شهدت محافظات المملكة، اليوم السبت، برامج وفعاليات متنوعة؛ تستهدف تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم وتعزيز المشاركة المجتمعية والحفاظ على البيئة والتراث ونشاطات تنموية.
ففي محافظة البلقاء، واصلت مديرية شباب البلقاء فعاليات برنامج 'إثراء مهارات اللغة الإنجليزية' في مركز شباب يرقا، الذي تنفذه وزارة الشباب، بالتعاون مع جامعة البلقاء التطبيقية/معهد اللغات.
ويواصل المشاركون في البرنامج تطوير قدراتهم اللغوية من خلال تدريبات تفاعلية وأنشطة تطبيقية متنوعة، تهدف إلى تعزيز مهارات التواصل لديهم، ورفع مستوى الثقة في استخدام اللغة الإنجليزية في المواقف اليومية.
وحققت جامعة فيلادلفيا المركزين الأول والثالث في مسابقة مشاريع التخرج التي نظمتها نقابة المهندسين الأردنيين على مستوى الجامعات الأردنية، ضمن شعبة الهندسة الكهربائية.
وحصل طلبة قسم هندسة الميكاترونكس على المركز الأول عن مشروع لتطوير نظام ذكي لاكتشاف النفايات وفرزها باستخدام ذراع روبوتية، بمشاركة الطلبة أحمد السيد، وعمر عواد، ومؤيد صفوان، وعبدالعزيز طعمة، وإشراف الدكتور مصطفى عواد الخوالدة.
كما حصل طلبة قسم هندسة الطاقة المتجددة على المركز الثالث عن مشروع لتطوير آلية لتبادل الطاقة بين الشركات الصناعية في الأردن، بمشاركة الطلبة أحمد سلامة، ومحمد مسلم، وخالد جرادة، وإشراف الدكتور زيد المعلا.
وفي محافظة عجلون، اختُتمت في مركزي شباب وشابات صخرة المدمج، وشباب وشابات العيون النموذجي، فعاليات معسكري 'التطوع الأخضر'، وذلك ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنفذها وزارة الشباب تحت شعار 'استقلال 80'، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام، وبمشاركة 26 شابًا وشابة في كل مركز من الفئتين العمريتين (15–17) و(18–30).
ويشرف على تنفيذ المعسكرين المدربتان عبير المومني وبيان اليونس، حيث قدمتا للمشاركين جلسات تدريبية وأنشطة تفاعلية تعزز مفاهيم الاستدامة والعمل التطوعي.
وهدف المعسكر إلى تعزيز وعي المشاركين بقضايا التغير المناخي وآثاره، وتمكينهم من تبني سلوكيات صديقة للبيئة وحلول مبتكرة تسهم في الحد من تأثيرات التغير المناخي والتكيف معها، بما يعزز دورهم في حماية البيئة وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والاستدامة.
وتضمن المعسكر، الذي استمر 3 أيام، جلسات تفاعلية وأنشطة عملية تتناول مفاهيم المناخ والطقس والتغير المناخي وآثاره على الإنسان والمجتمع والبيئة، إضافة إلى موضوعات الاحتباس الحراري، والعدالة المناخية، وإعادة التدوير، والمواطنة البيئية، والبصمة الكربونية، والعلاقة بين المناخ والنوع الاجتماعي.
وواصلت المراكز الشبابية في محافظة عجلون تنفيذ برامجها وأنشطتها الهادفة إلى تعزيز مشاركة الشباب وتنمية مهاراتهم، ضمن خطط وبرامج وزارة الشباب للعام الحالي.
ففي مركز شابات عبين عبلين، انطلقت فعاليات معسكر 'التطوع الأخضر'، الذي تنفذه وزارة الشباب بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وهيئة أجيال السلام، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، تحت شعار 'الاستقلال 80'، بمشاركة 30 شابة من منتسبات المركز.
ويتضمن المعسكر مجموعة من الأنشطة والفعاليات التطوعية التي تسهم في تعزيز روح المبادرة والعمل الجماعي، وتنمية مهارات المشاركات في مجالات العمل التطوعي وخدمة المجتمع.
وفي مركز شباب وشابات الهاشمية النموذجي، نفذ المركز، بالشراكة مع مؤسسة ولي العهد/مكتب عجلون، ورشة عمل تدريبية بعنوان: 'صناعة الشموع'، بمشاركة 18 شابة.
وتناولت الورشة، التي قدمتها المدربة بيان اليونس، أساليب صناعة الشموع والخطوات الأساسية لإنتاجها، والتعريف بالمواد والأدوات المستخدمة، إلى جانب تشجيع المشاركات على الاستفادة من هذه المهارة في تنفيذ مشاريع إنتاجية صغيرة.
وفي مركز شباب وشابات كفرنجة النموذجي، نُظمت ورشة عمل توعوية بعنوان 'التجنيد الإلكتروني'، ضمن خطة أنشطة الأمن الوطني، بمشاركة 20 شابًا من منتسبي المركز.
وقدم الورشة الملازم حسن بني نصر من إدارة الأمن الوقائي التابعة لمركز السلم المجتمعي، حيث تناول موضوعات الوسطية والاعتدال، وأهمية الابتعاد عن الفكر المتطرف، والاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، محذرًا المشاركين من مخاطر التجنيد الإلكتروني وأساليب استدراج الشباب عبر المنصات الرقمية.
وتابع مدير التربية والتعليم لمحافظة عجلون، خلدون جويعد، سير امتحان الطلبة المرشحين لبرنامجي مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز والتسريع الأكاديمي، الذي انعقد في مدرسة الملك عبدالله الثاني للتميز.
واطلع جويعد على الإجراءات المتبعة في تسيير الامتحان من حيث جاهزية القاعات، ومتابعة تنظيم الطلبة وتوزيعهم، ومستوى الانضباط والتقيد بالتعليمات والضوابط المنظمة للامتحان.
وتجول في قاعات الامتحان للاطمئنان على مجرياته، حيث تقدم إليه ما يزيد على 400 طالب وطالبة على مستوى مدارس المحافظة، مشيرًا إلى أهمية مدارس الملك عبدالله الثاني للتميز ودورها في دعم قدرات الطلبة الموهوبين وتنمية مهاراتهم الفكرية وصقل شخصياتهم ضمن بيئة تعليمية داعمة ومحفزة.
واختتمت مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة فعاليات المخيم الإبداعي للأطفال في محافظة عجلون، برعاية مندوب أمين عام وزارة الثقافة، مدير ثقافة عجلون سامر فريحات، وبمشاركة أطفال موهوبين وأولياء أمورهم من مختلف محافظات المملكة.
وأكد فريحات، خلال رعايته حفل الختام، أهمية البرامج الثقافية الموجهة للأطفال في تنمية الإبداع، بما ينسجم مع توجهات وزارة الثقافة في الاستثمار في طاقات الأطفال ورعاية مواهبهم.
وتضمن الحفل معرضًا لمخرجات الورش الإبداعية التي نُفذت على مدار 3 أيام، حيث عرض الأطفال أعمالهم الفنية المنجزة ضمن ورشة 'ارسم حكايتي ومكاني'، إلى جانب منتجات ورشة إعادة التدوير والفنون المستدامة، وأعمال ورشة الحرف التقليدية للأطفال. كما قدم المشاركون نماذج من نتاج ورشة 'حكواتي صغير'، التي عكست فهمهم للسردية الوطنية الأردنية، وقدرتهم على التعبير عن الهوية الوطنية والتراث الثقافي.
وتواصلت فعاليات البرنامج الوطني الصيفي 'بصمة' والأندية الصيفية 2026 من خلال أنشطة متنوعة وتحضيرات مكثفة في معظم المراكز المنتشرة في محافظة عجلون، والتي تضم أربعة مراكز؛ اثنان للطالبات واثنان للذكور.
وزار رئيس قسم النشاطات التربوية سامر القضاة مركز عثمان بن عفان للذكور، حيث التقى بمدير المركز أيمن أبو عبيلة، واطلع على سير العمل والفعاليات والأنشطة الطلابية التي ينفذها المركز، إلى جانب أعمال الصيانة الدورية والتحضيرات والترتيبات الفنية الجارية على أرض الواقع، بما يسهم في توفير بيئة صحية مناسبة للطلبة.
وفي مركز حليمة السعدية بمنطقة صخرة، والمخصص للطالبات، تواصلت الفعاليات والأنشطة المختلفة التي أقيمت، وشملت أعمال الدهان، إلى جانب أعمال فنية وترفيهية ورياضية متنوعة، بمشاركة فاعلة من الطالبات في تنفيذها.
أما في مراكز الأندية الصيفية، فتواصلت الفعاليات الثقافية والتعليمية والرياضية المتنوعة، كحصص اللغة العربية والإنجليزية والأعمال اليدوية الفنية، حيث تأتي هذه الأنشطة في إطار حرص الوزارة على استثمار الطاقات الإبداعية وأوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية لتنمية مهارات الطلاب والطالبات وتشجيعهم على العمل الإبداعي والتطوعي.
وانطلقت من مديرية سياحة محافظة عجلون رحلات برنامج 'أردننا جنة' إلى عدد من الوجهات السياحية والأثرية، ضمن تنظيم يراعي معايير السلامة والراحة للمشاركين، ومتابعة من قبل كوادر وزارة السياحة والآثار.
وفي محافظة عجلون، نفّذ مركز الأميرة بسمة للتنمية/عجلون، بالتعاون مع مديرية زراعة عجلون – قسم الثروة النباتية، ورشة توعوية متخصصة حول الطرق السليمة لقطف ثمار الزيتون، وتحديد الموعد الأمثل للقطاف، وآفات الزيتون وسبل مكافحتها، بمشاركة فاعلة من المزارعين والسيدات المزارعات في محافظة عجلون.
وتناولت الورشة عدداً من المحاور الأساسية، أبرزها: تحديد موعد القطاف المناسب لضمان أعلى جودة للثمار وزيت الزيتون، و الأساليب الصحيحة لقطف الزيتون بما يحافظ على الثمار والأغصان ويحدّ من الفاقد، والتعريف بأهم آفات الزيتون، وفي مقدمتها ذبابة ثمار الزيتون، وطرق الرصد والمتابعة والمكافحة المتكاملة، و الممارسات الزراعية السليمة التي تسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة الزيت.
ويأتي تنفيذ هذه الرحلات في إطار برنامج 'أردننا جنة'، الذي يتضمن أكثر من 60 مسارًا سياحيًا تغطي مختلف محافظات المملكة، بهدف إتاحة الفرصة أمام المواطنين لزيارة واستكشاف المواقع السياحية والأثرية بأسعار مدعومة وخدمات منظمة.
وفي محافظة الطفيلة، نفذ معهد التدريب المهني للإناث في الطفيلة حزمة من البرامج التدريبية العملية المتخصصة في مجالي صناعة المعجنات والمخبوزات، وإعداد المخللات والمربيات، ضمن أنشطة مشروع 'أرضي – تطوير مهارات التوظيف داخل المزرعة وخارجها'، المنفذ بالشراكة بين مؤسسة التدريب المهني ووزارة الزراعة، بهدف تنمية مهارات المتدربات وتأهيلهن للانخراط في سوق العمل والإنتاج، وتعزيز فرصهن في إقامة مشاريع صغيرة مدرة للدخل.
وتلقى المتدربون تدريبات عملية متخصصة في صناعة المعجنات والمخبوزات بإشراف المدربة أسماء العمريين، فيما اشرفت المهندسة سجى الهريشات على التدريب في مجال صناعة المخللات والمربيات، حيث يركز التدريب على الجوانب التطبيقية وأساليب إعداد المنتجات الغذائية وفق أسس صحية ومهنية، إلى جانب تطوير مهارات الإنتاج والتعامل مع متطلبات المشاريع الصغيرة.
ويهدف مشروع 'أرضي – تطوير مهارات التوظيف داخل المزرعة وخارجها' إلى دعم تطوير المهارات والقدرات المهنية في المجتمعات المحلية، وتعزيز فرص التشغيل والإنتاج، ولا سيما في المجالات المرتبطة بالزراعة والتصنيع الغذائي، بما يسهم في إيجاد فرص اقتصادية مستدامة ورفع القيمة المضافة للمنتجات المحلية.
وحذرت بلدية الطفيلة الكبرى أصحاب القلابات والمواطنين من إلقاء الأنقاض ومخلفات البناء بصورة عشوائية على جوانب الطرق الرئيسة والفرعية، أو في المواقع غير المخصصة لذلك، مؤكدة أن هذه الممارسات تشكل مخالفة وتنعكس سلبًا على السلامة العامة والمظهر الحضاري، وتعيق حركة المرور والخدمات البلدية.
وأكدت في بيان أن كوادر البلدية المختصة ستواصل متابعة هذه المخالفات ميدانيًا، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية وتطبيق الغرامات بحق المخالفين وفقًا للأنظمة والتعليمات النافذة، داعية أصحاب القلابات والمواطنين إلى الالتزام بالتخلص من الأنقاض والنفايات في المواقع المخصصة لها.
وقال رئيس لجنة بلدية الطفيلة الكبرى، الدكتور محمد الكريمين، إن كوادر البلدية نفذت خلال الفترة الماضية حملات ميدانية شاملة لإزالة الأنقاض ومخلفات الأبنية والنفايات، وإعادة تأهيل عدد من الطرق الفرعية والزراعية في المناطق الإدارية الخمس التابعة للبلدية، والتي شملت وادي زيد، وعيمة، والعيص، ووسط مدينة الطفيلة، والحسين.
وبيّن أن البلدية تواجه تحديًا في تحديد بعض المتسببين بإلقاء الأنقاض والمخلفات، خصوصًا أن جزءًا من هذه الممارسات يتم خلال ساعات الليل، داعيًا المواطنين إلى التعاون مع البلدية والإبلاغ عن المخالفات.
وفي محافظة إربد، انطلقت في مركز شابات دير أبي سعيد النموذجي فعاليات معسكر 'التطوع الأخضر'، ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026، التي تنفذها وزارة الشباب تحت شعار 'الاستقلال 80'، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وبمشاركة 29 شابة من الفئة العمرية (15–17) عامًا.
وهدف المعسكر إلى تعزيز قيم الولاء والانتماء، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، ورفع مستوى الوعي البيئي لدى الشابات، إلى جانب تنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي وتحمل المسؤولية، وتشجيعهن على إطلاق وتنفيذ مبادرات تطوعية وبيئية تسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.
وتضمنت فعاليات المعسكر جلسة تدريبية قدمتها المدربة وجود شويات، تناولت مفهوم التطوع الأخضر وأهميته في حماية البيئة، ودور الشباب في تنفيذ المبادرات البيئية المستدامة، مع التركيز على مهارات المبادرة والعمل بروح الفريق.
كما شهد المعسكر، بالتعاون مع مديرية الأمن العام، جلسة توعوية ضمن مبادرة 'وعيك أمانك'، ركزت على أهمية المحافظة على البيئة والحد من التلوث وحماية الموارد الطبيعية، وتعزيز المسؤولية الفردية والمجتمعية في الحفاظ على بيئة آمنة ونظيفة.
وانطلقت في مركز شباب وشابات الشونة الشمالية المدمج فعاليات معسكر 'التطوع الأخضر' للفئة العمرية 15–17 عامًا، بمشاركة 23 شابًا، وذلك ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء التي تنفذها وزارة الشباب تحت شعار 'استقلال 80'، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام.
ويهدف المعسكر إلى نشر الوعي البيئي، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وبناء قدرات الشباب في مواجهة التحديات المناخية، من خلال برامج تدريبية وأنشطة تطبيقية تسهم في ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية.
واستُهلت فعاليات المعسكر بالتعريف بأهداف معسكرات الحسين للعمل والبناء، وأهمية العمل التطوعي في خدمة المجتمع، إضافة إلى استعراض محاور معسكر 'التطوع الأخضر' ودوره في تمكين الشباب من الإسهام في حماية البيئة والتعامل مع القضايا المناخية.
ونظمت جمعية الشونة الشمالية الخيرية، بالتعاون مع مديرية زراعة لواء الأغوار الشمالية، ورشة تدريبية حول إدارة مزارع النخيل، بمشاركة عدد من سيدات المجتمع المحلي والمزارعين والمزارعات المشاركين في الدورة الزراعية.
وقدم مختصون من وزارة الزراعة ومديرية زراعة لواء الأغوار الشمالية شرحًا حول أساليب العناية بالنخيل وتلقيحه، وتعقيم الفسائل والأدوات المستخدمة عند الزراعة، إضافة إلى أساليب الري المنتظم والتسميد وأفضل الأوقات لجمع اللقاح، إلى جانب التعريف بتقنيات الري الحديثة، ومنها الري تحت السطحي والري باستخدام 'الشرنقة'.
وقالت رئيسة الجمعية، الدكتورة حفيظة أرسلان، إن الورشة تأتي ضمن جهود الجمعية في تمكين المزارعين وسيدات المجتمع المحلي من المهارات والمعارف الزراعية الحديثة، بما يسهم في تحسين الممارسات الزراعية ورفع كفاءة الإنتاج.
ونفذت بلدية معاذ بن جبل في لواء الأغوار الشمالية حملة رقابية استهدفت عددًا من المخابز والبقالات ومحال بيع الألبان في منطقة وقاص، للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية وسلامة المواد الغذائية المعروضة للمواطنين.
وقالت البلدية، في بيان، إن الحملة شملت عددًا من المنشآت الغذائية على الشارع الرئيسي وفي الأحياء الشعبية بمنطقة وقاص، وركزت على التحقق من مستوى النظافة العامة، والتزام العاملين بالاشتراطات الصحية وحيازتهم البطاقات والشهادات الصحية الأصولية.
وأضافت أن فرق التفتيش دققت المواد الغذائية المعروضة للتأكد من صلاحيتها للاستهلاك البشري وسلامة طرق تخزينها، إلى جانب متابعة الإجراءات الوقائية المعتمدة داخل المنشآت.
وأكدت مديرة التربية والتعليم للواء الأغوار الشمالية، الدكتورة بسمة فريحات، أهمية توظيف فعاليات البرنامج الوطني الصيفي 'بصمة 2026' في إكساب الطلبة خبرات ومهارات عملية تسهم في بناء شخصياتهم وتعزيز قدراتهم على المبادرة وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي.
وأكدت، خلال جولة لمركز البرنامج في مدرسة معاذ بن جبل الثانوية للبنين، أهمية توفير بيئة تربوية تتيح للطالب المشاركة الفاعلة، وتمنحه مساحة للتجربة والمبادرة والتعبير عن أفكاره واكتشاف مواهبه وقدراته.
وأشارت فريحات إلى أهمية استثمار البرنامج في اكتشاف المواهب والطاقات الطلابية، وتحفيز الطلبة على تحويل أفكارهم إلى مبادرات عملية، بما يعزز قيم القيادة والحوار والانتماء والمشاركة المجتمعية.
وقالت رئيسة لجنة بلدية خالد بن الوليد التابعة للواء بني كنانة، المهندسة راوية الغرايبة، إن البلدية بصدد طرح عطاءات مخصصة لمشاريع البنية التحتية بقيمة إجمالية تصل إلى مليون دينار، وذلك بهدف تطوير الواقع الخدمي وتحسين كفاءة الطرق في مختلف المناطق التابعة للبلدية.
وأشارت الغرايبة، خلال حديث صحفي اليوم، إلى أن هذه الأعمال ستشمل تنفيذ أعمال فتح وتعبيد الطرق وخلطات إسفلتية جديدة موزعة على جميع المناطق التابعة للبلدية.
وبيّنت أن مناطق البلدية، ولا سيما المخيبة الفوقا، والمخيبة التحتا، وأم قيس، تعد من الوجهات الأثرية والسياحية البارزة في لواء بني كنانة، والتي تشهد إقبالًا كبيرًا وحركة نشطة من قبل المواطنين والزوار، مؤكدةً أن الطبيعة الخاصة لهذه المناطق تفرض حاجة ماسة لمشاريع بنية تحتية متميزة، وموازنات ملائمة تلبي حجم الإقبال وتواكب متطلبات الحركة السياحية والخدمية فيها.
ونظم ملتقى ألق الثقافي، بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة إربد، في بيت عرار الثقافي، معرضًا للفن التشكيلي بعنوان 'رؤى وآفاق'، بمشاركة ثلة من الشباب المبدعين من مختلف محافظات إقليم الشمال.
وخلال افتتاح فعاليات المعرض، أكد راعي الحفل، الفنان خالد الحمزة، أهمية التدريب والاستمرار في ممارسة هواية الرسم دون انقطاع، لصقل المواهب وتنميتها بهدف التعبير عن الإحساس بالجمال الداخلي للإنسان وما يحيط به من بهاء خارجي.
كما أشاد الحمزة باهتمامات المشاركين الفنية، علمًا بأن مجالات دراساتهم الجامعية كانت علمية وطبية وإنسانية، وخارج تخصص الفن التشكيلي، مؤكدًا أن أكثر المبدعين والموهوبين عالميًا لم يدرسوا الفن التشكيلي، بل مارسوا هواياتهم وطوّروا ثقافتهم، فأبدعوا وأثبتوا أنفسهم في مختلف المدارس الفنية.
وأكدت رئيسة ملتقى ألق الثقافي، حمدة الزعبي، دور الهيئات الثقافية ومديريات الثقافة في تنظيم الأنشطة الثقافية، عن طريق استضافة أعمالهم وتشجيعهم على مواصلة إبداعاتهم ودورهم في تحقيق التنمية المستدامة.
واشتمل المعرض على مجموعة لوحات فنية عكست اهتمام الشباب بتصوير الموروث الوطني والأبنية التراثية والأماكن الطبيعية، والمسجد الأقصى بما يكتنزه من تاريخ وهوية في ذاكرة المكان.
كما عبرت المدربة الفنانة بتول خضيرات عن امتنانها لملتقى ألق الثقافي ومديرية ثقافة محافظة إربد لدعمهما المواهب الإبداعية في مجال الفن التشكيلي.
وفي محافظة الرزقاء، انطلقت في مركز شباب وشابات الزرقاء النموذجي فعاليات معسكر السردية الأردنية، الذي يُنفذ بالتعاون مع وزارة الثقافة/مديرية ثقافة محافظة الزرقاء، بمشاركة 29 شابًا وشابة من منتسبي المركز من الفئة العمرية (15–17) عامًا.
وهدف المعسكر إلى ترسيخ السردية الوطنية الأردنية لدى الشباب، وتعزيز الوعي بتاريخ الدولة الأردنية وثوابتها الوطنية ومنجزاتها الحضارية، بما يسهم في بناء شخصية شبابية واعية ومعتزة بهويتها الوطنية، وقادرة على تمثيل الصورة الحقيقية للأردن، وتعزيز قيم الانتماء والولاء والمواطنة الفاعلة.
وتحدث خلال المعسكر مدير مديرية ثقافة الزرقاء محمد الزعبي حول مفهوم السردية الأردنية، وأهمية تقديم الرواية الوطنية الموثوقة، وتعميق الوعي بالهوية الأردنية العربية، وما تحمله من قيم وتاريخ وإرث وطني.
وركز المعسكر على تزويد المشاركين بالمفاهيم الأساسية المرتبطة بالسردية الوطنية، وتعزيز قدرتهم على التمييز بين المعلومات الموثوقة والإشاعات، بما يسهم في بناء وعي وطني يعكس الصورة الحقيقية للأردن، ويعزز قيم المواطنة الفاعلة والانتماء والولاء.
وفي سياق متصل، انطلقت في مركز شباب وشابات الظليل فعاليات معسكر التطوع الأخضر، الذي تنفذه وزارة الشباب ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء 2026 'استقلال 80'، بالشراكة مع منظمة اليونيسف وهيئة أجيال السلام، بمشاركة 30 شابًا وشابة من منتسبي المركز من الفئة العمرية 18–24 عامًا.
ويهدف المعسكر إلى رفع وعي الشباب بقضايا التغير المناخي وتأثيراته، وتمكينهم من تبني سلوكيات وحلول مبتكرة تسهم في التخفيف من آثاره والتكيف معه، بما يعزز دورهم في حماية البيئة وتحقيق الاستدامة من خلال الأعمال التطوعية.
وتتضمن فعاليات المعسكر، التي تستمر على مدار ثلاثة أيام، جلسة تعريفية بأهداف المعسكر، وجلسات حوارية تفاعلية حول موضوعات التعريف بمفهوم المناخ والطقس والتغير المناخي، وآثاره على الأفراد والمجتمع والنظام البيئي، والمفاهيم المرتبطة بالتغير المناخي كالاحتباس الحراري والعدالة المناخية وإعادة التدوير والمواطنة البيئية والبصمة الكربونية، والمناخ والنوع الاجتماعي.
كما تتضمن فعاليات المعسكر التعريف بالسلوكيات السلبية التي تسهم في تغير المناخ، وتطوير سلوكيات إيجابية فردية للتقليل من آثار التغير المناخي، والعدالة المناخية وتصميم خطة كسب التأييد، وتنفيذ مبادرات وأنشطة بيئية تطبيقية، بما يعزز المسؤولية المجتمعية وتنمية مهارات العمل الجماعي والتعاون مع الآخرين، ويسهم في اكتساب خبرة في تنظيم وتنفيذ الأنشطة البيئية الميدانية.
وفي محافظة جرش، واصلت بلدية جرش أعمال التهيئة والتجهيز في الساحة الهاشمية، بالتزامن مع فعاليات مهرجان صيف الأردن، في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز جاهزية المواقع العامة وتهيئة بيئة مناسبة للزوار والمشاركين في الفعاليات.
وأشار رئيس لجنة البلدية محمد بني ياسين إلى أن الأعمال المنفذة تشمل تعزيز منظومة الإنارة، إلى جانب أعمال النظافة والصيانة وتأهيل المرافق، من خلال كوادر البلدية، بما يسهم في الحفاظ على مستوى الخدمات المقدمة ورفع كفاءة الموقع خلال فترة الفعاليات.
وبيّن أن البلدية تتابع بشكل مستمر أعمال التجهيز والخدمات الميدانية في الساحة الهاشمية، لضمان جاهزيتها واستدامة الخدمات المقدمة للزوار، مشيرًا إلى أن البلدية تعمل على توفير بيئة منظمة وآمنة تواكب النشاط السياحي والثقافي الذي تشهده المحافظة خلال الموسم الصيفي.
وأوضح أن الساحة الهاشمية تمثل أحد المواقع الحيوية في مدينة جرش، وتحتضن العديد من الفعاليات والأنشطة، الأمر الذي يتطلب مواصلة أعمال الصيانة والنظافة والإنارة، وتعزيز مستوى الخدمات بما ينسجم مع مكانة المدينة السياحية والثقافية.
وفي محافظة الكرك، نظم ملتقى 'ذاكرة المكان في الأدب الأردني'، بالتعاون بين رابطة الكتاب الأردنيين ومديرية ثقافة الكرك، في مركز الحسن الثقافي، ندوة ثقافية تحدثت في مضامينها عن الكرك بوصفها مدينة تختزن تاريخًا عريقًا وإرثًا ثقافيًا وحضاريًا متنوعًا، وذلك ضمن فعاليات مهرجان جرش للثقافة والفنون.
وتناولت الندوة عددًا من المحاور التي تستحضر ذاكرة المكان وتوثق ملامح الكرك التاريخية والثقافية والمعمارية، من خلال مجموعة من المداخلات المتخصصة.
وفي محور 'تاريخ مدينة الكرك'، تحدث نصر الرماضين الحباشنة، مستعرضًا محطات تاريخية بارزة في مسيرة المدينة، وما تختزنه من أحداث وذاكرة جمعية أسهمت في تشكيل هويتها ومكانتها التاريخية.
كما تناول حمزة الجراجرة محور 'آثار مدينة الكرك'، متوقفًا عند أبرز المواقع والمعالم الأثرية التي تشكل شاهدًا على عمق الكرك الحضاري وتعدد الحقب التي تعاقبت عليها.
وفي محور 'التراث المعماري لمدينة الكرك'، تحدث الباحث وسام الجعفري، مسلطًا الضوء على الخصائص المعمارية للمدينة وما يميز مبانيها القديمة من عناصر تعكس طبيعة الحياة الاجتماعية والثقافية التي سادت فيها عبر مراحل مختلفة.
أما محور 'التراث الثقافي غير المادي في الكرك'، فتناوله الأديب نايف النوايسة، مستعرضًا جوانب من الموروث الشعبي والثقافي الذي تناقلته الأجيال، وما يمثله من رصيد حي في الذاكرة المجتمعية والهوية الكركية.
وفي محافظة المفرق، نظمت جمعية الأصايل للتمكين والتدريب الثقافي في المفرق، أمسية ثقافية بعنوان 'ليلة أردنية فلسطينية' في محافظة المفرق.
وقدم رئيس الجمعية، منتصر عبيدات، نبذة عن عمل الجمعية ونشاطاتها، مقدمًا الشكر للجهات الداعمة.
وأكد راعي الحفل، النائب الدكتور أحمد عليمات، أهمية الفلكلور والموروث الفني والثقافي في تأكيد الروابط التاريخية المشتركة بين الشعبين الأردني والفلسطيني، مشددًا على أهمية الحفاظ على التراث باعتباره جزءًا أصيلًا من السردية الوطنية.
وتضمن الحفل عرض فيلم فيديو يوثق الجهد الأردني المستمر، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في دعم حصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، ولا سيما خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، من خلال الجهد الدبلوماسي وعمليات الإسقاط الجوي، فضلًا عن الجهود المبذولة لحفظ المقدسات الدينية في القدس الشريف.
كما تضمن الحفل فقرات شعرية وفلكلورية وتراثية، إلى جانب عروض للدبكة الشعبية.
فعاليات تنموية وشبابية وثقافية في المحافظات
11:50 8-8-2026
آخر تعديل :
السبت