الجلامدة: فتح آفاق أوسع للتدريب والعمل
أكد أمين سر نقابة الأطباء الأردنية الدكتور مظفر الجلامدة أن التعديلات الجديدة على نظام إدارة الموارد البشرية المتعلقة بالإجازات دون راتب تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الاستقرار الوظيفي للأطباء.
وأضاف في تصريح إلى «الرأي» أن هذه التعديلات الجديدة ستعالج أيضا العديد من الإشكاليات التي واجهت الأطباء خلال السنوات الماضية، داعيا إلى تطبيقها بروح المرونة بعيدا عن التعقيد أو الاجتهادات الفردية.
وبين الجلامدة أن الإجازات دون راتب تمنح لموظفي القطاع العام بمن فيهم الأطباء، شريطة موافقة مركز العمل، على أن تنظر فيها لجنة مختصة داخل وزارة الصحة، معربا عن أمله بأن تتمسك المؤسسات الحكومية بروح التعديلات الجديدة، وألا تفرض قيودا أو إجراءات إضافية تفقدها جوهرها القائم على المرونة.
وشدد على أن هذه التعديلات رفعت كثيرا من الظلم الذي نتج عن تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية لعام 2025، إذ أصبحت مدة الإجازة مفتوحة بدلا من تقييدها، كما شملت جميع الموظفين، سواء الذين سبق أن حصلوا على الإجازة أو من سيتقدمون بها مستقبلا، بعد أن كانت هناك قيود زمنية حدّت من استفادة كثيرين منها.
وكان مجلس الوزراء أقر أول أمس، نظاما معدلا لنظام إدارة الموارد البشرية في القطاع العام، تضمن تعديلات على أحكام الإجازات دون راتب والإعارة، بهدف منح المؤسسات الحكومية مرونة أكبر في إدارة شؤون موظفيها، وتحقيق التوازن بين مصلحة العمل واحتياجات العاملين، إلى جانب تنظيم إجراءات العودة إلى الوظيفة، وإتاحة الاشتراك الاختياري في الضمان الاجتماعي خلال فترة الإجازة. وأشار الجلامدة إلى أن تمديد إجازات الدراسة والتطوير العلمي والتخصص والتدريب إلى خمس سنوات يمثل خطوة مهمة لدعم الكفاءات الوطنية، مبينا أن النظام الجديد يعزز كذلك الاستقرار الوظيفي والاجتماعي للموظفين من خلال إتاحة الاشتراك في الضمان الاجتماعي طوال فترة الإجازة.
ولفت إلى أن عددا كبيرا من الأطباء كانوا يلجأون في السابق إلى طلب إجازات تحت بند «رعاية الوالدين» بسبب صعوبة الحصول على إجازة دون راتب، إلا أنهم كانوا يفاجؤون برفض طلبات التمديد، الأمر الذي كان يؤدي في كثير من الأحيان إلى اعتبارهم فاقدين لوظائفهم.
وأوضح أن معظم الأطباء يطلبون الإجازات دون راتب بهدف تحسين أوضاعهم المعيشية أو استكمال الدراسة والتدريب والتطوير العلمي، لافتا إلى أن الطبيب الأردني يحظى بسمعة مهنية متميزة جعلته مطلوبا للعمل في العديد من الدول، وهو ما يعكس مستوى الكفاءة التي تمتلكها الكوادر الطبية الأردنية.
وتابع الجلامدة بأن وزارة الصحة أصبحت من أبرز المؤسسات التي تؤهل الكفاءات الطبية للعمل داخل المملكة وخارجها، معتبرا أن ذلك يمثل استثمارا وطنيا في رأس المال البشري، لا سيما في ظل ارتفاع معدلات البطالة بين الأطباء وضعف فرص العمل المتاحة محليا.
تعديلات «الإجازة دون راتب».. خطوة لدعم استقرار الأطباء
11:08 29-7-2026
آخر تعديل :
الأربعاء