احتفلت العديد من المراكز الشبابية في المملكة، أمس، باليوم العالمي للشباب 2026، بمشاركة ممثلي الفعاليات الرسمية والمجتمعية.
وفي الكرك، أكد مدير شباب المحافظة الدكتور ثامر المجالي أن الشباب لم يكونوا يوماً على هامش المشهد، بل كانوا وما زالوا في قلب المشروع الوطني الأردني، يحظون باهتمام ورعاية جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وسمو الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني ولي العهد، وتأكيدهما الدائم على أهمية الاستثمار في طاقاتهم وتمكينهم، وفتح المجال أمامهم ليكونوا شركاء حقيقيين في مسيرة البناء والإنجاز.
وأضاف المجالي في الاحتفال الذي أقامته المديرية تحت شعار «حياة مختلفة.. أحلام مشتركة»، في قاعة الشهيد هزاع المجالي، بحضور مندوب المحافظ الدكتور ماجد الطوالبة، أن الاحتفال باليوم العالمي للشباب ليس مجرد مناسبة على التقويم، وإنما هو احتفاء بالإنسان الذي يُعوَّل عليه في صناعة المستقبل، وبالشباب بعقولهم وطموحهم وأفكارهم وقدرتهم على تحويل التحديات إلى فرص، والآمال إلى إنجازات.
وأشار إلى أن مراكز الشباب المنتشرة في مختلف محافظات المملكة تشكل حواضن إبداعية تعمل على تبني أفكار الشباب من مختلف الفئات العمرية وصقلها، كما تتيح لهم أن يكونوا فاعلين في مجتمعاتهم، وأن ينتقلوا من مرحلة المشاركة إلى مرحلة المبادرة والقيادة وصناعة الأثر.
ووجّه المجالي في ختام كلمته رسالة للشباب دعاهم فيها إلى الإيمان بأنفسهم والوثوق بقدراتهم واستثمار وقتهم وطاقاتهم لمواصلة مسيرة بناء الأردن وتحقيق تقدمه ورفعته.
وتضمن الاحتفال، الذي قدمته رئيسة مركز شباب وشابات الكرك إيمان الطقاطقة، عدداً من الفقرات الشبابية والثقافية، من بينها قصيدة شعرية قدمتها الشابة أنفال الصعوب، وكلمة للمشاركين باللغتين العربية والإنجليزية، إلى جانب عرض مرئي لأبرز الأنشطة والبرامج الشبابية التي تنفذها المديرية ومراكزها الشبابية، كما تم عرض قصص نجاح لأعضاء المراكز الشبابية، والتي عكست حجم الجهود المبذولة في اكتشاف المواهب وتنمية القدرات وصقل المهارات.
وفي ختام الفعالية، كرّمت المديرية الجهات الداعمة للعمل الشبابي في المحافظة، إضافة إلى تكريم الشباب المشاركين، تقديراً لدورهم وجهودهم ومشاركتهم الفاعلة في إنجاح البرامج والفعاليات الشبابية.
مادبا
وبدورها، احتفلت مديرية شباب مادبا أيضاً بمناسبة اليوم العالمي للشباب.
وأكد مساعد المحافظ الدكتور عماد العبادي أهمية الشباب باعتبارهم ركيزة أساسية في مسيرة بناء الوطن، مشيداً بجهودهم وعطائهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف المجالات.
وأكد مدير الشباب نايف أبو رمان أهمية تمكين الشباب وتطوير قدراتهم ومهاراتهم، مشيراً إلى أن الشباب شركاء حقيقيون في بناء الوطن وصناعة مستقبله، وأن وزارة الشباب تولي اهتماماً كبيراً بتنمية مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم في الحياة العامة.
بدوره، تحدث رئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الأردنية نبيل غيشان عن الدور المحوري للشباب في بناء الدولة وتعزيز مسيرة التنمية، مؤكداً أن الشباب طاقة قادرة على إحداث التغيير الإيجابي وصناعة المستقبل.
وأشار إلى أهمية اهتمام سمو الأمير الحسين ابن عبدالله الثاني ولي العهد بالشباب ودعمهم لاكتساب المهارات والمعارف التي تؤهلهم لسوق العمل والحياة، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب الكفاءة والقدرة على مواكبة التطورات التكنولوجية.
وتضمن الحفل لقاءً حوارياً مفتوحاً، جرى خلاله طرح عدد من القضايا والاستفسارات التي تهم الشباب، ومناقشة تطلعاتهم واحتياجاتهم، بما يعزز التواصل والحوار بين الشباب والمؤسسات الوطنية.
وفي ختام الفعالية، جرى تكريم عدد من الشباب تقديراً لدورهم وعطائهم، تأكيداً على أهمية دعم الشباب وتحفيزهم للمضي قدماً في مسيرة الإنجاز والتميز وخدمة الوطن.
العاصمة
ولذات المناسبة، نظمت مديرية شباب محافظة العاصمة احتفالاً في بيت شباب عمّان، بمشاركة واسعة من الفعاليات الشبابية ورؤساء الأندية والمراكز الشبابية ومؤسسات المجتمع المدني في المحافظة.
وأكد مدير شباب محافظة العاصمة تامر النسور أهمية دور الشباب في مسيرة التنمية والبناء، باعتبارهم محوراً أساسياً في صناعة المستقبل، مشيراً إلى حرص وزارة الشباب ومديرية شباب العاصمة على دعم الشباب وتمكينهم وتوفير البيئة المناسبة لتنمية مهاراتهم وتعزيز مشاركتهم في مختلف المجالات.
واشتمل الاحتفال على عدد من الفقرات والفعاليات التي أكدت أهمية العمل الشبابي ودور المؤسسات الداعمة في إنجاح البرامج والمبادرات الموجهة للشباب، إلى جانب توزيع الدروع والهدايا التقديرية على المؤسسات والجهات الداعمة للعمل الشبابي، تقديراً لجهودها وشراكتها الفاعلة في خدمة الشباب.
ويأتي الاحتفال تأكيداً على أهمية الشراكة بين مديرية شباب محافظة العاصمة ومختلف المؤسسات الوطنية والمجتمعية، بما يسهم في تعزيز مشاركة الشباب وتلبية احتياجاتهم وتطلعاتهم.