وزعت قوات إسرائيلية، الأحد، 22 أمرا بإخلاء وهدم منازل تعود لفلسطينيين في بلدة كفر عقب شمالي مدينة القدس المحتلة، في ظل تصعيد متواصل يستهدف الوجود الفلسطيني في المدينة ومحيطها.
وقالت محافظة القدس الفلسطينية، في بيان، إن قوات إسرائيلية اقتحمت البلدة، ووزعت أوامر بإخلاء عدد من المنازل (غير محدد)، تمهيداً لتنفيذ قرارات الهدم.
وأوضحت أن أوامر الإخطار أمهلت أصحاب المنازل الفلسطينيين مدة أقصاها أسبوع للإخلاء، قبل تنفيذ عمليات هدم.
وفي بيان لاحق، قالت المحافظة إن القوات الإسرائيلية وزعت "22 أمرا بإخلاء وهدم عدد من منازل المواطنين".
وتابعت: "منحت قوات الاحتلال مهلة أقصاها أسبوع لإخلاء المنازل، تمهيدا لتنفيذ قرارات الهدم".
ولم يوضح البيان ما إذا كانت الأوامر تشمل الإخلاء والهدم معا، أو عدد المنازل المشمولة بها.
وذكرت المحافظة أن السلطات الإسرائيلية وزعت، في وقت سابق (لم تحدده)، إخطارات بوقف أعمال البناء طالت نحو 20 منزلا في البلدة، بعدما أفادت في بيانها السابق، بأنها شملت 30 منزلا.
وفي سياق متصل، وضعت القوات الإسرائيلية مكعبات إسمنتية في منطقة الخنيدق على الطريق الواصل بين بلدتي بيت عنان وبيت لقيا شمال غرب القدس المحتلة، تمهيدا لتركيب بوابة عسكرية في المنطقة، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".
وأضافت الوكالة أن منطقة الخنيدق تشهد بين الحين والآخر اقتحامات واعتداءات من القوات الإسرائيلية، تستهدف المزارعين وتعيق وصولهم إلى أراضيهم، في إطار إجراءات متواصلة في مناطق شمال غرب القدس.
وبحسب تقرير صادر عن هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، بلغ عدد الحواجز العسكرية والبوابات في الأراضي الفلسطينية المحتلة نحو 917، بينها 244 بوابة نُصبت بعد 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي 6 يوليو/ تموز الجاري، أفادت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية)، بأن الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ارتكبوا 11 ألفا و74 اعتداء في الضفة الغربية المحتلة خلال النصف الأول من عام 2026.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن في 141 مستوطنة و224 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألفًا في 15 مستوطنة بالقدس الشرقية المحتلة، ويرتكبون اعتداءات يومية تستهدف تهجير الفلسطينيين.