أعلنت الحكومة الكولومبية الجديدة ذات التوجهات اليمينية المتشددة الثلاثاء مسعاها لتصنيف مقاتلي حرب العصابات ومهربي المخدرات وغيرهم من أفراد الجماعات الإجرامية "إرهابيين".
وتولى الرئيس المدعوم من الولايات المتحدة أبيلاردو دي لا إسبرييا، منصبه في وقت سابق من هذا الشهر، وتعهد اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجماعات المسلحة في كولومبيا.
ولقي خطابه الأمني المتشدد صدى لدى الناخبين بما يكفي لتحقيق الفوز الانتخابي في وقت تواجه البلاد أعلى مستويات العنف منذ عقد.
وقال وزير الداخلية رودريغو لارا لإذاعة "بلو راديو" التي تتخذ في بوغوتا مقرا، إن التشريع المقترح المقرر طرحه للنقاش في الكونغرس، سيحدد "ماهية المنظمة الإرهابية" قبل إعداد قائمة بالجماعات المعنية.
ولم يكشف أي منظمات إجرامية ستدرج في هذه الفئة، لكنه لمح إلى إمكان شمول الجهات التي يزعم أنها تقف وراء حرائق الغابات الأخيرة.
وأتت الحرائق على ما لا يقل عن 20 ألف هكتار في غرب كولومبيا، وتحقق النيابة العامة في ما إذا كانت هناك "أعمال مفتعلة" تسببت باشتعالها، وفق ما أفاد مصدر وكالة فرانس برس الاثنين.
وصنّفت واشنطن في وقت سابق جماعات غير قانونية تنشط في المكسيك وكولومبيا والإكوادور وأماكن أخرى منظمات إرهابية.
وقال دي لا إسبرييا في بيان "كل الجماعات المسلحة إرهابية، وسنتعامل معها على هذا الأساس".