لا يمكن لأي طرف أن يسلب الدولة -أي دولة- حقها في الدفاع عن سيادتها المطلقة والشاملة والدائمة كأحد ركائز ومقومات الدولة الراسخة والقوية بدرء كل مخاطر تمس امنها واستقرارها وسلامة مواطنيها وهذا ما ينتهجه الاردن حرفياً خلال التصعيد الذي يشهده الاقليم وتعرضه لهجمات ايرانية مرفوضة بالمطلق مهما تعددت المبررات الواهية.
هذا يعني بالضرورة ان السيادة حق مشروع غير قابل للتصرف كفلته المواثيق الدولية لا تفريط فيه تحت اي ظرف ومن اي طرف فهو لا يقبل القسمة فهذا حق الدولة وواجبها في حماية أجوائها واراضيها ومواطنيها من اية اعتداءات.
من هنا، من المستغرب والمستهجن بعض الحملات الممنهجة التي تستهدف الأردن -وهي ليست بجديدة بالمناسبة- في ان تنتقص من هذا الحق وتقفز عليه بافتعال المبررات واختلاق الذرائع لشرعنة وتبرير الاعتداءات الايرانية وبالتالي حكما تشويه وتشكيك بممارسة الاردن لحقه الأصيل في الدفاع عن امنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
بالقطع فإن الأردنيين يتوحدون في خندق واحد خلف قيادتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية في درء كل خطر يتربص بالوطن وامنه ويمس سيادته المطلقة، غير ان بعض الاصوات النشاز التي ما زالت وللاسف تغرد خارج السرب الوطني وتحاول تبني روايات مغلوطة وزائفة وهذا امر مرفوض بالمطلق وغير مبرر جملة وتفصيلا.
لا يختلف اثنان على أن الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج الشقيقة عن سبق إصرار وترصد مدفوعة بالحقد والضغينة وأجندات النفوذ الخبيثة تجاه هذه الدول برغم أنها اعلنت بشكل حاسم وواضح انها ليست طرفا في الصراع وبالتوازي قامت بأدوار دبلوماسية كبيرة في اطار خفض التصعيد في كافة مراحل الصراع.
وفي هذا، فإن هذه الدول بهذا الموقف الواضح والجلي لن تنجر إلى براثن هذا الصراع وليست جزءا منه. ليتولد سؤال مشروع: لماذا تصر ايران على استهدافها مع ان هناك عديد الأهداف الامريكية والاسرائيلية في المتناول؟ الإجابة الشافية الوافية تعني ان هذا استهداف ممنهج ومقصود ويفند كل المسوغات البالية لانتهاكات صارخة لسيادة دول ليست طرفا في الصراع وعدم احترام لمبدأ حسن الجوار ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هنالك أجندة خفية وسوداء وراء كل ذلك.
المطلوب اليوم في ظل قراءة بسيطة لا تحتاج الى عناء التفكير المتعمق ان نصل الى يقين تام ان الاردن في عين الاستهداف الإيراني لاسباب عديدة ومتشابكة-قديمة وجديدة - تستهدف أمن الأردن واستقراره، والشواهد خلال السنوات الماضية كثيرة وكل ذلك يتطلب درجة عالية من الوعي الجمعي الوطني بتشخيص موضوعي لحجم المخاطر والتحديات ومغذياتها ومصادرها.
من هنا فإن ما يتعرض له الأردن من مخاطر وتهديدات متعددة في ظل هذا الإقليم المضطرب يحتاج إلى تقوية المناعة الوطنية، وركيزتها الأساسية جبهة داخلية متينة تسند الدولة وقيادتها وجيشها وأجهزتها في الذود عن الوطن بكل حزم وقوة وتحييد جميع المخاطر التي تستهدفه من كل صوب واتجاه.
إجمالاً، الأردن ليس بمنأى عن ما يجري في الإقليم من تصعيد خطير، ولن يكون بعيدا عن ارتداداته وتداعياته وما يتعرض له من استهدافات غير مبررة بالمطلق، ما يتطلب بالضرورة تعزيز منظومة الاستجابة الوطنية ضمن اطار تكاملي يوحد جهود الدولة بجميع مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية مسنودة بصلابة المجتمع لدرء كل تهديد، لحماية السيادة الوطنية.
هذا يعني بالضرورة ان السيادة حق مشروع غير قابل للتصرف كفلته المواثيق الدولية لا تفريط فيه تحت اي ظرف ومن اي طرف فهو لا يقبل القسمة فهذا حق الدولة وواجبها في حماية أجوائها واراضيها ومواطنيها من اية اعتداءات.
من هنا، من المستغرب والمستهجن بعض الحملات الممنهجة التي تستهدف الأردن -وهي ليست بجديدة بالمناسبة- في ان تنتقص من هذا الحق وتقفز عليه بافتعال المبررات واختلاق الذرائع لشرعنة وتبرير الاعتداءات الايرانية وبالتالي حكما تشويه وتشكيك بممارسة الاردن لحقه الأصيل في الدفاع عن امنه واستقراره وسلامة مواطنيه.
بالقطع فإن الأردنيين يتوحدون في خندق واحد خلف قيادتهم وجيشهم وأجهزتهم الأمنية في درء كل خطر يتربص بالوطن وامنه ويمس سيادته المطلقة، غير ان بعض الاصوات النشاز التي ما زالت وللاسف تغرد خارج السرب الوطني وتحاول تبني روايات مغلوطة وزائفة وهذا امر مرفوض بالمطلق وغير مبرر جملة وتفصيلا.
لا يختلف اثنان على أن الهجمات الإيرانية على الأردن ودول الخليج الشقيقة عن سبق إصرار وترصد مدفوعة بالحقد والضغينة وأجندات النفوذ الخبيثة تجاه هذه الدول برغم أنها اعلنت بشكل حاسم وواضح انها ليست طرفا في الصراع وبالتوازي قامت بأدوار دبلوماسية كبيرة في اطار خفض التصعيد في كافة مراحل الصراع.
وفي هذا، فإن هذه الدول بهذا الموقف الواضح والجلي لن تنجر إلى براثن هذا الصراع وليست جزءا منه. ليتولد سؤال مشروع: لماذا تصر ايران على استهدافها مع ان هناك عديد الأهداف الامريكية والاسرائيلية في المتناول؟ الإجابة الشافية الوافية تعني ان هذا استهداف ممنهج ومقصود ويفند كل المسوغات البالية لانتهاكات صارخة لسيادة دول ليست طرفا في الصراع وعدم احترام لمبدأ حسن الجوار ما يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن هنالك أجندة خفية وسوداء وراء كل ذلك.
المطلوب اليوم في ظل قراءة بسيطة لا تحتاج الى عناء التفكير المتعمق ان نصل الى يقين تام ان الاردن في عين الاستهداف الإيراني لاسباب عديدة ومتشابكة-قديمة وجديدة - تستهدف أمن الأردن واستقراره، والشواهد خلال السنوات الماضية كثيرة وكل ذلك يتطلب درجة عالية من الوعي الجمعي الوطني بتشخيص موضوعي لحجم المخاطر والتحديات ومغذياتها ومصادرها.
من هنا فإن ما يتعرض له الأردن من مخاطر وتهديدات متعددة في ظل هذا الإقليم المضطرب يحتاج إلى تقوية المناعة الوطنية، وركيزتها الأساسية جبهة داخلية متينة تسند الدولة وقيادتها وجيشها وأجهزتها في الذود عن الوطن بكل حزم وقوة وتحييد جميع المخاطر التي تستهدفه من كل صوب واتجاه.
إجمالاً، الأردن ليس بمنأى عن ما يجري في الإقليم من تصعيد خطير، ولن يكون بعيدا عن ارتداداته وتداعياته وما يتعرض له من استهدافات غير مبررة بالمطلق، ما يتطلب بالضرورة تعزيز منظومة الاستجابة الوطنية ضمن اطار تكاملي يوحد جهود الدولة بجميع مؤسساتها العسكرية والأمنية والمدنية مسنودة بصلابة المجتمع لدرء كل تهديد، لحماية السيادة الوطنية.