أُفرج عن المبشّر الأميركي كيفن رايداوت الذي اختُطف في النيجر العام الماضي، وفق ما أكّد الرئيس دونالد ترامب الجمعة.
وكانت منظمة "سيم إنترناشونال" (SIM International) التي ينتمي إليها رايداوت أول من أورد النبأ.
وأفادت المنظمة بأن المبشّر كان قد اختُطف من أمام منزله في العاصمة النيجرية نيامي في تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
وجاء في منشور لترامب على منصّته تروث سوشال "يسرّني الإعلان عن عودة كيفن رايداوت، المبشّر المسيحي الرائع، إلى عهدة السلطات الأميركية".
وقال ترامب إن "جهاديين إرهابيين في غرب إفريقيا كانوا قد اختطفوا كيفن"، بدون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وقالت المنظمة المسيحية إن رايداوت "بصحة جيدة ويتولى مسؤولون أميركيون رعايته"، لافتة إلى أنه سيلتقي أسرته قريبا.
وجعلت إدارة ترامب الإفراج عن رايداوت أولوية في استراتيجيتها حيال دول الساحل الإفريقي، بعد سنوات من مكافحة التطرّف لم تحقّق سوى نجاح محدود.
وتواجه النيجر إلى جانب جارتيها بوركينا فاسو ومالي، اللتين تحكمهما سلطات عسكرية أيضا، منذ نحو عشر سنوات أعمال عنف تنفذها جماعات جهادية.
في العام الماضي، قالت شبكة "وامابس"، وهي تجمّع لصحافيين متخصصين في الشؤون الأمنية بمنطقة الساحل وغرب إفريقيا، إن رايداوت "اختُطف على بُعد بضعة شوارع فقط من القصر الرئاسي، في وسط المدينة، في منطقة تستضيف منظمات دولية".
وكان يُعتقد أنه محتجز في مالي المجاورة لدى تنظيم الدولة الإسلامية - ولاية الساحل.
ولم تتّضح هوية الجهة التي كانت تحتجز رايداوت في الآونة الأخيرة، إذ قد يكون نُقل من مكان إلى آخر، وفق ما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤول أميركي لم تكشف هويته.