محليات

ترتيبات في أوقاف إربد لإطلاق مبادرة إعادة تدوير النفايات في المساجد

بدأت مديريتا الأوقاف في محافظة إربد الترتيبات اللازمة لإطلاق مبادرة إعادة تدوير النفايات في مساجد مديريتي أوقاف إربد الأولى والثانية، استكمالًا لجهود وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في تعزيز ثقافة الإبداع والابتكار والمسؤولية البيئية، وبناءً على الاتفاقية الموقعة مع التعاونية لتدوير النفايات.
وفي هذا السياق، عُقد في مديرية أوقاف إربد الثانية اجتماع لبحث هذه الترتيبات والتفاصيل التنفيذية لبدء الحملة، بحضور مدير أوقاف إربد الثانية، فضيلة الشيخ فراس أبو خيط، ومدير أوقاف إربد الأولى، الدكتور رائد الجروان، ومندوبي وزارة الأوقاف عن لجنة الإبداع والابتكار، السيد محمد عفان والسيد بلال مساعدة، إلى جانب رئيس التعاونية لتدوير النفايات، السيد حسين أبو جبل، وكل من السيد عماد بنيان والسيد عبدالقادر الحوراني.
وأكد الشيخ فراس أبو خيط أن المسجد كان ولا يزال مركزًا للإصلاح والتوجيه وبناء السلوك الإيجابي، مشيرًا إلى أن المحافظة على النظافة والعناية بالبيئة وإعادة تدوير النفايات ممارسات تنسجم مع القيم الإسلامية، وأن المديرية ستعمل على دعم المبادرة وتفعيلها في مساجدها.
من جانبه، أشار الدكتور رائد الجروان إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الرسمية والمجتمعية لإنجاح المبادرات النوعية، مؤكدًا استعداد مديرية أوقاف إربد الأولى للتعاون التام في تنفيذ الحملة وتوسيع نطاقها بما يحقق أهدافها البيئية والتوعوية.
بدوره، بيّن السيد محمد عفان أن المبادرة تأتي في إطار توجه الوزارة نحو تفعيل الابتكار وتحويل الأفكار والمبادرات إلى مشاريع عملية ذات أثر مستدام، مؤكدًا أهمية استثمار المنبر المسجدي في نشر الوعي البيئي وترسيخ السلوك الحضاري لدى أفراد المجتمع.
وأوضح رئيس التعاونية، السيد حسين أبو جبل، أهمية الشراكة مع وزارة الأوقاف ومديرياتها في نشر ثقافة إعادة التدوير والاستفادة من النفايات القابلة للتدوير، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر وعيًا بالمسؤولية البيئية.
وتهدف المبادرة إلى وضع آلية عملية لجمع وفرز النفايات القابلة لإعادة التدوير داخل المساجد، وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة، لتكون المساجد نماذج رائدة في المسؤولية المجتمعية والسلوك البيئي المستدام.