الطلب على الليرات والأونصات متوسط
الذهب العالمي يغلق عند 4340 دولاراً للأونصة
كشف نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن سوق الذهب المحلية شهدت خلال الأسبوع الماضي ارتفاعاً ملحوظاً في الأسعار، حيث زاد سعر الغرام بنحو 6 دنانير، بالتزامن مع صعود أسعار الذهب عالمياً.
وفي تصريح لـ(الرأي)؛ بين علان أن حركة البيع في السوق المحلية ما تزال جيدة، خصوصاً على المجوهرات المرتبطة بالأفراح والزواج، مشيراً إلى أن هذا النوع من الطلب يشكل حالياً الجزء الأبرز من حركة السوق، في ظل ارتفاع عدد المناسبات والأفراح خلال الفترة الحالية.
ولفت إلى أن الطلب على الليرات والأونصات الذهبية ما يزال عند مستويات متوسطة، في ظل استمرار الترقب من قبل المواطنين والمستثمرين لحركة الأسعار، موضحاً أن ارتفاع الأسعار لا يعني بالضرورة توقف الشراء، وإنما يدفع جزءاً من المتعاملين إلى إعادة ترتيب أولوياتهم بين المشغولات الذهبية والذهب الاستثماري. وتوقع أن يتحسن الطلب على المجوهرات خلال الفترة المقبلة مع استمرار موسم الأفراح والمناسبات في المملكة، الأمر الذي قد يدعم حركة البيع في محلات الصاغة، لافتاً إلى أن طبيعة الطلب تختلف بين الذهب المستخدم للزينة والذهب المخصص للادخار والاستثمار.
وعلى المستوى العالمي، أوضح علان أن الذهب أغلق تداولات نهاية الأسبوع الماضي عند نحو 4340 دولاراً للأونصة، مسجلاً ارتفاعاً واضحاً خلال الأسبوع.
وأرجع الارتفاع إلى التطورات المرتبطة بالوضع في المنطقة، ولا سيما التوقعات بشأن إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل وانسياب النفط والغاز الطبيعي إلى الأسواق العالمية، الأمر الذي ساهم في تراجع أسعار الطاقة بأكثر من 11% خلال الأيام الماضية.
وأكد علان أن السوق المحلية ستبقى مرتبطة بحركة الأسعار العالمية، إلا أن موسم الأفراح والمناسبات قد يشكل عاملاً داعماً للطلب على المجوهرات خلال الفترة المقبلة.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، كما شددت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة والحصول على فاتورة رسمية مختومة، حفاظًا على حقوق المستهلك.
ووفقًا لمعطيات إحصائية صادرة عن غرفة صناعة الأردن، يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعًا ومشغلًا متخصصًا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.