إعطاء الفقير والمسكين والسائل وابن السبيل ليس مِنَّةً من المعطي، لكنه تنفيذ لتكليف شرعي ملزم، وأداء لواجب؛ لقوله تعالى: (والذين في أموالهم حق معلوم للسائل والمحروم)، وهو حق أكدت على إلزاميته الكثير من آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول الكريم. هذا في الظروف الطبيعية والحالات السوية، أما عندما يتحول التسول إلى مهنة، وإلى ستار لأشياء أخرى مخلة بالشرف، كما يجري في هذه الأيام في الكثير من بلدان العالم، ومنها بلدنا، فلا بد أن يختلف الأمر، وأن تختلف طريقة التعامل مع المتسولين.
يقول المهتمون العارفون إنه صار من المشاهدات المألوفة في بلدنا أن يشاهد المواطن، في ساعات الصباح الأولى من كل يوم، سيارات توزع أطفالاً وصبياناً ونساءً على مواقع معينة في الشوارع الرئيسة، وخاصة على التقاطعات المرورية والإشارات الضوئية، ثم تأتي هذه السيارات في المساء لجمع من أنزلتهم في الصباح بعد أن يكونوا قد أمضوا ساعات طويلة في التسول، الذي تحول في بلدنا إلى حرفة تمارسها عصابات منظمة، وأن أعمال هذه العصابات تجاوزت الكثير من الخطوط الحُمر، فصارت تتاجر بالبشر، خاصة الأطفال والصبيان من الجنسين، الذين يتم تدمير عقولهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم كبشر، وفي طليعة هذه الحقوق التي يُحرمون منها حقهم في التعليم، الذي يُستبدل بتدريبهم على النصب والاحتيال، وصولاً إلى تدريبهم على ارتكاب الجرائم، وأولها جريمة السرقة، ناهيك عن التحرش والاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها هؤلاء الصبية، فتصبح جزءاً من سلوكهم في الاتجاهين. علماً بأن المهتمين يقولون إن التسول صار ستاراً لممارسات إجرامية خطيرة، منها الدعارة وتوزيع المخدرات، وغيرها من الآفات التي صارت تفتك بشباب وطننا من الجنسين، ويعاني منها مجتمعنا أشد المعاناة.
لذلك، ومن أجل محاربة آفة التسول المنتشرة في شوارعنا كستار للكثير من الانحرافات والجرائم، لنمتنع جميعاً عن إعطاء هؤلاء المتسولين شيئاً، ولنرفع جميعاً شعار: لا تعطِهم، وأن يكون العطاء للمحتاجين من أصحاب النفوس العفيفة، والأسر المستورة، وصندوق الزكاة.
يقول المهتمون العارفون إنه صار من المشاهدات المألوفة في بلدنا أن يشاهد المواطن، في ساعات الصباح الأولى من كل يوم، سيارات توزع أطفالاً وصبياناً ونساءً على مواقع معينة في الشوارع الرئيسة، وخاصة على التقاطعات المرورية والإشارات الضوئية، ثم تأتي هذه السيارات في المساء لجمع من أنزلتهم في الصباح بعد أن يكونوا قد أمضوا ساعات طويلة في التسول، الذي تحول في بلدنا إلى حرفة تمارسها عصابات منظمة، وأن أعمال هذه العصابات تجاوزت الكثير من الخطوط الحُمر، فصارت تتاجر بالبشر، خاصة الأطفال والصبيان من الجنسين، الذين يتم تدمير عقولهم وحرمانهم من أبسط حقوقهم كبشر، وفي طليعة هذه الحقوق التي يُحرمون منها حقهم في التعليم، الذي يُستبدل بتدريبهم على النصب والاحتيال، وصولاً إلى تدريبهم على ارتكاب الجرائم، وأولها جريمة السرقة، ناهيك عن التحرش والاعتداءات الجنسية التي يتعرض لها هؤلاء الصبية، فتصبح جزءاً من سلوكهم في الاتجاهين. علماً بأن المهتمين يقولون إن التسول صار ستاراً لممارسات إجرامية خطيرة، منها الدعارة وتوزيع المخدرات، وغيرها من الآفات التي صارت تفتك بشباب وطننا من الجنسين، ويعاني منها مجتمعنا أشد المعاناة.
لذلك، ومن أجل محاربة آفة التسول المنتشرة في شوارعنا كستار للكثير من الانحرافات والجرائم، لنمتنع جميعاً عن إعطاء هؤلاء المتسولين شيئاً، ولنرفع جميعاً شعار: لا تعطِهم، وأن يكون العطاء للمحتاجين من أصحاب النفوس العفيفة، والأسر المستورة، وصندوق الزكاة.