ناقشت جلسة حوارية رفيعة المستوى في محافظة إربد، اليوم الأربعاء، دور الشباب في تطوير السياسات العامة وتعزيز مشاركتهم في الحياة السياسية وصنع القرار، وذلك ضمن نشاط 'مساحات للحوار بين الشباب الأردني وصنّاع القرار'.
وجاءت الجلسة ضمن برنامج تدريبي متخصص في المشاركة السياسية وصنع السياسات العامة في الأردن، يشارك فيه 24 شابًا وشابة من محافظات شمال المملكة، ويستمر على مدار ثلاثة أيام.
وشارك في الجلسة أمين عام وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية الدكتور علي الخوالدة، وسفير الاتحاد الأوروبي لدى المملكة الأردنية الهاشمية بيير-كريستوف تشاتزيسافاس، حيث تناولت أهمية إشراك الشباب في صياغة السياسات العامة، وتوسيع قنوات الحوار المباشر بينهم وبين المؤسسات العامة، بما يعزز مشاركتهم في عمليات صنع القرار.
وأكد الدكتور الخوالدة أن تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم السياسية يمثلان أولوية ضمن مسار التحديث السياسي، من خلال البرامج والمبادرات التوعوية، مشيرًا إلى دعم الوزارة للمبادرات الشبابية وتوفير مساحات للحوار، بما يعزز دور الشباب كشركاء فاعلين في التنمية وصناعة القرار.
من جهتها، قالت مديرة مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب، المحامية إسراء محادين، إن البرنامج يجمع بين بناء المعرفة والتطبيق العملي، ويتيح للشباب والشابات تطوير قدراتهم على تحليل القضايا العامة وصياغة توصيات مبنية على الأدلة، وعرض رؤاهم ومناقشتها مباشرة مع صنّاع القرار والجهات المعنية.
ويتضمن البرنامج تدريبات نظرية وعملية حول المشاركة السياسية للشباب وصنع السياسات العامة، تشمل فهم النظام السياسي، ودورة السياسات العامة، وكسب التأييد، وإشراك أصحاب المصلحة، إلى جانب تطوير مبادرات عملية وإعداد خرائط طريق شخصية تعزز المشاركة الفاعلة في الحياة السياسية وصنع القرار.
ويأتي هذا التدريب ضمن مسار متكامل يستهدف بناء قدرات 60 شابًا وشابة من أقاليم المملكة الثلاثة، عبر تسعة برامج تدريبية متخصصة تتناول المشاركة السياسية، وصنع السياسات العامة، وتحليل السياسات، وصياغة التوصيات المبنية على الأدلة، والمناصرة، والابتكار السياسي، وبناء التحالفات.
وينفذ مركز قلعة الكرك للاستشارات والتدريب نشاط 'مساحات للحوار بين الشباب الأردني وصنّاع القرار' في إطار برنامج 'دعم الإصلاحات الديمقراطية في الأردن'، الممول من الاتحاد الأوروبي، والذي تنفذه وكالة الخبرة الفرنسية.