أكدت السفارة الصينية في الأردن أهمية التبادل الثقافي في تعزيز التفاهم بين الشعوب وترسيخ علاقات الصداقة بين الأردن والصين وذلك خلال حفل اختتام المخيم الصيفي لشباب طريق الحرير 2026 الذي نظمه المركز الثقافي الصيني في عمّان بمشاركة نحو 30 شابًا وشابة أردنيين.
وقال مستشار الشؤون الثقافية في السفارة الصينية تشاو شياو تشيانغ إن المخيم الذي استمر خمسة أيام أتاح للمشاركين فرصة التعرف إلى جوانب مختلفة من الثقافة الصينية من خلال برنامج متنوع جمع بين التعلم والتجربة العملية وأسهم في تعزيز الحوار الثقافي والتقارب بين الشباب في البلدين.
وأوضح أن البرنامج تضمن أنشطة في اللغة والخط الصيني وفنون القتال التقليدية والمطبخ الصيني والرسم إلى جانب ورش عمل في الإعلام الجديد والصحة النفسية بما ساعد المشاركين على تنمية مهاراتهم وتعزيز روح الإبداع والعمل الجماعي واكتشاف جوانب من الحضارة الصينية وتنوعها.
وأشار إلى أن زيارة المشاركين إلى صحيفة الرأي أتاحت لهم فرصة الاطلاع على آليات العمل الصحفي والإعلامي في الأردن والتعرف إلى مراحل إعداد الأخبار وإنتاجها والدور الذي تؤديه وسائل الإعلام في تعزيز التواصل بين الشعوب والثقافات.
وأكد تشاو أن الأردن والصين رغم البعد الجغرافي تجمعهما حضارتان عريقتان وقيم مشتركة من بينها احترام الأسرة والاهتمام بالتعليم، والتعاون معربًا عن أمله في أن ينقل المشاركون ما اكتسبوه من معارف وخبرات إلى محيطهم بما يسهم في توسيع آفاق التعاون الثقافي بين البلدين.
وشهد الحفل كلمات لعدد من المشاركين الذين سبق لهم زيارة الصين ضمن برامج التبادل الثقافي استعرضوا خلالها تجاربهم وما تركته من أثر في فهمهم للمجتمع والثقافة الصينية وكان من بينهم الزميل عمار صقور من صحيفة الرأي الذي تحدث عن تجربته في الصين مؤكدًا أهمية مثل هذه البرامج في بناء جسور التواصل وتعزيز التفاهم بين الشعبين الأردني والصيني.