بحث رئيس مجلس إدارة مؤسسة إعمار الكرك، المهندس سمير الحباشنة واعضاء المجلس مع عدد من ابناء المجتمع المحلي، التحديات التي تواجهها مدينة الكرك القديمة داخل الاسوار وتسببت في تراجع الواقع الخدمي والتنموي والاقتصادي والجهود الواجب بذلها لإعادة إحياء المدينة لتعود إلى سابق عهدها.
وعرض الحضور خلال اللقاء الذي عقد في مبنى المؤسسة، جملة من التحديات، وشددوا على اهمية وجود تخطيط مسبق وممنهج لنوعية الأنشطة التجارية التي تقام في المدينة وتوفير تنظيم أشمل للأسواق لإعادة إحياء الهوية الاقتصادية لها، فضلا عن العناية بالقطاع السياحي عبر ترميم عشرات البيوت التراثية القديمة بدعم حكومي لتوظيفها لاغراض سياحية كاقامة النزل والمطاعم والمقاهي والبازارات الحرفية، والطلب من المكاتب السياحية زيادة عدد رحلاتها الى الكرك وشمول العديد من المواق الاثرية والسياحة لاطالة امد اقامة السائح.
وطالبوا باعادة الباصات الداخلية العاملة على خطوط بلدات وقرى المحافظة الى وسط المدينة ومنح التجار اعفاءات ضريبية وحوافز لتشجيعهم على اعادة فتح محالهم التي اغلقوها، كما دعوا لانشاء صندوق استثماري تساهم الشركات الصناعية الكبرى العاملة في المحافظة بتمويله لتطوير المدينة.
من جانبه أكد المهندس الحباشنة، جاهزية المؤسسة لعقد اجتماعات متواصلة للاستماع إلى كافة المعوقات والمشاكل، والسعي الحثيث بالتعاون مع الجهات المعنية لإيجاد حلول جذرية وعملية لها لتحسن اوجه الحياة العامة وتقديم المقترحات المشاريع التي تتوافق مع بيئة الكرك وتستثمر بموقعها الجغرافي ومقوماتها السياحية والزراعية والصناعية ومواردها الطبيعية.
وبين ان المؤسسة ستبادر للدعوة لعقد اجتماع يجمع فعاليات شعبية ومؤسسات مجتمعية نشطة في الكرك مع أصحاب القرار في المحافظة لحل القضايا التي يمكن التعامل معها في إطار المحافظة، لافتا في ذات الوقت الى الاجتماع الذي ستعقده اللجنة الملكية التي تم تكليفها بتطوير مدينة الكرك سياحيا وخدميا تنفيذا لتوجهات جلالة الملك لتقديم شرح وافٍ عن أعمال اللجنة التي يجري العمل على انجازها وتصوراتها وخططها القادمة لتنمية محافظة الكرك.