ضمن البرنامج التنفيذي 2026–2027
دعوات لترسيخ الوعي البيئي والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات
أكد محافظ إربد فراس ابو الغنم أهمية تضافر الجهود الرسمية لدعم الجهات المعنية بالنظافة وإن الحفاظ على البيئة مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع ومواصلة حملات النظافة الشاملة في مختلف مناطق محافظة إربد وتهدف الى تفعيل دور الشباب وتحقيقاً لرؤية جلالة الملك المعظم وسمو ولي العهد الأمين،وتعزيز العمل التطوعي للحفاظ على البيئة وتشجيع الأفراد والمجتمعات على تبني سلوكيات صديقة للبيئة.
جاء ذلك خلال رعايته لحملة نظافة شاملة نفذت في منطقة آثار بيت راس، مدينة كابتولياس الأثرية، وذلك في إطار التوجيهات الحكومية الرامية إلى المحافظة على مستوى النظافة في مواقع التنزه والمواقع السياحية والأثرية في المملكة، وانسجامًا مع البرنامج التنفيذي للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات للأعوام 2026–2027.
وأكد محافظ إربد فراس أبو الغنم أن تنفيذ الحملة يأتي بتوجيهات من وزير الداخلية، وفي سياق الجهود الوطنية الرامية إلى حماية البيئة والحفاظ على المواقع السياحية والأثرية، مشددًا على أهمية تعزيز ثقافة المحافظة على النظافة والحد من ظاهرة الإلقاء العشوائي للنفايات.
وأشار أبو الغنم إلى أن الحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية لا يقتصر على الجهات الرسمية، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون المؤسسات والمجتمع المحلي والزوار، داعيًا إلى تعزيز الوعي البيئي وتشجيع المواطنين على المحافظة على المواقع السياحية باعتبارها ثروة وطنية وإرثًا حضاريًا للأجيال المقبلة.
وشهدت الحملة مشاركة واسعة من عدد من المؤسسات الخدمية والحكومية والأمنية، إلى جانب الجهات المعنية، حيث جرى تنظيف الموقع الأثري ومحيطه وإزالة النفايات والمخلفات، بما يسهم في الحفاظ على القيمة التاريخية والسياحية للمكان، وتعزيز المظهر الحضاري لمحافظة إربد.
وتأتي الحملة في إطار الجهود المستمرة لتعزيز الشراكة بين مختلف المؤسسات والجهات الرسمية والأمنية والمجتمع المحلي، وترسيخ السلوكيات الإيجابية تجاه البيئة والمواقع الأثرية، بما يعكس الصورة الحضارية للمملكة ويعزز مكانة إربد ومواقعها التاريخية والسياحية.