علان: توقعات بمزيد من النشاط مع انطلاق مواسم الأفراح
طلب جيد على المصاغ.. ومتوسط على الليرات والأونصات
التوترات الجيوسياسية تدفع الذهب للصعود
الذهب يغلق عند 4122 دولاراً للأونصة
«الملاذ الآمن» يستقطب المستثمرين مع تصاعد المخاطر
أكد نقيب أصحاب محلات تجارة وصياغة الحلي والمجوهرات، ربحي علان، أن السوق المحلية شهدت ارتفاعاً في أسعار الذهب بنحو دينارين للغرام خلال الأيام الماضية، بالتزامن مع صعود الأسعار العالمية، فيما حافظ الطلب المحلي على مستويات جيدة على المصاغ الذهبي والليرات والأونصات للاستثمار والادخار.
وفي تصريح لـ«الرأي»، بين علان أن الإقبال على شراء المصاغ الذهبي يسجل حالياً مستويات متوسطة، متوقعاً أن يشهد السوق نشاطاً أكبر خلال الفترة المقبلة مع دخول ذروة الموسم الصيفي، الذي يتزامن مع تزايد حفلات الزفاف والمناسبات الاجتماعية، ما يدعم الطلب على مختلف المشغولات الذهبية.
وأضاف أن الطلب على الليرات والأونصات الذهبية ما يزال جيداً، مدفوعاً برغبة المواطنين في الاستثمار والادخار، معرباً عن أمله في أن يشهد السوق مزيداً من النشاط خلال الأسابيع المقبلة.
وعلى الصعيد العالمي، أوضح علان أن أسعار الذهب أغلقت تداولات يوم الجمعة على ارتفاع ملحوظ، لتصل إلى 4122 دولاراً للأونصة، مدفوعة بتصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة، ولا سيما في مضيق هرمز، وما يحيط بها من تطورات مرتبطة بالعلاقة بين إيران والولايات المتحدة، واحتمالات استمرار التصعيد أو تثبيت وقف إطلاق النار، وما قد يترتب على ذلك من انعكاسات على المنطقة وحركة الملاحة في المضيق.
وأشار إلى أن هذه التطورات عززت توجه المستثمرين نحو الذهب باعتباره ملاذاً آمناً، وهو ما أسهم في استمرار موجة الارتفاعات العالمية وانعكس بشكل مباشر على الأسعار في السوق المحلية.
وحذّرت النقابة الراغبين في شراء الذهب من الاعتماد على العروض غير الموثوقة، داعية إلى التواصل مع لجنة النقابة للتحقق من الفاتورة والوزن والعيار والأجور، كما شددت على ضرورة الشراء من المحلات التجارية المرخصة والحصول على فاتورة رسمية مختومة، حفاظًا على حقوق المستهلك.
ووفقًا لمعطيات إحصائية صادرة عن غرفة صناعة الأردن، يضم قطاع الذهب والمجوهرات في المملكة نحو 250 مصنعًا ومشغلًا متخصصًا في صياغة الذهب وتصميم المجوهرات، ويوفر ما يقارب 10 آلاف فرصة عمل.