أكد محافظ معان خالد الحجاج أن وزارة الداخلية ماضية في تطبيق القانون بحزم، على كل من يعمل على تعكير صفو الحياة العامة بالمحافظة، من خلال اطلاق العيارات النارية، وما تشكله من خطر على الأرواح والممتلكات.
وقال الحجاج، إن الاجراءات المتخذة بحق مطلقي العيارات النارية في مختلف المناسبات والأفراح، صارمة ولا تهاون فيها، وأن الغاية من هذه الاجراءات، هو أن تكتمل الأفراح، بعيداً عن الازعاج والحزن.
وأضاف الحجاج، أن الهدف من تطبيق القانون بصرامة ليس لغاية العقوبة وحدها، وإنما لتعديل السلوكيات الخاطئة التي يمارسها البعض، وللوصول إلى مواسم أفراح خالية من أي ممارسات سلبية.
وأوضح الحجاج، أن المحافظة ومن خلال أذرعها المختلفة وبالتعاون مع الجهات المعنية الرسمية كافة، قد قطعت شوطاً كبيراً في مجال التوعية والتشديد على مخاطر هذه الظاهرة، وما نتج عنها من حالات وفاة واصابات سابقاً.
وأكد الحجاج أنه ونتيجة لهذه الجهود وللوعي المجتمعي، فإن ظاهرة اطلاق العيارات النارية تكاد تتلاشي في مختلف مناطق محافظة معان، إلا أنه لا يزال هناك حالات فردية تلجأ لهذه الممارسات المنبوذة.
إلى ذلك شدد الحجاج على منع مواكب الأفراح والخريجين التي تتسبب بازعاج المواطنين واعاقة حركة السير واغلاق الطرق والميادين العامة، مشيراً إلى أنه سيتم اتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة بحق المخالفين.
ودعا الحجاج المواطنين إلى أهمية الالتزام بالتعليمات والقوانين والابتعاد عن أي ممارسات سلبية من شأنها اقلاع الراحة العامة وتعكير صفو الأفراح.
وتواصل الجهات المعنية المختلفة في محافظة معان، مبادراتها التوعوية المختلفة للوصول إلى أفراح خالية من اطلاق اطلاق الرصاص، ومن أي ممارسات سلبية قد تشكل مصدر خطر وزعاج.