محليات

"حوارات عمان" تطلق فعاليات الملتقى الوطني للدفاع عن اللغة العربية

برعاية وزارة التربية والتعليم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم "ألكسو"

- محافظة: الاهتمام باللغة العربية التزام وطني ونهج هاشمي راسخ


انطلقت اليوم الثلاثاء، فعاليات الملتقى الوطني للدفاع عن اللغة العربية، الذي تنظمه جماعة عمان لحوارات المستقبل، برعاية وزارة التربية والتعليم والمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم 'ألكسو'، ومشاركة نخبة من الأكاديميين والخبراء، لبحث سبل تعزيز حضور اللغة العربية وحمايتها وتمكينها في مختلف مجالات الحياة.

وأكد وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية، رئيس اللجنة الوطنية الأردنية للتربية والثقافة والعلوم، الدكتور عزمي محافظة، أن اهتمام الأردن باللغة العربية يمثل التزاما وطنيا ونهجا هاشميا راسخا.

وأشار محافظة، إلى حرص المملكة على تعزيز حضور العربية في التعليم والثقافة والإعلام، وحمايتها تشريعيا من خلال قانون حماية اللغة العربية، إلى جانب تطوير المناهج وأساليب التدريس والأنشطة التعليمية وتأهيل المعلمين، داعيا إلى الانتقال من الاحتفاء باللغة إلى تمكينها في التعليم والحياة اليومية والبحث العلمي والتفكير والإبداع.

من جهته، قال ممثل المدير العام لـ'ألكسو'، الدكتور رامي إسكندر، إن اللغة العربية ليست مجرد وسيلة للتواصل، بل قضية حضارية وثقافية وتنموية، مؤكدا أن الدفاع عنها هو دفاع عن الهوية والتراث والفكر، وأداة لبناء المعرفة.

وأشار إلى أن 'ألكسو' تضع اللغة العربية في صميم مسؤولياتها، من خلال دعم تعليمها وتطوير مناهجها وتأهيل معلميها وتعزيز البحث العلمي والمحتوى الرقمي العربي، والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، بما يحافظ على أصالتها ويعزز قدرتها على مواكبة العصر، لافتا إلى مشروع 'الإطار العربي الموحد للغة العربية' الذي يهدف إلى توحيد مستويات تعلم العربية ومعايير تقويمها والارتقاء بجودة تعليمها في الدول العربية.

وفي كلمة ألقاها باسم جماعة 'حوارات عمان'، الدكتور محمد خير العيسى، حذر من تراجع حضور اللغة العربية في الحياة اليومية، مشيرا إلى أن مؤشرات هذا التراجع باتت واضحة في أسماء المحال التجارية والمطاعم والمقاهي، وكذلك في الملابس وقوائم الطعام والفواتير، إلى جانب اتساع استخدام اللغات الأجنبية داخل بعض الأسر والمؤسسات التعليمية.

واشتملت فعاليات الملتقى على جلستي عمل؛ ترأس الأولى الدكتور عبد الرحمن الشديفات، وتضمنت عرضا بعنوان: 'لماذا المشروع الوطني للدفاع عن اللغة العربية؟' للدكتور نعمان الخطيب، وورقتي عمل؛ الأولى بعنوان: 'لماذا ندافع عن اللغة العربية وعن ماذا ندافع؟' قدمتها العين الدكتورة محاسن الجاغوب، والثانية بعنوان: 'قراءة في قانون اللغة العربية رقم 35 لسنة 2015'، للدكتور المحامي حازم النسور.

وترأس جلسة العمل الثانية الدكتور هايل داود، وتضمنت ثلاث أوراق عمل؛ الأولى بعنوان: 'أهمية تعريب العلوم – العلوم الطبية نموذجا'، للدكتور زيد حمزة، والثانية بعنوان: 'أساليب تدريس اللغة العربية'، للدكتور عبد الكريم الحداد، والثالثة بعنوان: 'اللغة العربية والرقمنة: الواقع، الفرص، التحديات'، لسنان صويص.