تواصلت في بيت شباب عمّان، فعاليات معسكر «تصميم وإدارة المبادرات المجتمعية»، الذي تنظمه وزارة الشباب ضمن برنامج معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، بمشاركة نحو 30 شاباً وشابة من الفئة العمرية (18-25) عاماً، وبالتعاون مع منصة «نحن» التطوعية، أحد برامج مؤسسة ولي العهد.
وركزت فعاليات اليوم الرابع على قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2250 حول «الشباب والسلام والأمن»، ودور الشباب في تعزيز السلم والأمن والحد من النزاعات والتطرف، وأهمية مشاركتهم في صناعة القرار وبناء المجتمعات.
وقدمت مديرة وحدة الشباب والسلام والأمن الدكتورة رايه السلواني محاضرة حول القرار 2250، الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع عام 2015، بمبادرة ومشروع تقدم به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، تناولت خلالها أبرز محاور القرار وأهمية تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في جهود بناء السلام والأمن.
كما قدمت الدكتورة ميري المدني تجربة نجاحها في مجال تنمية المجتمع والطب، مستعرضة مسيرتها في إطلاق مبادرتها والفوز بجائزة الحسين للعمل التطوعي، والفرص التي أتاحتها لها الجائزة، إلى جانب تجربتها في التقدم للمسابقة وأبرز المعايير التي ركزت عليها، وصولاً إلى تحقيق المركز الأول. كما تناولت أهمية الاستدامة في المبادرات، ودعت الشباب إلى الانضمام لمبادرتها، وناقشت معهم عدداً من المبادرات التي يعملون عليها، وسبل تطويرها والتقدم بها إلى جائزة الحسين للعمل التطوعي.
من جانبه، تحدث رئيس هيئة الإشراف على المعسكر براء عريقات حول أهمية «توطين المبادرات الشبابية» وربطها باحتياجات المجتمع المحلي، وإشراك أبناء المجتمع في التخطيط والتنفيذ، بما يضمن استدامة المبادرات وتطورها، مستعرضاً أبرز مجالات المبادرات الشبابية، ومنها الاقتصادية والتوعوية والتكنولوجية والإعلامية والتعليمية والبيئية والسياحية والصحية والثقافية والرياضية والخدمية.