رياضة

تواصل معسكرات الحسين للعمل والبناء

انطلقت في مركز شباب وشابات رحمة بمحافظة العقبة فعاليات معسكر التطوع الأخضر ضمن معسكرات الحسين للعمل والبناء، وبالتعاون مع اليونيسف وهيئة أجيال السلام.

وتركز محاور المعسكر على التغير المناخي والاحتباس الحراري والنوع الاجتماعي والتنمية المستدامة، لرفع وعي الشباب بالقضايا البيئية.

ويهدف المعسكر إلى غرس قيم العمل التطوعي لدى المشاركين، وتمكينهم من إطلاق مبادرات بيئية تسهم في خدمة المجتمعات المحلية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

من جهة أخرى، انطلق في مركز شباب وشابات وادي الكرك معسكر الجداريات، لتعريف المشاركين بأهداف فن الجداريات ودوره في تجميل المرافق العامة وتعزيز الحس الفني وروح العمل الجماعي، إلى جانب تنفيذ أعمال فنية تعكس قيم الانتماء والمحافظة على البيئة والممتلكات العامة.

كما يتناول المعسكر تنمية مهارات المشاركين الفنية، وتشجيعهم على الإبداع والمشاركة الإيجابية في خدمة المجتمع من خلال تنفيذ جداريات تحمل رسائل وطنية وتوعوية.

بدوره، شارك مركز شباب وشابات قضاء الموجب في تنفيذ نشاط «بيئة أنقى ومجتمع أرقى»، ضمن استراتيجية الحد من الإلقاء العشوائي للنفايات.

وتضمن النشاط ورشة توعوية إلى جانب تنفيذ حملة تطوعية، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي وخدمة المجتمع.

من جانبه، اختتم مركز شابات الكرك فعاليات معسكر سواعد الإنقاذ، الذي هدف إلى تعزيز ثقافة السلامة العامة وإكساب المشاركين المهارات الأساسية في التعامل مع الحالات الطارئة.

وتضمن المعسكر سلسلة من المحاضرات والتدريبات العملية قدمها النقيب عبدالغني المواجدة، والرقيب هشام المعايطة، والوكيل مؤيد البيايضة، والوكيل يوسف الذنيبات، والملازم أول ولاء المعايطة، والنقيب دعاء المعايطة، وحلا العبادي وتمارا الزريقات، وبما يسهم في رفع جاهزية المشاركين وتعزيز وعيهم بمفاهيم السلامة والمسؤولية المجتمعية.

وفي الطفيلة، نفذ المشاركون في معسكر المغامرة والتحدي لإقليم الشمال السادس زيارة إلى مكتب مؤسسة ولي العهد في المحافظة.

واطلع المشاركون على أبرز البرامج والمبادرات التي تنفذها المؤسسة في مجالات تمكين الشباب وتنمية مهاراتهم، وتعزيز مشاركتهم في العمل المجتمعي، إضافة إلى التعرف على الفرص التي توفرها المؤسسة لدعم المبادرات الشبابية وتنمية قدراتهم.

وجاءت الزيارة بهدف تعزيز ثقافة المشاركة الفاعلة، وترسيخ قيم الانتماء والمواطنة، وإتاحة الفرصة أمام المشاركين للتعرف على المؤسسات الوطنية الداعمة للشباب، بما يسهم في بناء شخصياتهم وتنمية مهاراتهم القيادية والتطوعية.