قالت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم الاثنين، إن المحادثات التجارية بين المكسيك والولايات المتحدة مستمرة، مشددة على أن النزاع الجمركي بين واشنطن وكندا لن يؤثر على بلادها.
والدول الثلاث أطرافا في اتفاق إقليمي للتجارة حرة يعرف باسم "USMCA"، وهو بالغ الأهمية بالنسبة إلى المكسيك التي تذهب 80 في المئة من صادراتها إلى الولايات المتحدة.
وفيما تلوح بوادر حرب تجارية في الأفق بين الولايات المتحدة وكندا، سعت شينباوم إلى تبديد المخاوف من تداعيات سلبية قد تلحق ببلادها، في وقت تحاول الخروج من مأزق الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب عليها.
وقالت شينباوم إن وزير الاقتصاد المكسيكي كان في واشنطن للتفاوض بشأن خفض الرسوم الجمركية البالغة 50% المفروضة على الصلب والألومنيوم ومنتجات مكسيكية أخرى، والرسوم البالغة 25% المفروضة على المركبات.
وأوضحت ردا على سؤال لوكالة فرانس برس خلال مؤتمرها الصحافي اليومي "نعمل منذ أكثر من عام لبحث سبل خفض هذه الرسوم الجمركية... أنا متفائلة".
ويخوض ترامب حاليا نزاعا محتدما مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني بعد فشل البلدين الجارين الجمعة في التوصل إلى اتفاق لتجنب فرض رسوم جمركية أميركية جديدة بنسبة 50 في المئة على بعض السلع الكندية.
وضاعف الرئيس الأميركي الاثنين الرسوم الجمركية على المركبات الكندية اعتبارا من العام المقبل، فيما أعلن كارني فرض رسوم على السلع الأميركية تدخل حيز التنفيذ في 8 أيلول/سبتمبر.
وأصرّت شينباوم على أن التوترات المستمرة في الشمال لن تعرقل جهود المكسيك الرامية إلى التفاوض مع واشنطن، وقالت إن بلادها تريد ببساطة أن تكون "في وضع أفضل" مما هو عليه الآن.