفعالية التي أقيمت على مدرج كلية البترا للسياحة والآثار، على وثيقة تعهدوا خلالها، بمحاربة إطلاق العيارات النارية ومقاطعة المناسبات والأفراح التي تشهد إطلاقاً للرصاص، وذلك تمهيداً لوقف هذه الظاهرة، التي لا ينتج عنها سوى إلحاق الضرر بالآخرين، وهدر المال دون وجه حق.