ذكرت مصادر تجارية أن شركة قطر للطاقة مددت حالة القوة القاهرة بشأن إمدادات الغاز الطبيعي المسال لعدة مشترين آسيويين، كما تواصل تأجير بعض ناقلاتها للغاز الطبيعي المسال حتى منتصف شهر تشرين الأول، مما يثير توقعات باستمرار تعطل الصادرات في ظل إغلاق مضيق هرمز.
وأجبرت حرب إيران شركة قطر للطاقة -وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم- على إيقاف تشغيل وحدات تسييل الغاز وإعلان حالة "القوة القاهرة" بشأن عمليات التسليم، وكذلك تعليق الصادرات.
كما أدت الهجمات الإيرانية المتجددة هذا الشهر على ناقلات تعبر مضيق هرمز إلى إلقاء ظلال من الشك على احتمالات عودة تدفقات الغاز إلى مستويات ما قبل الحرب.
قال الحرس الثوري الإيراني، الأربعاء، إن أي ناقلة لن تتمكن من دخول مضيق هرمز أو مغادرته دون تنسيق مع طهران، مشيرا إلى اندلاع حريق في إحدى ثلاث ناقلات نفط عقب انفجار وقع جنوب المضيق.
من جانبه، أكّد الجيش الأميركي، أن مضيق هرمز لا يزال مفتوحا أمام حركة الملاحة الدولية، نافيا صحة ما وصفه بادعاء الحرس الثوري الإيراني بشأن السيطرة على حركة الدخول إلى المضيق والخروج منه.
وقال الجيش الأميركي في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" إن الادعاء الإيراني يوحي بأن حركة الملاحة الدولية باتت مقصورة على المسارات التي يفضلها الحرس الثوري، مشددا على أن إيران لا تسيطر على المضيق.