شهدت الأسواق التجارية في محافظة إربد حركة تسوق نشطة وإقبالاً لافتاً من المواطنين لشراء مستلزمات العام الدراسي الجديد من زي مدرسي وحقائب وقرطاسية وأحذية، بالتزامن مع القرب الفعلي لعودة الطلبة إلى مقاعد الدراسة.
وأكد رئيس غرفة تجارة إربد، محمد الشوحة، أن الأسواق المحلية بدأت تشهد نشاطاً ملحوظاً، مشيراً إلى أن التجار يعولون بدرجة كبيرة على هذه الفترة لإنعاش قطاع الألبسة والمستلزمات المدرسية وتحسين مبيعاتهم.
وأوضح الشوحة أن الطلب على شراء المستلزمات الأساسية قفز بشكل ملحوظ ليتقارب مع نسبة 75%، بعد أن كانت الحركة لا تتجاوز 15% في الأيام السابقة، لافتاً إلى أن كثيراً من العائلات فضلت تأجيل الشراء حتى الحسم النهائي لموعد العودة للمدارس.
وبين أن أسعار الزي المدرسي مستقرة تماماً وتماثل أسعار الموسم الماضي؛ إذ تتراوح أسعار الزي الحكومي بين 5 و10 دنانير بحسب المرحلة والموديل، بينما انخفضت أثمان الحقائب والأحذية بنسبة 10% نتيجة المنافسة القوية بين التجار، لتبدأ أسعار الحقائب من 4 إلى 10 دنانير باستثناء الماركات العالمية. كما شدد على أن جميع ألبسة الزي المدرسي المصنعة للقطاعين العام والخاص هي منتجات أردنية محلية، التزاماً بتعليمات وزارة الصناعة والتجارة والتموين التي توقفت عن استيرادها من الخارج.
وأضاف الشوحة أن المواطن يركز في الوقت الحالي على البحث عن العروض الموفرة، وهو ما دفعت التجار إلى التفاعل معه بإطلاق عروض جيدة تلبي مختلف المستويات وتخفف الأعباء المالية عن كاهل الأسرة.
وفي جولة ميدانية لـ «الرأي» في أسواق إربد وشملت محال بيع المرايل والقرطاسية، أكد أصحاب المحالات وجود حركة تجارية نشطة، مشيرين إلى استقرار الأسعار وتوفر كافة احتياجات الطلبة بكميات كبيرة وجودة عالية.
من جانبهم، أبدى مواطنون رضاهم عن مستويات الأسعار المناسبة، مؤكدين أن التنافس بين المحال والعروض المطروحة مكنتهم من اقتناء كافة مستلزمات أبنائهم المدرسية من مكان واحد وبخيارات متعددة وميسرة.