أكد سمو الأمير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، ثبات موقفه تجاه قيادة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» وانتخابات الرئاسة المقبلة.
وعلى الرغم من قيام «فيفا» بتسليم الاتحاد الأردني مكافأة المنتخب الوطني بمناسبة وصافة كأس العرب التي أقيمت في قطر أواخر العام الماضي، إلا أن سموه عاد ليؤكد عدم تغيّر موقفه الواضح تجاه قيادة الاتحاد الدولي، وأنه والاتحاد الأردني لن يؤيدا الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، ولن يتم التصويت له في الانتخابات القادمة. وقال سموه عبر منصة X: «شكرًا لإدارة فيفا على قيامها هذا الصباح بشكل مفاجئ بتسديد ما كان مستحقًا للاعبي منتخب الأردن والجهاز الفني، بعد وصول المنتخب إلى نهائي كأس العرب في قطر في كانون الأول الماضي.
وأضاف: هذا التمويل كان ينبغي أن يُصرف قبل ثمانية أشهر، ورغم أن هذه خطوة إيجابية بالنسبة للاعبينا، إلا أنها لا تُغيّر من المخاوف الجدية التي نعيشها في عالم كرة القدم تجاه قيادة فيفا، ولا تُغيّر مما تعرضت له اتحاداتنا في السابق.
وأشار إلى «إنها انعكاس مباشر للصعوبات ذاتها التي نواجهها جميعًا، والتي غالبًا ما ترتبط بانتخابات رئاسة الفيفا. كما أنها لا تُغيّر من موقفي الواضح تجاه قيادة فيفا: اتحادي وأنا لن نمنح الرئيس إنفانتينو تأييدنا، ولن نصوّت له».
ويأتي تحويل «فيفا» لمكافأة العرب بعد يوم واحد من تغريدة نشرها سمو الأمير علي كشف فيها عن جملة من التحديات التي واجهها الاتحاد خلال المشاركة التاريخية الأولى للنشامى في نهائيات كأس العالم 2026، منتقدًا طريقة تعامل الاتحاد الدولي لكرة القدم مع عدد من الملفات.
وكشف سموه في تلك التغريدة أن الاتحاد لا يزال ينتظر منذ كانون الأول 2025 صرف المستحقات المالية الخاصة ببلوغ المنتخب الوطني نهائي كأس العرب في قطر، رغم أن البطولة تقام تحت مظلة «فيفا»، مشيرًا إلى أنه أُبلغ شفهيًا خلال كأس العالم بأن دعم جياني إنفانتينو في الانتخابات سيسهم في حل هذه القضايا، معتبرًا أن ما حدث يرقى إلى مستوى «الابتزاز»، ومؤكدًا أن الأردن لن يساوم على مبادئه وقيمه الأخلاقية. وأوضح سموه أن الجماهير الأردنية واجهت صعوبات في الحصول على تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة رغم امتلاكها تذاكر المباريات، كما أشار إلى أن الاتحاد الأردني تكبّد ضرائب فرضتها الحكومة الأمريكية عبر «فيفا» نتيجة مشاركة المنتخب في الولايات المتحدة، في حين لم تتحمّل المنتخبات التي أقامت معسكراتها في كندا أو المكسيك مثل هذه الأعباء.