عُقد الاثنين في مقر إدارة مدينة الحسن الصناعية اجتماعٌ موسع ضمّ ممثلين عن هيئة تنظيم قطاع النقل البري وغرفة صناعة إربد ، بالإضافة إلى شركة الوالي للنقل؛ وذلك لمناقشة استحداث نقطة ونظام مواصلات جديد يخدم العاملين في مدينة الحسن الصناعية، ضمن سلسلة جلسات تنسيقية تهدف إلى تطوير الواقع الخدمي والاستثماري في المحافظة.
و أكد رئيس غرفة صناعة إربد، هاني أبو حسان، خلال الاجتماع أن القطاع الصناعي مقبل على انفراج اقتصادي ملموس في الفترة القادمة،مستفيداً من التسهيلات والقرارات الأخيرة المتعلقة بالتصدير إلى السوق الأمريكي والتسهيلات
الجمركية المرتبطة به.
وأوضح أبو حسان أن هذه التطورات ستعزز مكانة الأردن كدولة صناعية بامتياز، وترفع من القدرة الإنتاجية للمصانع
ة وزيادة الطلب على الأيدي العاملة مما يستدعي تهيئة البيئة الاستثمارية وتذليل كافة العقبات أمام الباحثين عن عمل، وفي مقدمتها مشكلة النقل والمواصلات.
وأشار أبو حسان إلى أن الغرفة تسعى باستمرار لدعم الباحثين عن العمل والعاملين الأردنيين ورفع كفاءاتهم من خلال البرامج التدريبية المتخصصة، لضمان حصولهم على فرص عمل مجزية، وبما يُمكّن أصحاب العمل والشركات الصناعية من تعزيز قدرتهم التنافسية في الأسواق العالمية . وأكد أن ملف المواصلات يمثل التحدي الأكبر حالياً
وسلّط المجتمعون الضوء على عدم جدوى الحلول التقليدية السابقة، كدعم خطوط النقل الحالية أو إلقاء كلفة المواصلات على عاتق أصحاب العمل، نظراً لطبيعة الحركة المرورية بالمدينة الصناعية التي تتركز في ساعات الذروة (صباحاً ومساءً) فقط، مما جعلها حافزاً غير مشجع لشركات النقل للعمل بالآلية القديمة.
وشدد رئيس غرفة صناعة إربد على الاسراع في إطلاق شبكة مواصلات متخصصة وذات كفاءة عالية في أقرب وقت ممكن، تُقدّم خدماتها بأجور متوازنة ، بحيث تضمن عدم تحميل العاملين والباحثين عن عمل أي أعباء مالية إضافية، وتُجنّب أصحاب العمل تكاليف تشغيلية زائدة؛ بما ينعكس إيجاباً على تحفيز البيئة الاستثمارية وتسهيل انضمام الكفاءات الوطنية لسوق العمل.
من جانبهم، أبدى ممثلو هيئة تنظيم قطاع النقل البري والجهات المشاركة تفهمهم الكامل لهذه التحديات، مؤكدين العمل على وضع حلول جادة وسريعة لاستحداث خطوط ونقاط نقل مخصصة تلبي احتياجات المصانع والعاملين وتواكب التوسع الصناعي المرتقب.