وقعت وزارة الدفاع الأميركية "البنتاغون" الاثنين، اتفاقية إطارية مع شركتي لوكهيد مارتن ونورثروب جرومان لزيادة الطاقة الإنتاجية لمكونات أنظمة باتريوت وثاد الاعتراضية.
ويضغط مفاوضو البنتاغون على الشركات المتعاقدة لتسريع وتيرة تنفيذ اتفاقيات الإنتاج المبدئية التي تم التوصل إليها في وقت سابق من هذا العام لزيادة إنتاج الصواريخ، مع تزايد الضغط على مخزونات الأسلحة الأميركية نتيجة الصراعات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وتعاني أوكرانيا من نقص مزمن في إمدادات صواريخ باتريوت، التي لا تزال السلاح الوحيد في ترسانتها القادر على إسقاط الصواريخ الباليستية.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية في بيان الاثنين، أن الاتفاقية الإطارية ستتيح زيادة إنتاج صواريخ باتريوت لثلاثة أمثال، وأنظمة ثاد لأربعة أمثال.
ولم تُفصح الوزارة عن قيمة الاتفاقية التي ذكرت أنها ستوفر مصدرا ثانيا لمحركات صواريخ باتريوت الصلبة، وستزيد إنتاج أجهزة أمان الإشعال.
ويأتي ذلك عقب اتفاقية أبرمها الجيش الأميركي الأسبوع الماضي، حيث منح شركة لوكهيد مارتن عقدا بقيمة تصل إلى 58.6 مليار دولار لإنتاج صواريخ باتريوت الاعتراضية.