إن العالم في تغير مستمر تتقدم دول وتصبح في صدارة الدول الكبرى، وتتراجع أو تنهار دول أخرى لأسباب متعددة.
وإن من الحكمة للدول أن تتأمل وقائع التاريخ وتغيراته، وتحلل الإستراتيجيات والأسباب والمتغيرات التي أدت لتقدم أو تراجع أو انهيار الدول، وتتخذ الإستراتيجيات الذكية البديلة .
وإن من استراتيجيات تقدم الدول لتصبح دولة كبرى، هو وقوفها موقف الحياد والمتفجر على ما يحدث من حروب دولية واقليمية، وتركيزها على التطور الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري، والابتعاد عن حروب مدمرة تستنزف طاقاتها .
وكان من نتائج الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية انهيار امبراطوريات وتقسيمها، بسبب استراتيجيات التوسع والهيمنة والحروب المدمرة .
وحدثت بعد الحرب العالمية الثانية حروب اقليمية ودولية وتسابق في التسلح، وحروب بالوكالة والحروب الباردة، وحروب اقتصادية أدت إلى استنزاف طاقات دول كبيرة.
كما أن حروب أفغانستان كانت من أسباب استنزاف أو تراجع دول في الثمانينات والتسعينات وما بعدها من القرن الماضي .
وتحدث الآن حروب متعددة مدمرة كالحرب الأوكرانية والروسية والحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبين إيران وحروب إقليمية، وصراعات اقتصادية أدت إلى تغير ملامح عالم اليوم بدرجة بطيئة في مناطق في العالم وستزداد حسب التغيرات التي ستحدث في المستقبل.
وإن على الدول الكبيرة أن تستخدم استراتيجية استقطاب الدول في شراكات اقتصادية واستثمارات مع دول العالم الثالث دون ابتزاز أو تغول، حتى لا تحل محلها قوى تقدم امتيازات ومكاسب كبيرة .
وإن الذكاء الإستراتيجي للدول التي لا ناقة لها ولا جمل، أن تتأنى ولا تنجرّ مع دول في وحل صراعات تستنزف مواردها وتؤدي إلى تراجعها، ودخولها في أزمات اقتصادية خانقة في عالم اليوم المأزوم بالركود الاقتصادي .
كما إن على الدول الصغيرة والمتوسطة في أي منطقة في العالم استخدام استراتيجيات التحالفات بينها لتحافظ على امنها واستقلالها كمصالح مشتركة، لكي لا تهدد امنها قوى طامعة متصارعة.
وإن من الحكمة للدول أن تتأمل وقائع التاريخ وتغيراته، وتحلل الإستراتيجيات والأسباب والمتغيرات التي أدت لتقدم أو تراجع أو انهيار الدول، وتتخذ الإستراتيجيات الذكية البديلة .
وإن من استراتيجيات تقدم الدول لتصبح دولة كبرى، هو وقوفها موقف الحياد والمتفجر على ما يحدث من حروب دولية واقليمية، وتركيزها على التطور الاقتصادي والتكنولوجي والعسكري، والابتعاد عن حروب مدمرة تستنزف طاقاتها .
وكان من نتائج الحرب العالمية الأولى والحرب العالمية الثانية انهيار امبراطوريات وتقسيمها، بسبب استراتيجيات التوسع والهيمنة والحروب المدمرة .
وحدثت بعد الحرب العالمية الثانية حروب اقليمية ودولية وتسابق في التسلح، وحروب بالوكالة والحروب الباردة، وحروب اقتصادية أدت إلى استنزاف طاقات دول كبيرة.
كما أن حروب أفغانستان كانت من أسباب استنزاف أو تراجع دول في الثمانينات والتسعينات وما بعدها من القرن الماضي .
وتحدث الآن حروب متعددة مدمرة كالحرب الأوكرانية والروسية والحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وبين إيران وحروب إقليمية، وصراعات اقتصادية أدت إلى تغير ملامح عالم اليوم بدرجة بطيئة في مناطق في العالم وستزداد حسب التغيرات التي ستحدث في المستقبل.
وإن على الدول الكبيرة أن تستخدم استراتيجية استقطاب الدول في شراكات اقتصادية واستثمارات مع دول العالم الثالث دون ابتزاز أو تغول، حتى لا تحل محلها قوى تقدم امتيازات ومكاسب كبيرة .
وإن الذكاء الإستراتيجي للدول التي لا ناقة لها ولا جمل، أن تتأنى ولا تنجرّ مع دول في وحل صراعات تستنزف مواردها وتؤدي إلى تراجعها، ودخولها في أزمات اقتصادية خانقة في عالم اليوم المأزوم بالركود الاقتصادي .
كما إن على الدول الصغيرة والمتوسطة في أي منطقة في العالم استخدام استراتيجيات التحالفات بينها لتحافظ على امنها واستقلالها كمصالح مشتركة، لكي لا تهدد امنها قوى طامعة متصارعة.