مثلما يعج وسط البلد بالمرتادين، فإن لتجار عمّان حكايات وروايات وسردية خاصة منذ عهد المؤسسين الأوائل للمحال التجارية، والتي كانت بمثابة عنوان لمهن متميزة تطور بعضها واختفى آخر بوفاة الأصل وتبدل حال الورثة.
سردية خاصة بتجار وسط البلد في عمّان على وجه الخصوص بما شكلته من تلبية لحاجات المجتمع، ولعل من يمتلك ذاكرة عمّانية يستطيع التجوال في كل ركن من شوارع وسط عمّان ومحالها وأصحابها والصفات الطيبة التي القت بظلها على طبيعة العلاقة المميزة لكل زاوية وبضاعة في المحلات.
مهن منوعة تشكل معا حكاية عمّانية بأبعادها الاجتماعية والثقافية والسياسية وتفاصيل العلاقة الوثيقة بكل لحظة من تأسيس أول محل في وسط عمّان والتخصص في مجال معين إضافة إلى المرافق الأخرى من عيادات الأطباء، المقاهي، الفنادق، البنوك، الصيدليات، المكتبات، الخضار والفاكهة، الأقمشة، المطاعم، الصاغة، الصرافة، الحلويات، الحقائب، التحف، الشوادر، الأسلحة، بيع وتصليح الساعات، صالونات الحلاقة، المحامص، الكلف، الأسواق المتخصصة: 'منكو، الحميدية، الندى، وبقية الأسماء الأخرى'، بالإضافة إلى الباعة المتجولين والذين غاب الكثير منهم وذابت شهاداتهم ومشاهدهم في زوايا معينة لهم تواجدوا فيها.
زيارة وسط البلد الآن لمن شهد عمّان في الفترات الزمنية والمراحل السابقة يلمس غيابا تدريجيا للمحال التي كانت معلما عمّانيا ارتبط باسم صاحبها ومؤسسها، بل يفقد تلك الروايات التي كانت عبارة عن مجلس راحة بين أهل عمّان وزوارها من مختلف المدن الأردنية وضيوفها العرب والأجانب.
لكل موقع في محال وسط عمّان التي كانت وما تبقى منها، حكاية ينبغي تدوينها قبل فوات الأوان وسرعة تحول بعض المحلات إلى نشاط جديد غير القديم، وتلك معضلة لفقدان أجزاء من خيوط الحكاية لتطور الحركة التجارية في وسط عمّان النابض بالنشاط دوما.
بعض المحلات تعلق صورة المؤسس مع مجموعة من الصور التي تشكل تاريخا لمهنة الآباء والأجداد وخصوصية التعلق في مهنة معينة دون سواها والصبر على تحدياتها والظروف التي مرت على عمّان عبر مراحل السنوات الماضية.
ثمة جانب مهم من سردية وسط البلد يتمثل في خدمة 'السرفيس' والذي خدم سكان جبال عمّان لأجيال وعقود، قبل امتلاك السيارات بشكل كبير ظل 'السرفيس' وحتى الآن سمة من مشهد عمّان والانتظام في الدور وتنظيمه من قبل سمسار تمرس في التفاصيل ومعرفة السائقين والاحتفاظ بورقة الدور على مدار الحر والبرد ومواسم السنة.
للباحث المتمكن فرص سانحة للغوص في الرواية العمّانية لوسط البلد وربما التوسع الأبعد في جبال عمّان والتطرق لجوانب عديدة في مشروع الحياة العمّانية على مر الزمن.
سردية تجار وسط البلد مشروع كبير بقدر الإنجاز الوطني وفي المجالات كافة ويحتاج إلى بداية من تجار وسط البلد أنفسهم وهيئات مهتمة أخرى.
سردية خاصة بتجار وسط البلد في عمّان على وجه الخصوص بما شكلته من تلبية لحاجات المجتمع، ولعل من يمتلك ذاكرة عمّانية يستطيع التجوال في كل ركن من شوارع وسط عمّان ومحالها وأصحابها والصفات الطيبة التي القت بظلها على طبيعة العلاقة المميزة لكل زاوية وبضاعة في المحلات.
مهن منوعة تشكل معا حكاية عمّانية بأبعادها الاجتماعية والثقافية والسياسية وتفاصيل العلاقة الوثيقة بكل لحظة من تأسيس أول محل في وسط عمّان والتخصص في مجال معين إضافة إلى المرافق الأخرى من عيادات الأطباء، المقاهي، الفنادق، البنوك، الصيدليات، المكتبات، الخضار والفاكهة، الأقمشة، المطاعم، الصاغة، الصرافة، الحلويات، الحقائب، التحف، الشوادر، الأسلحة، بيع وتصليح الساعات، صالونات الحلاقة، المحامص، الكلف، الأسواق المتخصصة: 'منكو، الحميدية، الندى، وبقية الأسماء الأخرى'، بالإضافة إلى الباعة المتجولين والذين غاب الكثير منهم وذابت شهاداتهم ومشاهدهم في زوايا معينة لهم تواجدوا فيها.
زيارة وسط البلد الآن لمن شهد عمّان في الفترات الزمنية والمراحل السابقة يلمس غيابا تدريجيا للمحال التي كانت معلما عمّانيا ارتبط باسم صاحبها ومؤسسها، بل يفقد تلك الروايات التي كانت عبارة عن مجلس راحة بين أهل عمّان وزوارها من مختلف المدن الأردنية وضيوفها العرب والأجانب.
لكل موقع في محال وسط عمّان التي كانت وما تبقى منها، حكاية ينبغي تدوينها قبل فوات الأوان وسرعة تحول بعض المحلات إلى نشاط جديد غير القديم، وتلك معضلة لفقدان أجزاء من خيوط الحكاية لتطور الحركة التجارية في وسط عمّان النابض بالنشاط دوما.
بعض المحلات تعلق صورة المؤسس مع مجموعة من الصور التي تشكل تاريخا لمهنة الآباء والأجداد وخصوصية التعلق في مهنة معينة دون سواها والصبر على تحدياتها والظروف التي مرت على عمّان عبر مراحل السنوات الماضية.
ثمة جانب مهم من سردية وسط البلد يتمثل في خدمة 'السرفيس' والذي خدم سكان جبال عمّان لأجيال وعقود، قبل امتلاك السيارات بشكل كبير ظل 'السرفيس' وحتى الآن سمة من مشهد عمّان والانتظام في الدور وتنظيمه من قبل سمسار تمرس في التفاصيل ومعرفة السائقين والاحتفاظ بورقة الدور على مدار الحر والبرد ومواسم السنة.
للباحث المتمكن فرص سانحة للغوص في الرواية العمّانية لوسط البلد وربما التوسع الأبعد في جبال عمّان والتطرق لجوانب عديدة في مشروع الحياة العمّانية على مر الزمن.
سردية تجار وسط البلد مشروع كبير بقدر الإنجاز الوطني وفي المجالات كافة ويحتاج إلى بداية من تجار وسط البلد أنفسهم وهيئات مهتمة أخرى.