رياضة

بطولة قوى الأندية (المرحوم مازن المومني) تنطلق غداً

مشاركة كبيرة ومنافسة منتظرة

تنطلق صباح غد الجمعة وعلى مدار يومين بطولة ألعاب القوى (المرحوم مازن المومني) لأندية للرجال والسيدات والناشئين والناشئات التي ستقام على مضمار ستاد عمان في مدينة الحسين للشباب ومدرسة مظهر أرسلان بمحافظة الزرقاء.

وأبلغت اللجنة المنظمة 'الرأي'، أن مسابقات الرجال ستشهد منافسة قوية على منصة التتويج وسط تغطية إعلامية واهتمام بارز، في الوقت الذي ستكون المسافات 100م، 200 م، 400 م، 800 م، 1500 م، 5000م، 10000م، 3000 م موانع، 10000م مشي، 4×100م، 4×400م، 110 حواجز، 400 حواجز، الوثب العالي، الوثب الثلاثي، الوثب الطويل، القفز بالعصا، رمي الرمح، رمي القرص، دفع الكرة الحديدية، رمي المطرقة، العشاري، وللسيدات 100م، 200 م، 400 م، 800 م، 1500 م، 5000م، 10000 م، 3000 م موانع، 10000م مشي، 4×100م، 4×400م، 100م حواجز، 400 حواجز، الوثب العالي، الوثب الثلاثي، الوثب الطويل، القفز بالعصا، رمي الرمح، رمي القرص، دفع الكرة الحديدية، رمي المطرقة، السباعي.

أما لدى فئة الناشئين 100م، 200 م، 400 م، 800 م، 1500 م، 3000م، 2000 م موانع، 5000م مشي، تتابع متنوع، 110م حواجز، 400 حواجز، الوثب العالي، الوثب الثلاثي، الوثب الطويل، القفز بالعصا، رمي الرمح، رمي القرص، دفع الكرة الحديدية، رمي المطرقة، عشار، وللناشئات 100م، 200 م، 400 م، 800 م، 1500 م، 3000م، 2000 م موانع، 5000م مشي تتابع متنوع، 100م حواجز، 400 حواجز، الوثب العالي، الوثب الثلاثي، الوثب الطويل، القفز بالعصا، رمي الرمح، رمي القرص، دفع الكرة الحديدية، رمي المطرقة، السباعي.

وعلى مدار الأيام الماضية تحولت لجان البطولة لخلية عمل لرسم الملامح الأخيرة للبطولة التي ستقام برعاية الوزير الأسبق حديثة جمال الخريشة، فيما أنجزت اللجنة المنظمة جميع سبل النجاح للبطولة المهمة التي ترفد المنتخبات الوطنية.

جاهزية واضحة

أكد نائب رئيس الاتحاد، الدكتور مصطفى اللوزي، الجاهزية الكاملة لانطلاق بطولة الأندية للرجال والسيدات، والناشئين والناشئات، التي تُقام باسم المرحوم مازن المومني، مشيرًا إلى أن العمل يسير على قدم وساق من قبل اللجنة التنظيمية وجميع اللجان العاملة في الاتحاد، بهدف إخراج البطولة بالصورة التي تليق باسم ومكانة الاتحاد الأردني لألعاب القوى.

وأضاف أن البطولة ستتخللها مراسم احتفالية تليق بحجم الحدث وأهميته، مؤكدًا أن هذه البطولة تُعد من أبرز المحطات على أجندة الاتحاد، لما تشهده من مستوى تنافسي عالٍ بين الأندية.

وأشار اللوزي إلى أن البطولة ستشكل محطة مهمة لاختيار العناصر المميزة التي ستمثل المنتخب الوطني في البطولة العربية لألعاب القوى للناشئين والناشئات، والمقرر إقامتها مطلع الشهر المقبل في جمهورية مصر العربية.

وبيّن أن البطولة ستشهد مشاركة واسعة لـ(22) ناديًا منتسبًا للاتحاد، فيما تجاوز عدد المشاركين (550) لاعبًا ولاعبة، وهو رقم غير مسبوق في بطولات الاتحاد، ما يعكس التطور الملحوظ في رياضة ألعاب القوى، وزيادة الإقبال عليها، وارتفاع عدد ممارسيها.

واختتم الدكتور اللوزي تصريحه بتقديم الشكر لكافة الكوادر واللجان العاملة في البطولة، إضافة إلى المؤسسات والشركات الداعمة، على جهودهم الكبيرة في إنجاح هذه البطولة، بما يحقق الأهداف المرجوة ويعزز مكانة ألعاب القوى على المستويين المحلي والدولي.

وأوضح رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام في الاتحاد، النشيط خليل العدوان، الذي يصل الليل بالنهار لانجاح المحطات في رده على أسئلة 'الرأي'، أن التحضيرات للبطولة قد استُكملت من جميع النواحي، خصوصًا أنها تشهد، ولأول مرة، هذا العدد من المشاركين من مختلف الفئات ولكلا الجنسين، وأن الاتحاد يسعى بكل جهد للظهور بأعلى مستويات الجاهزية والاحترافية في تنظيم هذه البطولة، كونها ستكون رافدًا للمنتخب الوطني بهذا العدد الكبير من اللاعبين، مؤكدًا أن اللجنة التنظيمية والفنية تعمل بروح الفريق الواحد ليخرج هذا الحدث الرياضي بأبهى صورة.

وترأس العدوان، أمس، اجتماع لجنة العلاقات العامة والإعلام، حيث جرى بحث سبل تكثيف نشر فعاليات البطولة، وتعزيز التغطية الإعلامية أولًا بأول، لإطلاع جمهور ألعاب القوى على مجريات البطولة بشكل مستمر.

من جانبه، أوضح رئيس لجنة الحكام، يعقوب عزام، أنه جرى التحضير مبكرًا من قبل لجنة الحكام، من خلال تكليف الحكام بإدارة فعاليات البطولة، وتجهيز كشوفات الأندية، والإعداد للتسجيل والنتائج الخاصة بيومي البطولة، مشيرًا إلى أنه تم اختيار (47) حكمًا من ذوي الخبرة، ومن مختلف الدرجات التحكيمية، بدءًا من الدرجة الدولية وحتى الدرجة الثالثة، ومن كلا الجنسين.

وقال: تم تشكيل فريقين للسكرتاريا؛ الأول للرجال والناشئين، والثاني للسيدات والناشئات، فيما يتواصل العمل على إعداد ملعب الرمي في مدرسة مظهر أرسلان في الزرقاء، وكل الشكر للجنة المنظمة على دعمها المستمر وتذليلها أي صعوبة.

ولفت مدير البطولة، رفيق حمودة، إلى أن بطولة الأندية لألعاب القوى، التي تحمل اسم المرحوم مازن المومني، رحمه الله، باتت استحقاقًا سنويًا يجمع أندية ألعاب القوى الأردنية تحت مظلة اتحاد اللعبة، ويجسد روح التنافس الشريف، ويؤكد المكانة المتنامية للعبة، والحرص المستمر على تطويرها والارتقاء بمستوى أبطالها.

وأضاف أن هذه الأجواء تعكس الاهتمام الكبير الذي توليه الأندية للمشاركة، كما تعكس الجهود المخلصة التي يبذلها مجلس إدارة الاتحاد الأردني لألعاب القوى، برئاسة رئيس الاتحاد وأعضاء المجلس، لإنجاح البطولة وتعزيز مكانتها. ويزداد هذا الحدث قيمةً كونه يحمل اسم شخصية رياضية عزيزة تركت بصمة واضحة في خدمة الرياضة الأردنية، وهو المرحوم مازن المومني، رحمه الله، أحد رؤساء الأندية الذين قدموا الكثير للحركة الرياضية.

وأضاف: نأمل أن ينعكس هذا الحضور الكبير على المستوى الفني للبطولة، وأن نشهد تحقيق أرقام شخصية ووطنية جديدة، بما يسهم في اكتشاف المواهب وصقلها، ويعزز مسيرة ألعاب القوى الأردنية. ومن الناحية التنظيمية، فإن جميع اللجان العاملة على أتم الاستعداد لإخراج البطولة بأفضل صورة، حيث تبذل جهودًا كبيرة، وتعمل بروح الفريق الواحد، وبالتنسيق الكامل مع لجنة الحكام، إيمانًا بأن مرحلة الإعداد والتحضير للبطولة هي التحدي الأكبر، وأن نجاحها يبدأ قبل انطلاق المنافسات. لذا أتقدم لهم جميعًا بالشكر على هذه الاحترافية في الإعداد والتنظيم للبطولة.

وختم حمودة حديثه قائلاً: نتمنى التوفيق لجميع اللاعبين واللاعبات والأندية المشاركة، وأن تخرج البطولة بالمستوى الفني والتنظيمي الذي يليق باسمها وبسمعة ألعاب القوى الأردنية، وأن تكون محطة جديدة تُضاف إلى سجل الإنجازات والنجاحات الرياضية.

رحلة وداع

أوضح الاتحاد الأردني لألعاب القوى، في حديثه لـ'الرأي'، أن مجلس الإدارة وأسرة اللعبة أجمعوا على تسمية المسابقة 'بطولة المرحوم مازن المومني'، تقديرًا لما قدمه الراحل من خدمات جليلة للرياضة الأردنية بشكل عام، ولألعاب القوى بشكل خاص.

وأشار الاتحاد إلى أنه يستذكر بكل فخر واعتزاز مسيرة العطاء الحافلة للرجل الذي كرّس حياته لخدمة الشباب والرياضة والمجتمع المحلي، وترك بصمة راسخة ستبقى شاهدة على إخلاصه وإنسانيته وعمله الدؤوب، إذ عُرف بشخصيته القيادية وحضوره المجتمعي الفاعل، وإيمانه العميق بأهمية تمكين الشباب وتعزيز العمل التطوعي وخدمة المجتمع.

وقاد المومني نادي عبين عبلين الرياضي لسنوات طويلة، حيث حظي بثقة الهيئة العامة، وانتُخب رئيسًا للنادي بالتزكية لست دورات متتالية، في إنجاز يعكس مكانته الكبيرة ومحبة الناس له وإيمانهم بجهوده. وخلال مسيرته، لم يكن النادي مجرد مؤسسة رياضية، بل تحول إلى مركز تنموي وإنساني ومجتمعي يخدم آلاف الشباب والأسر في المنطقة ومحافظة عجلون.

وخلال فترة رئاسته، عمل على تطوير البنية التحتية للنادي، وتحسين مرافقه الرياضية، ودعم الفرق الرياضية والمواهب الشابة، وتوسيع قاعدة المشاركة الشبابية، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الرسمية والأهلية، وتحويل النادي إلى مساحة مجتمعية وثقافية تخدم مختلف فئات المجتمع.

ونجح في استقطاب العديد من المشاريع والبرامج بالشراكة مع مؤسسات محلية ومنظمات دولية، أبرزها منظمة ميرسي كوربس الأمريكية، والوكالة الكندية للتنمية الدولية، إلى جانب عدد من المنظمات الإنسانية الدولية، حيث استفاد آلاف الشباب والشابات واليافعين من البرامج التدريبية، والمبادرات المجتمعية، وبرامج التأهيل والتمكين المهني.

وخلال فترة رئاسته، نُفذت مبادرات في المهارات الحياتية، والحرف المهنية، وصيانة السيارات، والطاقة المتجددة، والإعلام، والرياضة، والتجميل، والحاسوب، واللغة الإنجليزية، والمغامرة، إلى جانب المبادرات الإنسانية والبيئية والخدمية التي تركت أثرًا إيجابيًا واسعًا في المجتمع المحلي. كما كان له حضور فاعل في العمل العام والخدمي من خلال عضوية العديد من اللجان والجمعيات.

ولم تقتصر إنجازاته على نادي عبين عبلين، بل امتدت إلى الرياضة الأردنية بشكل عام، حيث تولى رئاسة لجنة انتخابات مجلس إدارة الاتحاد الأردني لألعاب القوى للدورة الأولمبية 2024–2028، تقديرًا لخبرته وثقة الوسط الرياضي به، الأمر الذي دفع أسرة ألعاب القوى إلى إطلاق اسمه على البطولة، تقديرًا لجهوده الكبيرة.