قالت وسن معتصم المحيسن، الأولى على محافظة العقبة في امتحان الثانوية العامة والحاصلة على معدل 99.7% في الحقل الصحي، إن فرحتها بهذا الإنجاز تختصر سنوات طويلة من التعب والاجتهاد والمثابرة، مؤكدة أن النتيجة التي حققتها اليوم هي ثمرة جهد بدأ منذ سنواتها الأولى على مقاعد الدراسة واستمر على مدار 12 عاماً.
وأضافت في حديث خاص للرأي أن نظام الثانوية العامة الجديد أسهم في كسر حاجز الخوف والرهبة الذي كان يرافق الطلبة تجاه امتحان التوجيهي، ومنحهم فرصة للتعامل مع الامتحانات بثقة وهدوء أكبر، الأمر الذي انعكس إيجاباً على حالتهم النفسية وقدرتهم على التركيز وتحقيق النتائج التي يطمحون إليها.
وأكدت وسن أن الوصول إلى معدل 99.7% لم يكن أمراً سهلاً، وإنما جاء نتيجة تعب يومي وساعات طويلة من الدراسة والإصرار على تحقيق الهدف، مشيرة إلى أن الطالب عندما يزرع بالجد والاجتهاد، فإنه يحصد في النهاية ثمرة تعبه، وأن هذه النتيجة بالنسبة لها هي حصيلة سنوات من العمل وليست وليدة المرحلة الأخيرة فقط.
وأعربت عن شكرها وامتنانها لأسرتها، التي وقفت إلى جانبها وآمنت بقدرتها على تحقيق التفوق، مؤكدة أن دعم أهلها وتشجيعهم كانا من أهم مصادر القوة التي ساعدتها على الاستمرار والوصول إلى هذه النتيجة.
من جانبه، قال والد وسن إنه يشعر بفخر كبير بابنته وفرحة لا توصف بهذا الإنجاز، مؤكداً أن ما حققته هو ثمرة سنوات من الاجتهاد والتعب، وأن الأسرة كانت تؤمن بقدرتها على الوصول إلى نتيجة متميزة منذ بداية رحلتها الدراسية.
وأضاف أن وسن زرعت طوال 12 عاماً بالجد والمثابرة، وحصدت اليوم نتيجة تليق بما بذلته من جهد، مشيراً إلى أن المنافسة بين طلبة محافظة العقبة كانت قوية هذا العام، وشهدت مستويات متميزة، ما يجعل الإنجاز الذي حققته وسن مصدر فخر أكبر للأسرة وللمحافظة.
وأكد أن الأسرة لم تدخر جهداً في دعمها وتشجيعها، لأنها كانت تؤمن بأن لديها القدرة والطموح لتحقيق إنجاز متفوق، معرباً عن أمله بأن يكون هذا النجاح بداية لمسيرة أكاديمية حافلة بالتميز.
وقالت وسن إنها تتطلع إلى مواصلة مسيرتها التعليمية بدراسة الطب في الجامعة الأردنية، مؤكدة أن طموحها لا يتوقف عند تحقيق معدل مرتفع، وإنما تسعى إلى تحويل هذا النجاح إلى علم وعمل وخدمة للوطن.
وأضافت أن اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بالشباب ودعم طموحاتهم يشكل دافعاً وحافزاً أمام الطلبة والشباب لبذل المزيد من الجهد، وتحقيق طموحاتهم، وتجسيد الرؤية الملكية في شباب أردني قادر على الإنجاز والعطاء وخدمة وطنه.