ثقافة وفنون

الفحيص تستعد لإطلاق الدورة الـ33 من مهرجان «الأردن تاريخ وحضارة»

تستعد مدينة الفحيص مساء غد الأربعاء لإطلاق فعاليات الدورة الثالثة والثلاثين من مهرجان الفحيص «الأردن تاريخ وحضارة» برعاية سمو الأمير الحسن بن طلال وبمشاركة فنية وثقافية أردنية وعربية واسعة.
ويفتتح المهرجان بإيقاد الشعلة، عقب حفل يتضمن عزف السلام الملكي من قبل مجموعة كشافة ومرشدات مار جريس التابعة لنادي شباب الفحيص،وكلمتين لرئيس نادي شباب الفحيص ومدير المهرجان أيمن سماوي، ورئيس لجنة بلدية الفحيص المهندس عماد الحياري، إلى جانب تقديم أوبريت «فرحة وطن» وجولة في أركان المهرجان.
ويقدم الأوبريت،الذي يشرف عليه نائب نقيب الفنانين الأردنيين الدكتور محمد واصف، قراءة درامية غنائية للسردية الأردنية من خلال عمل يجمع التاريخ والطفل والمرأة وأصوات عدد من المطربين الأردنيين ويتتبع محطات من تاريخ الأردن وصولًا إلى الاستقلال ومسيرة التطوير في المملكة.
ويشارك في الأوبريت الفنان عبدالكريم الخلايلة بدور «التاريخ»إلى جانب رامي شفيق ونتالي سمعان ويزن الصباغ وياسمين أحمد،فيما تؤدي ماريانا خوري أدوار «المرأة والوطن والأرض والأم»، ويقدم الطفل ريان فيومي رؤية «الغد»، بمشاركة كورال مدرسة الروم الأرثوذكس في الفحيص. ويرافق العمل فرقة استعراضية بإشراف وتدريب سامر عياد،وسينوغرافيا محمد مراشدة،وتبلغ مدته نحو 40 دقيقة.
وقال مدير المهرجان أيمن سماوي إن الدورة الثالثة والثلاثين تقام في ظروف صعبة، لكنها تمثل،بحسب وصفه، مصدر فخر واعتزاز ودليلًا على دعم القيادة الهاشمية للحركة الفكرية والثقافية والفنية.
وأضاف أن المهرجان ينطلق من إيمان بأن الثقافة جسر يصل الماضي بالمستقبل،ومساحة للتعبير عن قيم المحبة والسلام والتنوع التي تميز المجتمع الأردني.
وتتوزع فعاليات الدورة بين الأمسيات الفنية والموسيقية، والبرامج المخصصة للأطفال والأسرة، والمعارض التراثية والحرفية، والندوات الفكرية والثقافية،إلى جانب عدد من الفعاليات التي تستحضر شخصيات وتجارب أردنية.
ويشارك في الفعاليات عدد من الفنانين الأردنيين والعرب، من بينهم سائد حتر، وهيثم جريسات،وعادل الناجي، وباسل جريسات،وفراس طعيمة، وأيمن الفريد،وينال المصري،إضافة إلى الفنانين اللبنانيين مروان الشامي وأيمن زبيب،والسوريين محمد خيري وصبحي توفيق والفلسطيني إياد طنوس.
ويتضمن البرنامج ندوة حول ريادة الأعمال في الشركات الناشئة، وأمسية شعرية استذكارية بعنوان «سيرة الشاعر محمود درويش ستبقى خالدة» وندوة حول الشخصيات العسكرية الأردنية، وأخرى حول نجاحات المرأة الأردنية إلى جانب ركن للشخصية يستذكر الوزير الأسبق الراحل مازن الساكت.
كما يضم المهرجان عددًا من المعارض، من بينها معرض مراحل تطوير الراية الأردنية بالتعاون مع أمانة عمّان الكبرى ومعرض الركن العسكري بالتعاون مع مديرية الإعلام العسكري في القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي ومعرض للشاعر محمود درويش وركن للشخصية الراحل مازن الساكت إضافة إلى معرض للفنان التشكيلي أنور حدادين وبرنامج للمطبخ الشعبي.
وتشهد فعاليات اليوم الأول إلى جانب حفل الافتتاح برنامجًا للطفل تقدمه فرقة زها للكورال والمكتبة البيئية المتنقلة، وندوة «ريادة الأعمال في الشركات الناجحة: تحديات ونجاحات» وفعاليات للمطبخ الشعبي فضلًا عن «ملتقى الأهل والأصدقاء» بمشاركة الفنان باسل جريسات.
ويواصل المهرجان تقديم برامجه الثقافية والفنية في عدد من المواقع والفضاءات في الفحيص بما يعزز حضوره بوصفه تظاهرة تجمع بين الفن والثقافة والذاكرة الوطنية، وتحافظ على شعاره الثابت «الأردن تاريخ وحضارة»