الكباريتي: زيارة الملك إلى الصين تفتح في العقبة آفاقا أوسع للتجارة والاستثمار
11:30 18-8-2026
آخر تعديل :
الثلاثاء
أكد رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة العقبة نائل الكباريتي أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين تفتح آفاقاً أوسع أمام العقبة لتعزيز علاقاتها التجارية والاستثمارية مع السوق الصينية، مستفيدة من موقعها بوصفها البوابة البحرية للأردن ومركزاً تجارياً ولوجستياً منفتحاً على الأسواق الإقليمية والعالمية.
وقال الكباريتي الى 'الرأي' إن الحضور الملكي في مختلف المحافل الدولية يتجاوز البعد الدبلوماسي ليشكل رافعة للحضور الاقتصادي والتجاري والاستثماري للأردن، ويفتح أمام القطاع الخاص قنوات أوسع للتواصل مع الشركات والمستثمرين والأسواق العالمية، بما يعزز فرص بناء الشراكات واستقطاب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات والخدمات الأردنية.
وأضاف أن زيارة جلالة الملك إلى الصين تمثل فرصة للبناء على العلاقات القائمة بين البلدين، وتعزيز التواصل بين القطاع الخاص الأردني ونظيره الصيني، بما يمكن أن يترجم إلى مشاريع واستثمارات وشراكات اقتصادية جديدة، خصوصاً في العقبة التي تمتلك مزايا تنافسية وموقعاً استراتيجياً يؤهلها للقيام بدور أكبر في حركة التجارة الإقليمية.
وأشار إلى أن الحضور الصيني في العقبة قائم منذ سنوات، من خلال مستثمرين وشركات ومشروعات تجارية وصناعية، إلى جانب المدينة الصناعية الدولية PBI التي تضم استثمارات صينية، ما يعكس اهتمام المستثمرين الصينيين بالعقبة وبالفرص التي توفرها المنطقة الاقتصادية الخاصة وموقعها القريب من الأسواق الإقليمية.
وبيّن أن «القرية الصينية» تمثل أحد أبرز مظاهر الحضور التجاري الصيني في المدينة، إذ بدأت كنواة لسوق محدودة قبل أن تتحول مع مرور الوقت إلى وجهة معروفة للمنتجات الصينية وحضور التجار الصينيين، لافتاً إلى أن الطموح اليوم يتمثل في تطوير هذه التجربة وتوسيعها لتصبح سوقاً تجارياً أكثر تنوعاً، تستقطب مزيداً من التجار والمستثمرين.
وأكد الكباريتي أن المرحلة المقبلة يجب ألا تقتصر على تجارة المنتجات، وإنما تتجه نحو جذب مزيد من الاستثمارات الصينية في الصناعة والتجميع والتخزين والخدمات اللوجستية وإعادة التصدير، والاستفادة من التجارب والاستثمارات القائمة، وفي مقدمتها المدينة الصناعية الدولية PBI، لتكون قاعدة لاستقطاب مشاريع جديدة.
وأوضح أن توسع النشاط الصيني في العقبة سينعكس على منظومة واسعة من القطاعات، تشمل الشحن والتخليص والنقل والمستودعات وتجارة الجملة والتجزئة والخدمات المساندة، بما يرفع مستوى الحركة الاقتصادية ويوفر فرصاً جديدة للقطاع الخاص وأبناء المجتمع المحلي.
وشدد على أهمية استثمار الزخم الذي توفره الزيارة الملكية في تحويل الفرص إلى شراكات ومشاريع حقيقية، مؤكداً أن العقبة تمتلك المقومات التي تؤهلها لتكون منصة للصناعة والتجارة وإعادة التصدير، وأن توسيع الحضور الصيني فيها يمكن أن يسهم في تنويع الأسواق والشركاء وتعزيز مكانة العقبة كمركز تجاري ولوجستي إقليمي.