التوترات الجيوسياسية وقرار الفيدرالي يوجهان حركة الذهب
تذبذب الأسعار يخلق فرصاً لجني الأرباح والبيع والشراء
حافظ سوق الذهب المحلي على نشاطه مدعوما بموسم الأفراح والمناسبات، رغم استمرار التذبذب في الأسعار العالمية نتيجة تداخل العوامل السياسية والاقتصادية، وفق نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان.
وفي تصريح لـ«الرأي»، بين علان أن الطلب على المجوهرات في السوق المحلية يشهد مستويات جيدة، باعتبار هذه الفترة من أكثر مواسم العام نشاطاً، فيما ما يزال الطلب الاستثماري على الليرات والأونصات والسبائك الذهبية عند مستويات متوسطة.
وأوضح علان أن تقلبات أسعار الذهب توفر فرصاً للمستثمرين لتنفيذ عمليات البيع والشراء وجني الأرباح، في ظل متابعة مستمرة لتحركات الأسواق العالمية.
وبين أن أسعار الذهب تتأثر بمجموعة من العوامل، أبرزها التطورات الجيوسياسية والتوترات الإقليمية، إلى جانب العوامل الاقتصادية، وفي مقدمتها قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي تثبيت أسعار الفائدة، مع ترقب الأسواق لاجتماعه المقبل في أيلول وما قد يصدر عنه بشأن أسعار الفائدة، إضافة إلى بيانات التضخم والسندات الأميركية.
وأشار إلى أن الذهب أغلق تعاملات الأسبوع العالمي مساء الجمعة عند 4040 دولاراً للأونصة.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، كما شددت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة والحصول على فاتورة رسمية مختومة، حفاظًا على حقوق المستهلك. ووفقًا لمعطيات إحصائية صادرة عن غرفة صناعة الأردن، يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعًا ومشغلًا متخصصًا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.