حبا للوطن وقيادته وشعبه اقول كان الله في عون الدكتور جعفر حسان؛ فحجم التوقعات، وكثرة (المستوزرين ) وتداول الأسماء والبدائل قبل التعديل، كفيل بأن يُربك سياسات دول بحجم الولايات المتحدة!.
لكن إدارة الدولة ليست استجابة للتوقعات، ولا مسابقة في تغيير الوجوه. فالحكومات لا تُقاس بعدد الوزراء الجدد، وإنما بما تضعه من خطط، وما تنفذه من مشاريع، وما تحققه من نتائج يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
ومن هنا، فإنني أرى أن خيار دولة الرئيس في هذا التعديل كان خياراً مسؤولاً؛ لأنه حافظ على الاستمرارية، وأعاد ترتيب بعض الأدوار والمسؤوليات، ولم يلجأ إلى تغيير واسع لمجرد إرضاء التوقعات أو الاستجابة لضغوط الشارع والإعلام. فالاستقرار في العمل الحكومي، حين يقترن بالمحاسبة والإنجاز، قد يكون أكثر فائدة من تغيير مستمر يعيد الدولة في كل مرة إلى نقطة البداية.
والأهم أن هذا المسار يأتي في إطار الرؤية الملكية والدعم الذي باركه جلالة الملك عبدالله الثاني، ونحن أبناء هذا الوطن نقف مع قيادتنا الهاشمية، ونثق بحرصها على حماية الأردن ومصالحه وأمنه واستقراره. فالاختلاف في وجهات النظر حول أداء الحكومات أمر طبيعي، لكن الثوابت الوطنية أكبر من أي حكومة وأي منصب.
المطلوب الآن أن نترك للحكومة مساحة العمل، وأن نحاسبها على ما تنجزه لا على ما يُقال عنها. فالاقتصاد لا يتغير بتغيير الأسماء، وفرص العمل لا تُخلق بالتصريحات، والاستثمار لا يأتي بالشعارات، وتحسين مستوى معيشة المواطن لا يتحقق بتبديل المقاعد.
التغيير الحقيقي يحتاج إلى تخطيط دقيق، ومشاريع واقعية، وتمويل واضح، وتنفيذ سريع، ومتابعة مستمرة، ومحاسبة حقيقية، بحيث تتحول الخطط إلى مشاريع، والمشاريع إلى فرص عمل واستثمارات، والاستثمارات إلى نمو اقتصادي يشعر المواطن بأثره في دخله وحياته ومستقبل أبنائه.
وهنا يجب أن يكون معيارنا واضحاً: لا نريد وزيراً جديداً لمجرد أنه جديد، ولا نتمسك بوزير لأنه قديم؛ نريد المسؤول القادر على الإنجاز، والمؤسسة القادرة على التنفيذ، والحكومة القادرة على تحويل الرؤية إلى واقع.
وفي هذه المرحلة، علينا أن نتذكر دائماً أن الوطن أكبر من الحكومة، وأكبر من الوزير، وأكبر من أي منصب وطموح شخصي. المناصب تتغير، والحكومات تتعاقب، أما الأردن فيبقى، وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية فوق كل الاعتبارات.
لذلك، فلنعطِ التعديل فرصته، ولنترك النتائج تتحدث. فإذا نجحت الحكومة في تغيير الواقع الاقتصادي وتحسين حياة المواطن، فسيكون ذلك هو الرد الأقوى على كل التوقعات والتكهنات.
كل التوفيق للدكتور جعفر حسان وفريقه في خدمة الأردن وأهله، تحت راية قيادتنا الهاشمية.
لكن إدارة الدولة ليست استجابة للتوقعات، ولا مسابقة في تغيير الوجوه. فالحكومات لا تُقاس بعدد الوزراء الجدد، وإنما بما تضعه من خطط، وما تنفذه من مشاريع، وما تحققه من نتائج يشعر بها المواطن في حياته اليومية.
ومن هنا، فإنني أرى أن خيار دولة الرئيس في هذا التعديل كان خياراً مسؤولاً؛ لأنه حافظ على الاستمرارية، وأعاد ترتيب بعض الأدوار والمسؤوليات، ولم يلجأ إلى تغيير واسع لمجرد إرضاء التوقعات أو الاستجابة لضغوط الشارع والإعلام. فالاستقرار في العمل الحكومي، حين يقترن بالمحاسبة والإنجاز، قد يكون أكثر فائدة من تغيير مستمر يعيد الدولة في كل مرة إلى نقطة البداية.
والأهم أن هذا المسار يأتي في إطار الرؤية الملكية والدعم الذي باركه جلالة الملك عبدالله الثاني، ونحن أبناء هذا الوطن نقف مع قيادتنا الهاشمية، ونثق بحرصها على حماية الأردن ومصالحه وأمنه واستقراره. فالاختلاف في وجهات النظر حول أداء الحكومات أمر طبيعي، لكن الثوابت الوطنية أكبر من أي حكومة وأي منصب.
المطلوب الآن أن نترك للحكومة مساحة العمل، وأن نحاسبها على ما تنجزه لا على ما يُقال عنها. فالاقتصاد لا يتغير بتغيير الأسماء، وفرص العمل لا تُخلق بالتصريحات، والاستثمار لا يأتي بالشعارات، وتحسين مستوى معيشة المواطن لا يتحقق بتبديل المقاعد.
التغيير الحقيقي يحتاج إلى تخطيط دقيق، ومشاريع واقعية، وتمويل واضح، وتنفيذ سريع، ومتابعة مستمرة، ومحاسبة حقيقية، بحيث تتحول الخطط إلى مشاريع، والمشاريع إلى فرص عمل واستثمارات، والاستثمارات إلى نمو اقتصادي يشعر المواطن بأثره في دخله وحياته ومستقبل أبنائه.
وهنا يجب أن يكون معيارنا واضحاً: لا نريد وزيراً جديداً لمجرد أنه جديد، ولا نتمسك بوزير لأنه قديم؛ نريد المسؤول القادر على الإنجاز، والمؤسسة القادرة على التنفيذ، والحكومة القادرة على تحويل الرؤية إلى واقع.
وفي هذه المرحلة، علينا أن نتذكر دائماً أن الوطن أكبر من الحكومة، وأكبر من الوزير، وأكبر من أي منصب وطموح شخصي. المناصب تتغير، والحكومات تتعاقب، أما الأردن فيبقى، وأمنه واستقراره ووحدته الوطنية فوق كل الاعتبارات.
لذلك، فلنعطِ التعديل فرصته، ولنترك النتائج تتحدث. فإذا نجحت الحكومة في تغيير الواقع الاقتصادي وتحسين حياة المواطن، فسيكون ذلك هو الرد الأقوى على كل التوقعات والتكهنات.
كل التوفيق للدكتور جعفر حسان وفريقه في خدمة الأردن وأهله، تحت راية قيادتنا الهاشمية.