إيمانًا بأن بناء الإنسان يبدأ ببناء وعيه، أسسنا نحن، جهاد قاسم و رهف عطيه "مكتبة شباب الميثاق الوطني"، آلاف الكتب، جهد متواصل لأشهر، وإيمان عميق بفكرة أعمق.
تفاصيل التأسيس
منذ اللحظة الأولى، حرصنا على أن يكون هذا المشروع جهدًا شبابيًا خالصًا، فأنشأنا المكتبة بأنفسنا، دون أن يكلَّف الحزب بدينارٍ واحد، بدأنا بالتواصل مع الجهات الوطنية، وجمع الكتب بأنفسنا، ثم تصنيفها وفق محاور معرفية متخصصة، وفهرستها، وترتيبها، وإنشاء أقسامها بما يضمن سهولة الوصول إليها والاستفادة منها، حتى أصبحت رفوف الكتب تلك نواةً لمكتبةٍ مرجعيةٍ متكاملةٍ تخدم أعضاء الحزب وشبابه، و توثق تاريخًا ثقافيًّا جليلًا يرتقي بنا.
وتضم المكتبة (2,000) ألفا كتابٍ تشمل الفكر السياسي، والنظريات السياسية، والهوية الوطنية، والسردية الأردنية، والتاريخ الأردني، والعمل الحزبي، والقيادة، والعلوم، والأدب والفلسفة، والدين، إلى جانب ركن خاص بإصدارات أعضاء حزب الميثاق الوطني، لتكون مساحة تجمع بين المعرفة الوطنية والفكر السياسي والثقافة العامة.
كما وأن هذه المكتبة مشروعٌ نطمح لأن يتحول إلى منصة ثقافية متكاملة، تحتضن جلسات القراءة، والحوارات الفكرية، واللقاءات مع الكُتّاب والباحثين، وتسهم في إعداد شباب قادرين على الحوار، والمناظرة، وتمثيل أفكارهم ووطنهم بوعي وثقة، يسعون لصناعة الأثر ضمن الامكانيات المتوفرة، و يتركون بصماتهم التوّاقة للتغير حيث ما حلّوا.
ونؤمن أن هذه المبادرة ليست سوى البداية، وستُضاف إلى سلسلة من المبادرات والمشروعات التي نعمل عليها وسنعمل عليها مستقبلًا، خدمةً للوطن، و للحزب الذي نمثل، إيمانًا منّا بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ ببناء الإنسان وفكره.
هذه المكتبة هي هديتنا لوطننا، و لحزبنا حزب الميثاق الوطني، ورسالة بأن الشباب حين يؤمنون بفكرة، يستطيعون أن يصنعوا أثرًا يبقى، وأن يضعوا حجرًا جديدًا في مسيرة بناء أردنٍ أكثر وعيًا، وأكثر قوةً، وأكثر قدرةً على صناعة مستقبله.